 |
مشكور على المجهود.لكن لا داعي لتوسل الدعاء من المشاركين بهذا الشكل.فالشكر من الله احسن.او لا. |
|
أستاذي الكريم
لم تشكرني وأنت القائل : الشكر من الله أحسن
ما أظن أني فعلت حراما
وما فعلت الا لأني أظن بإخوتي خيرا
اذا كان شرعا لا يجوز فقد أخطات
وهذا الدليل من البخاري على جواز طلب الدعاء من الحي الحاضر
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه : كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب . فقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ، قال فيسقون .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح
منقول
أن يقصد بذلك نفع نفسه ونفع المطلوب منه ، لأن الملائكة تؤمن على دعائه حين يدعو لأخيه بظهر الغيب .
ولا حرج في الدعاء أمام الشخص ، أو كتابة ذلك في رسالة ، وفي ذلك تطييب لخاطره ، وإدخال السرور على نفسه ، لكن الدعاء له بظهر الغيب يختص بالفضل الوارد في قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ : آمِينَ ، وَلَكَ بِمِثْلٍ ) رواه مسلم (2732).
قال النووي رحمه الله : " أَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( بِظَهْرِ الْغَيْب ) فَمَعْنَاهُ : فِي غَيْبَة الْمَدْعُوّ لَهُ , وَفِي سِرّه ; لِأَنَّهُ أَبْلَغ فِي الْإِخْلَاص ... وَفِي هَذَا فَضْل الدُّعَاء لِأَخِيهِ الْمُسْلِم بِظَهْرِ الْغَيْب . وَلَوْ دَعَا لِجَمَاعَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ حَصَلَتْ هَذِهِ الْفَضِيلَة , وَلَوْ دَعَا لِجُمْلَةِ الْمُسْلِمِينَ فَالظَّاهِر حُصُولهَا أَيْضًا , وَكَانَ بَعْض السَّلَف إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُو لِنَفْسِهِ يَدْعُو لِأَخِيهِ الْمُسْلِم بِتِلْكَ الدَّعْوَة ; لِأَنَّهَا تُسْتَجَاب , وَيَحْصُل لَهُ مِثْلهَا " انتهى من "شرح مسلم".
كما ثبت أن سيدنا عمر رضي الله عنه كان إذا توسم الخير في إنسان طلب منه الدعاء وذات يوم قال لأحد الصحابة ادعُ الله لي يا أخي فأجابه الرجل بقوله : يا أمير المؤمنين أنا الذي أدعو لك وأنت وأنت فأجابه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
"اسألوا الله بلسان الغير فلعلهم أقرب منكم إلي الله عز وجل . نسأل الله أن يستجيب الدعاء وأن يحقق لنا الرجاء إنه سميع الدعاء
" فالدعاء للغير ينتفع به الداعي والمدعو له ...
فمن قال لغيره : ادع لي ، وقصد انتفاعهما جميعاً بذلك كان هو وأخوه متعاونين على البر والتقوى ، فهو نبه المسؤول وأشار عليه بما ينفعهما , والمسئول فعل ما ينفعهما ، بمنزلة من يأمر غيره ببر وتقوى ; فيثاب المأمور على فعله ، والآمر أيضاً يثاب مثل ثوابه ; لكونه دعا إليه ...
منقول
يجوز طلب الدعاء من الغير
يطلب الدعاء ممن نحسبهم من الصالحين من الناس كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم كما عند الترمذي يقول لعمر - رضي الله عنه - وهو يودعه “لا تنسانا من دعائك يا أخي”.
فإنه شرف عظيم ان يدعو المسلمون لبعضهم، وليس بينهم شركة ولا مؤسسة وانما بينهم انهم ابناء أمة واحدة قائدها محمد عليه الصلاة والسلام، ودستورها القرآن، وهدفها نشر الخير بين الأنام؟
لك مني أسمى تحية واحترام