 |
ربما يقصد الأخ المجازر التي يرتكبها الصهاينة في غزة بقوله "الحرب الأهلية" لكن إدا تمعنا في ما يحدث مليا فهي أشبه بالحرب الأهلية فقط التنفيد يتم بأيد الصهاينة فقد اتخد كل من" الأعراب" دورا له في ما يجري منهم المحرض لاجثتات حماس ومنهم من تكفل بتبرئة الصهاينة وإيجاد الأعدار لهم على شاشات الفضائيات و منهم...أما أقلهم فيكتفي بدور المتفرج الساكت على ما يحدث فلك االله يا غزة قدرك أن تقفي وحيدة في زمن اللئام |
|
كلامك أخي يلامس الحقيقة، فهي حرب أهلية بالنيابة، ينوب فيه بني صهيون على الدمية محمود عباس ومن والاه، وبعض الأنظمة العربية المتصهينة.
أخي يجب ألا ننسى، أن محمود عباس جاء وفق خطة محبوكة، ساهمت فيها عدة أطراف، فمن يحول القفز على التاريخ، فلا ذاكرة له ومن لا ذاكرة له لا مستقبل له. فبعد رفض الشهيد ياسر عرفات لشروط الاتفاق الذي طرح ببوسط على ما أعتقد، حوصر، ودمرت جل المؤسسات الحكومية، وخلاله، استهدف عريس الشهداء أحمد ياسين، وبعده الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، كل هذا كان لتدليل الطريق لتولي أحدى الكركوزات على رأس السلطة الفلسطينة، وفعلا اختتم المشهد بتسميم الشهيد ياسر عرفات، فكان ختام اللعبة بتنصيب الدمية محمود عباس، وبقيت الحكومة الشرعية التي تحملت مسؤوليتها حماس بشكل ديموقراطي وباعتراف العالم، شوكة في حلق الخونة للقضية العربية الأولى.
هذا هو التاريخ، الذي يجب ألا ينسى. تحياتي.