اخترت لكم 007: تحية من أحذيتنا لحذاء منتظر الزيدي - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

aboyoussef
:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 26 - 10 - 2008
المشاركات: 93
معدل تقييم المستوى: 224
aboyoussef على طريق الإبداع
aboyoussef غير متواجد حالياً
نشاط [ aboyoussef ]
قوة السمعة:224
قديم 17-12-2008, 19:35 المشاركة 1   
وردة اخترت لكم 007: تحية من أحذيتنا لحذاء منتظر الزيدي

تحية من أحذيتنا لحذاء منتظر الزيدي- بقلم محمد يتيم
الشعوب العربيةوالإسلامية وأحرار العالم اليوم يتمنون أن يقبلوا يد الصحفي البطل ''منتظرالزيدي''؛الذي وجه قذيفتين إلى وجه بوش وهو يخاطبه: '' هذه قبلة الوداع ''. وكلهم يتمنون لوأنهم كانوا في مكانه ليقدموا لبوش قبلتين: الواحدة على خذه الأيمن، والثانية علىخذه الأيسر.

وأحذيتهم هي الأخرى تغبط حذاءه الذي دخل تاريخ البطولات من بابهالواسع؛ ورفعا رأس الأحذية عاليا. ودون شك فإنها ستطالب الأمم المتحدة بأن تتخذ منيوم 14 دجنبر من كل سنة يوما عالميا للحذاء.

كثير من التعاليق والمقالاتستكتب عن الحذاء وعن تغير نظرة الإنسان للحذاء، وخاصة في الثقافة العربية التي كانتتزدريه، وسيصبح عنوانا للبطولة وأحد وسائل النضال، وسيصبح للحذاء في مقابل ذلك شأنآخر في الولايات المتحدة الأمريكية. إنه لن يصبح موضوعا فقط على قائمة الوسائلالمشتبه فيها التي تقتضي تفتيشا دقيقا، كما حدث منذ مدة منذ أن حاول أحد الشبابالإنجليز تفجير طائرة كانت متوجهة إلى الولايات المتحدة؛ بعد أن كان قد حشا حذاءهببعض المواد المتفجرة حسب ما قيل آنذاك، ولكنه سيوضع في قائمة الأدوات الممنوعة منحضور الندوات الصحفية مثله في ذلك مثل الهواتف النقالة. وسيكون على الصحفيين أنينزعوا أحذيتهم عند حضورهم لتلك الندوات تماما كما أصبحت بروتوكولات تفتيشالمسافرين في المطارات والرحلات المتوجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية أو بينمطاراتها. ونحن نعتذر للحذاء البطل للصحفي العراقي منتظر الزيدي عن مقارنته وهوالحذاء المناضل بطريقة حضارية بحذاء إرهابي، فشتان بين حذاء الزيدي وبين حذاء كانسيذهب ضحيته عشرات الأبرياء.

