مرحا بك أخونا الهلالي
قصتك جيدة ..اسلوب مشوق . لقد أعجبتني ا أخي .. خاصة وأنها عالجت بعض ما يعانيه المعلمون في الفرعيات النائية ، وإن كنت لا افهم أمرا : هل سبق ان كنت معلما ؟ ام انك كتبت قصة عن معلم ما ، تعرفه او سمعت عن مآسيه ؟ ولانها أعجبتني ، سأنتظر التصحيح قبل نقلها الى الفقرة المثبتة " من قصص المعلمين " أعلاه.
ملاحظاتي هي كالتالي:
إلتفت فجأة/ الصواب التفت ، بدون همزة.
رفع عنيه / الصواب عينيه
ظهرت على جهه/ وجهه
محمد،وأود أن تأخذني إلى دوار" أولاد عَمّارَة"/ الجملة غير مقنعة منطقيا ، لان السائق المعطي يأخذه فعلا الى الدوار ، فما الداعي الى القول : أود ان تأخذني ..؟ يكفي أن تقول مثلا : كنت أنوي الذهاب الى ..
ثلاثين كيلمتراً / كيلومترا
إلى إلى المدينة...وضعها وضعها بين شفتيه / هنا تكرار مضاعف
قدتآكل حذاءه البالي/ حذاؤه
بدأ يلهث فبيته يوجد بأعلى الهضبة بالقرب/ ضع فاصلة بعد يلهث ،
ملاحظة أخيرة ، أحبذ حذف هذه الجمل الاتية ، لانها لم تضف شيئا الى القصة ، خاصة ان سائقا ممتهنا لمهنته لسنوات ، يفترض فيه ان يعرف كثيرا من الدواوير والمدن ..هذا حال معظم السائقين المتهنين للسياقة. الجمل هي ".. وأود أن تأخذني إلى دوار" أولاد عَمّارَة"الذي يوجد إلى جانب هذا الطريق بعد ثلاثين كيلمتراً تقريبا.
ـ سنصل إليه بعد نصف ساعة ان شاء الله.
ـ أرى أنني لم أطلع على اسمك بعد.
ـ أنا اسمي المَعْطِيّ، وأحمل هذه البضاعة إلى إلى المدينة، وهذه طبيعة عملي." حتى طلب محمد من السائق ان يعرفه باسمه يبدو شيئا مقحما ..ماذا سيستفيد الاستاذ من السؤال ؟ والاكثر من ذلك ، ماذا يمكنني انا كقارئ أن استفيد ؟ القصة يجب ان تكون مركزة ..ان تحذف الكلمات والجمل الزائدة
لذا أقترح هذا التعديل أن وافقت طبعا :
ـ أراك متعبا إلى أين أنت ذاهب يا.......?
- محمد ... اسمي محمد.
عمَّ صمت لم يخدشه إلاهدير المحرك، أخرج السائق سيجارة قد اعوجت في جيبه، وضعها وضعها بين شفتيه وأشعلها في صمت.
بداية واعدة
بالتوفيق