لقد صدقتم اخوتي و لكن أيننا نحن من كل هذا؟
سأخبركم
نحن بين صنفين: يائس و متواطئ و كليهما مسؤول عن ما يحدث و أخاف أن نسأل يوم القيامة عن صمتنا.
نحن نشتكي, ننتقد,, نصرخ و قد نبكي رأفة بأحد المستضعفين و لكننا لا نبارح مكاننا.
كل منا سيومئ برأسه ايجابا و منا من سيتحسر و لكي نستطيع البقاء و العيش سنتناسى كل شيء
و اش أنا بوحدي لي كاين؟؟؟؟؟؟
لا ماشي انتا وحدك لي كاين و لكن كلنا بحال بحال.
نحن. و أنا أولكم و أكثركم, جبناء و مستضعفون
اسف و لكن هذا لأنني أحبكم و أبكي وطنا صرت فيه غريبا و ان كنت لم أبارحه.
و أبكي اهلا ما عادو يهتمون الا بالمستحقات و الترقيات و الانتقالات و نسوا أنهم أعظم و أكبر من كل هذا.
أرجوكم لا تغضبوا مني و ان غضبتم فاعذروني فأيامي معدودة بينكم و لا أريد أن أترككم كما وجدتكم.
أحبكم, فأنتم أساتذتي و لست الا ذلك الطفل البريء الذي كان يحلم أن يصير مدرسا و لما صرت كذلك أصبحت أبكي طفولتي و برائتي و سذاجتي.
و أقو ل كما قال الشاعر
شكوت و ما اشكوى لمثلي عادة************ و لكن النفس تفيض عند امتلائها