لقد تناقلت الأخبار أن أسهم حذاء الصحفي'' منتظر'' قد ارتفعت، وأنه أصبح موضوع مزايدة، وأن الكثيرين مستعدون لدفع مبالغ ماليةكبيرة لاقتنائه. ولست أدري كيف تصور هؤلاء أن بإمكانهم الحصول على الحذاء البطل،وكيف يمكن لصاحبه أن يفرط فيه، وهو الذي عرض نفسه للأذى؛ إذ رأينا كيف انهال الحرسعليه بهمجية بالركل والرفس والنتف أمام كاميرات العالم، وأمام مرأى ومسمع بوش الذيقال ذات يوم إنه جاء بالديمقراطية للعراق، وأمام أعين صنيعته ودميته المالكي الذياجتهد في صد الحذاء الثاني حتى لا يصيب وجه بوش، وكان من الممكن أن يصل الأذى إلىحد القتل، هذا إذا لم تكن زبانية المالكي وحراس بوش قد احتجزوه وأرسلوه مباشرة إلىكوانتاموا، وإذا لم يكن بوش قد اتصل مباشرة بباراك أوباما واقترح عليه أن لا يغلقالمعتقل من أجل أن يستقبل الصحفي منتظر، بعد أن كان قد استقبل بين أروقته المرعبةلفترة طويلة مصور الجزيرة سامي الحاج. وأنه إذا لم يكن لذلك فاعلا ـ بما أنه قد قطععلى نفسه وعدا بإغلاقه ـ فليخصصه لاستقبال الأحذية الإرهابية، علما أن مثل هذهالحوادث '' الإرهابية '' ستتكاثر في العالم، وأنه من الآن فصاعدا سيدخل ضمن تعريفالإرهاب كل قذف لزعيم أو رئيس عربي أو غير عربي بالأحذية، وأن كل إشهار للأحذية،وكل إشادة بحذاء الصحفي منتظر الزيدي سيدخل من الآن ضمن الإشادة بالأعمال الإرهابيةالتي يحرمها القانون، وأن الأحذية ستدخل إلى قائمة أسلحة الدمار الشامل وقائمةالأسلحة الممنوعة دوليا ، وأنه لاحق في استخدام الأحذية سواء كان الاستخدام سلمياأو حربيا إلا لإسرائيل والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن ، وأن جميعالأحذية الإيرانية والكورية ستصبح مشمولة بمراقبة الوكالة الدولية للأحذية، وهيوكالة سيوصي بوش باستحداثها قبل رحيله سيكون نشاطها قائما على منع انتشار ما سيسميهبأحذية الدمار الشامل، والتأكد من أن تبقى الشعوب العربية حافية القدمين، وأنه منحق إسرائيل وحدها أن'' تتسبط ''، وأنه لا حق لها أي للشعوب العربية إلا في أحذيةلاصقة على الأرجل، غير قابلة للنزوع مثلها في ذلك مثل البغال والحمير التي أحذيتهاليست سوى صفائح حديدية مسمرة بقوة على ''فراقشها''. وأن من أخطر الأحذية الأحذيةالإسلامية أي ''لبلاغي''؛ لكونها الأكثر اشتباها بارتكاب الأعمال الإرهابية لأنهاغير لاصقة بما يكفي بالأرجل، وسهلة الاستخدام في قذف وجه بوش وأمثاله وأزلامه، وأنأسواق لبلاغي في الحبوس بالدارالبيضاء والمدينة القديمة بفاس وكل محترفات صنعلبلاغي ستصبح معرضة لزيارات مفاجئة لـ'' لبلادغي''، وهو اسم كبير مفتشي الوكالةالدولية للأحذية الذي سيختار على وزن البرادعي. هذا من جهة، ومن حهة ثانية ـ والشيء بالشيء يذكرـ وقبل عشر سنوات تقريبا كتب الأستاذ محمد أعماري الصحفي اللامعالسابق في ''التجديد'' ، صاحب العمود المتميز '' أنا نصبر '' قصة بعنوان : ''حكايةحذاء''. يتذكر الأستاذ أعماري اليوم أن القصة جاءت من وحي كلام قلته في حذائهالوحيد الذي كان في وضعية مزرية من فرط استعماله، خاصة وأن الأستاذ أعماري كانيشتغل آنذاك في أعمال البناء بعد انتهاء السنة الدراسية ونيله شهادة الإجازة فيالآداب الفرنسية. التقط الأستاذ أعماري بذكائه الفكرة وحولها إلى قصة قصيرة تحكيمعاناته هو من خلال معاناة حذائه. واليوم يمكن أن يلهم حذاء الصحفي''منتظر'' أديباوصحفيا مثل أعماري، والوسط الأدبي والفني والسينمائي عشرات من الأفكار الإبداعية،بل يمكن لبعض الفلاسفة أن يتبنى النظرية الحذائية التي أساسها أن: ''الحذاء هوالعامل الرئيسي في تغيير التاريخ العربي''. ومضمون هذه النظرية هو كيف يمكن أن نصنعمن أتفه شيء من أشيائنا المستعملة يوميا أو من أشيائنا المهملة، أدوات لها من قوةالصمود أو التدمير لعنجهية الاستكبار والمستكبرين ما لا تستطيع القيام به الجيوشالنظامية، ولا التنظيمات المسلحة ولا الأعمال الإرهابية التي تستهدف الأبرياء. وعلىسبيل المثال لا على سبيل الحصر؛ فقد رأينا كيف تحول غزل الصوف إلى سلاح للمقاومة معغاندي، وكيف تحولت الحجارة إلى سلاح مع أطفال الحجارة وقف في وجه الدبابات، وكيفتحول حذاء الصحفي ''المنتظر'' إلى سلاح استعاد للأمة العربية بعضا من كرامتهاالمجروحة.

لم يكن صدام حسين زعيما محبوبا لدى الشعوب العربية، وكان الكليعلم أنه ديكتاتور سفاح، ولكن العنجهية الأمريكية، والحرب الأمريكية الظالمة، والتياختلقت اختلاقا بادعاء امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل والطريقة الهوليودية التي تمبها إسقاط تمثاله وسط بغداد، والطريقة المهينة التي تم تصوير لحظة القبض عليه،والطريقة الإجرامية الحاقدة التي تم بها تنفيذ حكم الإعدام فيه، كل ذلك حرك فيالعالم العربي والإسلامي شعورا مفاده أن إهانته هي إهانة لكل عربي مسلم، وأن الحربلم تكن من أجل إسقاط صدام، أو حماية أمريكا والعالم الحر من أسلحة مزعومة لدمارشامل وإنما حربا صليبية حقيقية كما جاء على لسان بوش، أي حربا استهدفت وجه الحضارةوإذلال العرب والمسلمين والسيطرة على خيراتهم، وتلقين دري لكل حاكم عربي يجرؤ أنيقول لا لأمريكا .

