خرجت يوم الأحد في وقفة احتجاجية تضامنية ونسيت ان آخد معي ابني ، ولدى عودتي و جدته قد كتب ما يشبه هذه الرسالة فمعذرة بني ! إن تصرفت بعض الشيء فيها ، ومعذرة غزة ، فلن أنسى بعد اليوم اصطحاب بني:
أبتي ، سأخرج للشارع ، لا تخف فلن أكون احسن حظا من أطفال غزة ، سيحوط بي العسكر ، وقد يضربونني على رأسي فيكسر،أبتي لا تخف فلن اكون أحسن حالا من اطفال غزة ،حتى و إن جلست أمام التلفاز ، فيكفي ان أرى صورة ليفني او مبارك او عباس أو أشلاء حماس لأكون الأتعس.
أبتي ، إنهم يقتلونني مرتين، مرة بطائراتهم ومرة بخطابات حكام يحكموننا نيابة عنهم
أبتي ، إنهم يريدون اغتصاب طفولتي مرتين، مرة بأفواه مدافعهم ومرة بأفواه ساداتنا
أبتي ، أيفعلون ذلك أبتي ؟ لا تتركهم ابتي، قاوم بغزة قاوم ، من هنا في أي شارع أبق صامد،صامد
سأرميهم اليوم ببراءتي ، اليوم ببراءتي سأرميهم
وغدا سأكبر و يكبر غضبي منهم وحقدي لهم فابق صامد، صامد