مشكور أخي على الموضوع
ولكن لم تعطينا الحلول المؤسساتية والتنظيمية للخروج من المعضلة التي يعاني منها المدرس ، فهل يكفي ماسقته من طرق بسيطة للتنشيط في إصلاح دور الوسيط ؟ إذا كان الأمر كذلك فالمعاني مطروحة في الطريق حسب الجرجاني ، وبلغة اليوم موجودة على الأنترنيت والكتب والمجلات والمحاضرات والمناظرات والموائد المستديرة ودار لقمان ما تزال على حالها ، الخمول معشش في آليات الوسيط والصدأ إعتراه كونه لا يملك لنفسه سوى تكرار نفس الحركة منذ تعينه إلى اليوم .
من المسؤول ؟ الوسيط ؟ الإدارة الوصية في غياب التكوين ، السياسة المتبعة التي تريد من المؤسسة التعليمية أن تجيب عن جميع انتظارات المجتمع ؟ من ؟ وكيف الوصول إلى أن يصبح ماسقته من أمثلة مؤسساتتي ؟
تحياتي