لذلك يتعاطف كثير من الشباب في العالم العربي والإسلاميمع أي شكل من أشكال المقاومة ومواجهة العنجهية الأمريكية. ولذلك يسهل استقطابهم فيصفوف القاعدة، ويسهل تسويغ اللجوء إلى بعض الأعمال الإرهابية التي يكون ضحاياهاالأبرياء. ويتعاطفون معها كما تعاطفوا مع صدام بالرغم مما عرف عنه من دمويةواستبداد. والسبب في ذلك بوش وإعانته للعرب والمسلمين . وإذ لم يكن من الممكنبالنسبة للعقلاء في الشعوب العربية أن يتبنوا خيار القاعدة، وعمليات أبي مصعبالزرقاوي وأمثاله من قيادات القاعدة غير المعروفة، فإنهم على العكس من ذلك يشعرونبالفخر والاعتزاز وهم يتبنون ويناصرون كل أعمال المقاومة المشروعة، ويشعرون بالفخروالاعتزاز ويغبطون الصحفي منتظر الزيدي. كما أن أحذيتهم تغبط حذاءه، وتتمنى كل ''فردة'' منها أن توجه قبلة وداع لصاحب الفخامة بوش. وبما أن أصالة وقوة العملالنضالي للصحفي العراقي منتظر تكمن في رمزيته، إذ جاء الرئيس الأمريكي في زيارةرمزية ليؤدي طوافه الأخير، طواف الوداع والشماتة في ضحايا حربه العدوانية، فتلقى فيالشوط ما قبل الأخير من طواف الوداع حذاءين في وجهه أصابا كبرياءه في مقتل؛ علىالرغم من الضحكة الصفراء والتظاهر بالجلد، والتعليق السخيف على الحادثة بالقول إنالصحفي إنما أراد بذلك الشهرة، فإننا تقترح على العراقيين إقامة نصب تذكاري لزيارةبوش يحجون إليه كل عام يوم 14 دجنبر، ويقذفونه بأحذيتهم تماما كما يفعل الحجاج فيرمي الجمار تأسيا بأبيهم إبراهيم الذي تقول الروايات إن الشيطان قد عرض له بالعقبةفرماه بسبع حصيات، فصار رمي الجمار رمزا على مقاومة الشيطان وإعلان العداء له إلىيوم القيامة، وذلك حتى يبلغ الرمزية التي اجتمعت في هذه الحادثة كل مداها ـوالمقارنة مع الفارق لأن رمي الجمار مسالة تعبدية ، ورمي حذاءين لكل زائر للنصبالتذكاري وفاء وعرفان للصحفي مننظر الزيدي الذي ناب عن الأمة وعن أحرار العالم وتأسمن أحذيتنا ببطولة حذاء الزيدي ، نقول ذلك مؤكدين أن هذا طلب للشعب العراقي منأحذيتنا نقدمه نيابة عنا ، فتحية من أحذيتنا لحذاء ''منتظر'' .
محمديتيم
17/12/2008









آخر مواضيعي

0 هل لديكم مثل مشكلتنا ؟
0 047:اخترت لكم : : : هل تعرف احد في هذه اللوحة؟؟ : : :
0 046:اخترت لكم:هل لكم قلوب؟
0 045:اخترت لكم:علامات توفيق الله للعبد..
0 044:اخترت لكم :لماذا عبرت الدجاجة...؟؟
0 043:اخترت لكم : اتق فتنة الأنترنيت فأنت مسلم
0 043:اتقوا فتنة الأنترنيت
0 042:اخترت لكم :صلاة الفجر مقياس حبك لله" حملة يقودها لاعب مسلم في الدوري الإسباني
0 042:اخترت لكم :صلاة الفجر مقياس حبك لله" حملة يقودها لاعب مسلم في الدوري الإسباني
0 041:اخترت لكم :مكاسب وخسائر التعامل مع الأنترنيت


khalid salhi
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية khalid salhi

تاريخ التسجيل: 6 - 9 - 2008
المشاركات: 2,034

khalid salhi غير متواجد حالياً

نشاط [ khalid salhi ]
معدل تقييم المستوى: 422
افتراضي
قديم 18-12-2008, 10:08 المشاركة 2   

جزاك الله خير الجزاء
في ميزان حسناتك ان شاء الله

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


aboyoussef
:: دفاتري بارز ::

تاريخ التسجيل: 26 - 10 - 2008
المشاركات: 93

aboyoussef غير متواجد حالياً

نشاط [ aboyoussef ]
معدل تقييم المستوى: 224
افتراضي
قديم 18-12-2008, 21:37 المشاركة 3   

لك مثل ذلك من الحسنات يا اخي




خالد...آآآآمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــيـــــــــــــــــــــــــــــن

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
007, لحذاء, أحذيتنا, منتظر, لكل, السيدي, اخترت, تحية

« حصار غزة | أنا مع الإرهاب »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نصب تذكاري لحذاء الزيدي نجيب أمين دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 0 03-02-2009 20:42
نصب تذكاري لحذاء الزيدي في تكريت-صور- ابن الاسلام دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 6 01-02-2009 10:15
تكريم حداء.... منتظر الزيدي harooun دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 8 01-01-2009 18:39
حذاء الصحافي منتظر الزيدي bdmi33 الأرشيف 3 27-12-2008 21:04
عن منتظر الزيدي abdorabih الأرشيف 0 18-12-2008 18:01


الساعة الآن 14:57


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة