 |
ا ما آن الاوان أن تنسحب نقابات التضليل والنصب والاحتيال...من النيابات و
خصوصا ملفات الحركة!!لترك المجال لأناس ا إدارين متخصصين من المدرسة
الوطنية للإ دارة:لجعل الحركة نزيهة مبنية على الإ ستحقاق لا الز بونية و الرشوة!
لقد وصل السيل الز بى!!!و ما يقع في الحوز أ خطر!!!من نقابات الخزي والعار |
|
أعجبني جواب أحد الإخوة ،وهو الآتي:
تصور أن خطاب جلد النقابات ، و ألأحزاب أضحى موضة في دفاترنا ، فهذا يعتبرها أداة نصب و احتيال ، و ذاك يجزم أن فعلها تواطؤ، والآخرينعتها بالانتهازية ، وإذا سألتهم أي نقابة تعنون؟ أو إلى أية نقابة انتميتم أوتنتمون ؟ إو إذا طالبتهم ببينة لما يقولون ؟ أو حاججتهم فيما ينفتون من سموم ؟تجدهم ينزعجون ، و إلى التدليس يلجأون ، وينتقلون من الخاص إلى العام دون وجه حقأومنطق أو قانون .
وما أكثر مارددوا :
"الناجحون في الامتحانات المهنية نقابيون ،
و المستفدون من الحركة الانتقايةالمحلية و الوطنية نقابيون ،
و المترقون داخليا نقابيون ، والفائضون نقابيون ،
وحتىاللذين لم يفيضوا نقابيون ،
و النيابات يسيرها النقابيون ،
و الوزارة النقابيون لهاآمرون" ولولا بعد ميركان لقالوا "النقابيون عن أزمة والستريت مسؤولون " أو أضافوا "الحذاء الذي أخطأ وجه الصهيوني بوش صنعه نقابيون ، فلولاهم لما أخطا الحذاء و جه بوش"
أتدرون منهم هؤولاء ؟ إنهمأحفاد العهد البائد، و خليفة المخزن في أرضه، فاحذروهم ، احذروهم
فصوتهم واحد ،وإن تعدد حناجرهم ، وهدفهم واحد وإن اختلفت سبلهم ، إنهم يريدون نزع أدوات مقاومتنا ، ويجعلوننا عزلاأمام جلادين.
أفيقوا ، فلن تتغير نقاباتنا إلا من دواخلها بنا ومن أجلنا ، قد تتساءلون وكيف ؟سؤال مشروع يقتضي تضافر جهودنا للإجابة عليه.
قد يأتي الرد من هؤولاء فيقولونكلام " نقاقبية" أو لكلام مغالطات
كلامي لا يقدح في أحد ، و لايحجر على أحد ، و لايدافع عن أحد ، و إنما ينبه ،و يحذر(أعتقد أن هذا من حقي ) و أنا لا أملك سلطةلأضيق على أحد ، وكلامي لم يكن موجها ضد احد بعينه و إنما موجه ضد ممارسات ،عاينتها بأمي عيني في منتدانا القيم ، ولك أن تتصفح مواضيع دفتر النقابات التعليمية، ورغم ذلك فمعذرة إذا ما ما رأيتم في تحذيري قدحا أو إقصاء فليس ذلك قصدي.
المجتمع لايتقدم إلا بالنقد البناء ، ومن لم يبن شيئا يسهل عليه هدم كل شيء ، أصدقكم أن وضعناالسياسي والنقابي يحتاج إلى نقاش ، و لكن اي نوع من النقاش ؟ ويحتاج إلى نقد ولكن أي نقد ؟ نقاش برنامج حوار ، أم نقاش مباشرة معكم، أم نقاش الرأي الأخر ،أونقاش "les point sur les i" ، وفعلا نحتاج إلى وقفة تأمل ، ولكن كيف نتأمل ، و بأي أدوات؟ أحدسنا وحده يكفي ،؟ أم أن انطباعنا مغلوط ؟ أم نحتاج إلى منهجية ومنهاج فكري يشرح ويفكك ولا يحكم ، و وإن حكم فحكمه نسبي ؟
لا أقول" بالعام الزين "رغم انني أحلم بأن تكون أعوامنامستقبلا زينة ،و لا يزعجني رأي ،و لايعتريني اضطراب
و اقول لكم مرة أخرى أحذرووووووووأ هؤولاء ،فلا رمضان يعجبهم و لا رجب يعجبهم