 |
السلام عليكم
انسكب برد قارس ..دلفتِ الى مكان ما ..استقبلكِ فضاء رحب..تحت سماء صافية رغم تلبدها بالغيوم !!..عشرات العصافير يحتضنها دفء المكان...كل أنواع الحبور تدغدغ مشاعرهم إلا واحدة كانت أكثرهم تنفسا من الأعماق..نظراتها حملتها اليك..إحساس بالفخر غمرها لدرجة الزهو حينما ناديتها..تَفجرَ الصمت..أصرت على معانقتك..كان لها ما أرادت..
الدنيا أتْوَقُ لوجه طفل يستحم بصدر راشد يضمه و يمسح عن أهداب عينيه مشروع دمعة فرح..دائما براءة الصبيان لا تعرف النفاق..إن أحبوا ,فيحبون دون تكلف و إن كرهوا ,كان ذلك بسليقة عفوية.
طيف المغرب الغالية,
لا أعرف لماذا أهملك الآخرون؟؟
بل لماذا أمهلوك لتبرحي المكان دون التشبث بأهدابك؟؟
لا أعرف لماذا شُلت الأيادي الصغيرة عن الحركة ؟؟
هل لفرط الإعجاب بك ؟؟
أسئلة أطرحها عليك لتجيبي عليها في ردك 
سلامي لك و تحياتي لك يا طيفنا الغالية. |
|
وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته
جميل أستاذ أسيف أنك قمت بقراءة النص من الداخل بل الأجمل هو طرح هذه الاسئلة التي ستظهر عمق التعبير عن المشاعر لدى الطفل بالإجابة عن أسئلة أعتبرها مترابطة فيما بينها..
ربما تلك العصافير التي ظننت أنها تعيش دفئا مكانيا هو فقط دفء زمكاني معين ربما هو دفء مادي ليس إلا .. فكيف لعصافير داخل قفص مغلق ترى أشعة الشمس تتسرب من بين قضبانه و لا تستطيع أن ترفرف حرة طليقة لتحط جناحيها أعلى أغصان الشجرة.. ؟؟
إهمالهم ــ إن كان هناك إهمال ــ ربما هوسجين القمع و الخوف..ربما هي ممانعة و ضغوط مسبقة .. أو ربما وليد دهشة و مفاجأة.. ربما هو عجز في التعبير والتفاعل العاطفي بما يحيط بهم .. فهو لم يكن إهمالا بقدر ما كان حذرا.. لا بد أن نلتمس لهم العذرفي ذلك فهم مسيرون لا مخيرون.. أو ربما كانت معانقتهم بشكل خفي لم ألحظه لزحمة المكان و ضيق الزمان و ردة الفعل اللاإرادية..
الأيادي الصغيرة لم تشل حركتها بالعكس كانت تهتف و هتافها كان في صمت مكنون و هذا نوع آخر من التعبير..
أستاذ أسيف شكرا على هذه الفسحة الحوارية
و عيد مبارك سعيد
مع تحيات وسلام طيف المغرب