 |
(وجاء في بعض الروايات زيادة "اللهم إن هذا منك ولك". انظر: إرواء الغليل (1138) ، (1152).)
لقد تم النهي عن هذا القول في مذهب الإمام مالك الذي يعتبر مذهب المغاربة و قد إعتبر بدعة لا معنى لها .
هذا ماأشار إليه الأستاذ خطيب الجمعة بمسجد ابن عبد البر بوجدة (الجمعة القبل الأخيرة التي تسبق أيام العيد )الأستاذ حسن عيساوي و هو أيضا محدث بإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم |
|
=======================
عيد مبارك سعيد أخي الكريم
جزاك الله خبرا على الرد والتوضيح . ولقد قلت سابقا جاء في بعض الروايات زيادة :
ولكم هده الأحاديث :
( 7888 ) مسألة ; قال ويقول عند الذبح : بسم الله ، والله أكبر . وإن نسي فلا يضره . ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم { كان إذا ذبح قال : بسم الله ، والله أكبر } وفي حديث أنس : وسمى وكبر . وكذلك كان يقول ابن عمر . وبه يقول أصحاب الرأي ، ولا نعلم في استحباب هذا خلافا ، ولا في أن التسمية مجزئة . وإن نسي التسمية ، أجزأه ، على ما ذكرنا في الذبائح . وإن زاد فقال : اللهم هذا منك ولك ، اللهم تقبل مني ، أو من فلان . فحسن . وبه قال أكثر أهل العلم .
وقال أبو حنيفة : يكره أن يذكر اسم غير الله ; لقول الله تعالى : { وما أهل به لغير الله } . ولنا ، { أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بكبش له ليذبحه ، فأضجعه ، ثم قال : اللهم تقبل من محمد وآل محمد وأمة محمد . ثم ضحى } . رواه مسلم . وفي حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال { اللهم منك ولك ، عن محمد وأمته ، بسم الله ، والله اكبر . ثم ذبح } . وهذا نص لا يعرج على خلافه .
( 7889 ) مسألة ; قال : وليس عليه أن يقول عند الذبح عمن لأن النية تجزئ لا أعلم خلافا في أن النية تجزئ ، وإن ذكر من يضحي عنه فحسن ; لما روينا من الحديث . قال الحسن : يقول بسم الله ، والله أكبر ، هذا منك ولك ، تقبل من فلان . وكره أهل الرأي هذا . وقد ذكرناه في التي قبلها .