 |
المدرسون هم الذين غيروا مسار الدولة في المغرب
هم الذين جعلوا فرائص النظام ترتعد
هم الذين يخططون لدولة المؤسسات
هم الذين حققوا للشعب المغربي عدة مكاسب
وفي الاخير يدخل على الخط من لايفقهون في السياسة ويدعون الى تاسيس جمعية على غرار جمعيات العاهرات والشواذ ويتطاولون على شموخ المناضلين من رجال التعليم ويعرقلون مسيرة اصلاح الدولة وتحقيق العيش الكريم لجميع المواطنين
|
|
أصبت أخي مازيغ، لأن مشاكل التربية و التعليم لايمكن حلها إلا عبر مؤسسات قادرة على الفعل و المبادرة مؤسسات مختلفة نحن و الحكومة، أو الوزارة الوصية على القطاع بمختلف مديرياتها و أقسامها ومصالحها الخارجية، النقابات (بعد تنقيتها من الشوائب العالقة بها) و مؤسسات أخرى تخلق لهذا الغرض أو لها اهتمام بالميدان و ليس جمعية ما تقيش المدرس؟ (هل هذه العبارة من الدارجة المغربية) أم لها جدور أخرى؟
ثم لدي سؤال: من "يقيش" المدرس
لا أحد. المدرس الحقيقي الذي يؤدي عمله على أحسن وجه، حبا لعمله، و خوفا و طمعا فيما عند الله، لا أحد "يقيشه" المدرس الذي كان و مازال كما وصفه أحد الإخوة بالقدوة و النبراس للعلم و الأدب لا أحد يستطيع أن "يقيشه" هذا المعلم الكل يحترمه أو لنقل و هذا هو الصحيح هذا المعلم هو من يفرض احترامه على الجميع. أما المعلم الذي يحتاج إلى جمعية "ما تقيش ميمي" فهو ذلك "السلايتي" الذي يرى في قيام المدير بعمله في مراقبة الغياب أنه "يقيشه" و يرى في المفتش الذي لم يمنحه النقطة لأنه لم يجده أولا في القسم و بعد حضوره لم يجد لديه تحضيرا و لاوثيقة واحدة معدة و بعد إلقاء الدرس لم يفهم المفتش شيئا هذا المفتش "يقيش" هذا المدرس فلنكون جمعية لمحاربة هؤلاء.
المدرسون في العالم القروي وفي أعالي الجبال يعانون، صحيح، و الأطفال في العالم القروي و في الجبال من حقهم كباقي أطفال العالم ان يتعلموا(إنهم أبناء و أحفاد المقاومين الذين ضحوا من أجل أن تنعم بالحرية في هذه البلاد). كيف الحل تقديم الدعم لهؤلاء المدرسين، عن طريق مؤسسات الدولة و عن طريق النقابات. بعض المدرسين يتعرضون للإجحاف من طرف الإدارة الحل هو المحكمة الإدارية و التضامن الجامعي. بعض المدرسين لاينصفهم السادة المفتشون الحل هو طلب تفتيش مضاد. هناك من القنوات و الآليات و المؤسسات العشرات للدفاع عن المدرس.
(تعمدت تكرار عبارة " ما تقيش" لغرض في نفسي أتمنى قضاءه)
سؤال أخير: من يحمي الآخرين من المدرس؟