الأديب نور الدين في نصوصك طرا هباء الطبشورة يتمطى.... فما أن اشرع في قراءتها حتى يحط من هبائها جزء على اهدابي فيصبغها بياضا... يذكرني اني بمحراب السيد الجلالي ....ذلك الرجل المتعدد الوجوه والنزوات و....
بدوت لي هنا كسيزيف يجاهد دافعا الصخرة للأعلى والتي ما أن يصل بها إلى المنتصف حتى تعود تتدحرج للهاوية....عبرت عن المعانات بجمالية زادتها الرمزية والإيحاء رونقا....أظهرا بلا شك أن المعاناة تسكنك وتعتمل فيك اعتمال التفكير..تفكيرك فيها....
1ـ دعني اقول لك أن البكتيريا هاته ليست وليدة برامج ومقررات وأجواء مناخية بل أستطيع جازما القول أنها في الانسان ذاته الجزء المكون للكل..فقد فسد هذا الأخير فسادا إذ اصبح اتكاليا وصوليا مهملا....كل الصفات المشينة التي كانت متفرقة في اسلافه صارت متجمعة فيه... الإصلاح يكون أولا من النفس ذتها ومنها ينطلق....فالبرامج و...و....إلا وسائل ....ويكفيك دليلا أن السابقين خلقوا المعجزات من اللاشيء.
2 ـ اسمح لي إن تطاولت وقلت لك اخرج من جلبابك حينا وبارح القسم....فلا محالة ستكون بوجه أجمل وأفضل
أخيرا تقبل تحياتي وفائق احتراماتي
حدريوي مصطفى