الخيال العلمي يرتكز على اشياء معقولة قريبة إلى الحقيقة منها إلى اللامعقول بدليل ان كل القصص العلمية الخالدة تحقق كثير منها كا لسفر إلى القمر الذي بشر به جيل فيرن والنسخ اي الكلوناج الذي كان يراود كثير من الفاشيين والارين وكل من يومن بالجنتلمان والسيبور مان ( نيتشه) والكثير الكثير الذي نالت منه المعلوميات حظا وافرا....واستحضارك لمسلس الملفات المجهولة X files يجعلك تقف على انبناء قصص الخيال العلمي على أرضية حسابية رصينة ومعرفة جامعية بالعلوم بأصنافها واجب بل ملزم في كتابة هذا النوع من الفن .
قد تركتني أتساءل اي قنبلة ذكية هاته التي يمكنها أن تميز بين الحيوان والانسان في حين أن البناء الحيوي للمملكتين جد قريب حد التوأمة دون ان نغفل النبات... من الممكن ان تكون هاته القنبلة ولكن سيكون جميلا لو تكرمت وعرفتنا على مبادئها حتى لا يكون قصك الخيال العلمي جذفا بلا غاية ...
تطرقت في سردك إلى خلخلات بيئة مثل ارتفاع ميا ه البحار و ثقوب الأزون ... لتعطينا انطباعا أننا في عهد متقدم ولكن كان عليك ان تعرف أن هاتين الظاهرتين كافيتين بمهر نهاية العالم وجعل ختام للحياة بكل اطيافها قبل قنبلتك....التي لم تبين حتى ما هية مكوناتها.... ألم تفكر في هذا ؟ فتعرية السماء يسمح بمرور الأشعة البنفسجية التي تجعل جلد الانسان مسرطنا وتسرع من ذوبان الثلوج ولك ان تتخيل ما يمكن ان ينتج عن هذا اليس هذا فناء؟
القص العلمي له معينه وهو فهم العلوم واهدافها فإن لم يكن للقاص زاد منه فليركن حتى يتزود بما شاء الله وبعد ذلك سيكون له الابحار بسلام وبثقة
القصة في شموليتها مفهومة لها عقدة وحل ا: الذهاب إلى البادية والبداية من الصفر والهدف خلق جديد ....لكن حبكتها اعتورها ما اعتورها فجاءت غير ناضجة...أتمنى لك المزيد من التألق مستقبلا
تحياتي وفائق احتراماتي