تحية تعليمية للجميع:
لا يمكن أن ينتظر أحد من المسلسل المكسيكي المسمى حوارا بين الحكومة؟؟؟ و النقابات خيرا، لا لشيء سوى:
1- كان على النقابات أن تفتح حورا فيما بينها أولا، لترتب العلاقة التي من المفروض أن تجمعها و من تم صياغة ملف مطلبي موحد يضع عتبة لا يمكن التنازل عليها، ثم تحديد سقف زمني يكون مهلة للحكومة و بعدها خوض كل الأشكال النضالية الموصلة لتحقيق مكاسب الشغيلة، لكن هيهات..................
2- لا يمكن للحكومة أن تلبي مطالب الشغيلة لأنها غير منظمة، و الجزء المنظم منها في الإطارات النقابية مشتت و لا حول و لا قوة له إلا الصراخ و تدبيج البيانات للتمويه على من يرجون منه خيرا .......... و كما نعلم جميعا فالحقوق تنتزع و لا تمنح منحا، و كذا يجب الحفاظ عليها لأنه قد يتم التراجع عليها كما يقع حاليا و الأمثلة كثيرة .....................
3- إن الهدف من الحوار هو حقن الساحة الاجتماعية بمخدر الأمل و الرجاء إلى حين مع ربح الوقت، فمنذ الموسم 07/08 و الحوار جاريا لكن للأسف أوقفنه العطلة الصيفية؟؟؟ ثم صادف دخول الموسم 08/09 رمضان الأبرك لذا فلا داعي للحوار ما دام الكل مرمضن ؟؟؟ و بعده الأعياد الدينية و الوطنية؟؟؟ و هلم جرا، و الجميع ينتظر و هم مقتنعون بلا جدوى الانتظار .................. يا للعار .................... يا للعجز .......................؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا كانت الشغيلة متضررة حقا، و تريد تحقيق مطالبها حقا، فلما لا الدخول في إضراب مفتوح فإما و إما، لا لا لا لا حذار من الاقتطاعات و التنبهات و و و و، .............. لما لا النزول للشارع، لا لا لا لا فالهراوات ستكون لنا بالمرصاد ................
لا إنجاز بلا ثمن إن كانت الشغيلة قادرة و مستعدة لدفعه فمطالبها محققة، و إن كانت تراهن على القيادات النقابية البيروقراطية................فلا أمل، بل الخوف مما سيطبخ مستقبلا