مما لا شك فيه أن الاختلاف والاتحاد من بين الشروط التي تساهم بشكل أو بآخر في نجاح أي مشروع كان , لكن للأسف - وأقولها بمرارة – أن واقعنا يقول غير ذلك , حيث أن كل من يدلي برأي مغاير في كدا مشروع ينعت بأوصاف لا داعي لذكر أمثال لها , وهناك من يختلف انطلاقا من المقولة التي تقول :"خالف تعرف " وهناك من تخالفه الرأي في مشروع ما ويسقط هذا الاختلاف في علاقتك الشخصية معه...والمؤكد –كما قلت – ان الاختلاف رحمة والاتحاد قوة , وطرق الاتحاد –في أي مجال – اسلم طريق للوصول.
الأخ حماس : معك في أن الممارسة هي تغيير بحد ذاتها , لكن تبقى الممارسة سيف دو حدين , يمكنها أن تقودنا إلى التغيير الايجابي كما أنها يمكنها أن تقودنا إلى التغيير السلبي وفرملة كل ما من شأنه أن يبلور اتجاهاتنا من حسن الى أحسن.