 |
اعذروني أيها الإخوة يجب أن نعرف أن الظروف الإقتصادية للبلد تضع الجميع أمام العديد من الإكراهات فميزانية البلد الآن و في ظل التحديات الراهنة يصعب عليها الإستجابة لكل مطالب الشغيلة التعليمية من ترقية استثنائية و ..... و أن تغفل باقي القطاعات و الإدارات الأخرى وأنتم تدركون ثقل فاتورة النفط على الميزانية العامة ثم فاتورة الإستيرادات الأخرى لأن البلد تحول الى مجتمع استهلاكي دون أن ينتج شيئ يذكر.
بالمقابل لماذا لانتكلم عن مردوديتنا ؟ عن مآل المدرسة العمومية ؟
عن كثرة غياباتنا و الشواهد الطبية الكاذبة ؟ عن الساعات الإضافية التي حولت هذه الأسرة الى سماسرة تبتز الأسر.
اللهــــــــــــــــــــــــــــــــــم هـــــــــــــــذا منكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــر. |
|
أخي جاد 65 " واش انتا معانا ولا معاهم ؟"
من العيب ياأخي ان نردد أسطوانات الحكومة التي باتت مفضوحة واول شيء يعتبر إساءة لذكائنا هو القول بغلاء فاتورة النفط !!!! والكل يعلم أن النفط قد نزل ثمنه بشكل صاروخي إلى ما يقارب الثلث ( من 140 دولار إلى 50 ) فأين يذهب الفرق الذي تجنيه الدولة من النفط.
ثم إن ثمن الفوسفاط أيضا تضاعف بأربع مرات ( وهذه المعلومة من موظف في الocp ) فاين الفرق.
أين أموال صندوق التقاعد وصناديق الإحتياط الإجتماعي ، والتي نعوضها نحن في غياب المحاسبة ؟
لماذا حين أشرفت ال 2m على الإفلاس ( حين كانت شركة خاصة وخارج القانون ) أخرجت لها الحكومة حينها 600 مليار سنتيم لإنعاشها ( والله اعلم من أي صندوق ؟؟؟ وفي صمت مطبق وبعيدا عن أعين الشعب) ثم فرضت علينا إتاوة ال 20 سنتيم لتمويلها بعد أن أصبحت مملوكة للدولة ؟ بينما طبلت الحكومة وابواقها حين قبلت بزيادة لقطاع التعليم غلافها المالي ( الهزيل ) لا يتجاوز 400 مليار سنتيم ( إن كنتم تذكرون ).
هل 2m اهم من تعليم أبنائنا وبناتنا ؟ لماذا لا يتم تخصيص مبلغ مثل 20 سنتيم للتعليم وأنا على يقين أن المغاربة سييدفعونه عن طيب خاطر ؟
وما ذنب من يعمل بكفاءة إذا كان مديره يعمل على تحطيمه ويعطي النقط بسخاء لمن يغرد في سربه ( أتكلم عن بعض المديرين ) ؟؟؟
وما ذنب من يقدم شهادة طبية فقط حين يكون مريضا طريح الفراش بالفعل ؟
ياأخي قبل أن تتهم الجميع بالغش واللامسؤولية ، يجب أن تحدد كم نسبة هؤلاء في النسيج التربوي الشريف ؟
كفــــــــــى من جلد الذات ولنقم ضد الظلم : نفضحه ونفضح أساليبه وألاعيبه
ويجب أن يكون رجال ونساء التعليم هم اوعى الناس بواقعهم وسياسات الدولة الملتوية لا أن نكون اول من تنطلي عليه اكاذيب الحكومات والنقابات.
وشكرا لكل الغيورين على هذه المهنة الشريفة التي انتهك شرفها ونحن ساكتون.