 |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أختي الكريمة طيف المغرب، يبدو لي أنني أجبتك عن هذا الموضوع!؟ يوجد في دفتري الخاص...المهم.
لم يخيّبني الرمق عند مسايرة مواضيعك.. هنا أقول قد أقحمت فعلا عالم الكلمة.. مقابلة بين نقيضين قد يأتلفا ويصيران شيئا واحدا له كناية: معتاد أو اللامعتاد.. إنها فلسفة الكلمة والمعنى...
أتمنى لك المزيد من التألق والإبداع...
مودتي وتقديري. |
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نعم أخي ننحت الكلمات على الورق..وصمتها الثلجي هو في نفس الوقت نفسنا..
الجسر الحسي الإرادي للنحت يعتري توهج الفكرة و يعريها للقارىء المتميز مثلك فيرى سحرها و فلسفتها..
الكلمة يمكن أن تكون ناقصة المعنى و الدلالة - على الرغم من اعتبار ما سبق – و لكن نحاول دائما أن نغوص في أماكن قد تكون معتادة و قد تكون لا معتادة..إنها فسحة !!لا ككل الفسح مع معاناة و مأساة كلمة هي في آخر المطاف نحــــن.
المكان المعتاد و اللامعتاد , في مخيالي و واقعي ألهمني هذه الخاطرة..
خاطرة ابتدأت بإحداثية جغرافية في مكان ما قد يكون معتادا للبعض و لا معتادا للبعض الآخر.. المكان المعتاد و اللامعتاد إبداع ــ إن صح القول ــ لفلسفة المكان في غياب الزمان ..
ويبقى الانسان الذي يريد الغوص في الموضوع سيد نفسه لطرح استفهامات : ما المكان المعتاد ؟؟ ما المكان اللامعتاد ؟؟ و كيف نرى المكانين في وعينا و لا وعينا بوصفنا كائنا واعيا بالاحداثيات الجغرافية على أرض الواقع...؟؟
أتمنى أن يتخيل معي القارىء المكانين اللذين أشرت اليهما على الرغم من الرمزية الغامضة بعض الشيء
تحياتي و مودتي
طيف المغرب