 |
ليس هناك نزوح اخي كل ما في الامر انه التاريخ النقابي اما فيما يخص النقابات الحزبية فهي اداة او سوط في يد الحزب مع كامل احتراماتي للاحزاب فتاريخها وزلاتها عبرت عنه الجماهير ونزوح رجال ونساء التعليم الى نقابات اخرى هو من قبيل الوعي النقابي فجل المؤتمرات اصبحت تعقد وكلاب البيتبول مرابطة على ابوابها اما عمليات الانزال والتوافقات النفعية اصبحت القاعدة وكما يقول المثل المغربي ....حتى قط ماتايهرب من دار العرس.... |
|
بل هناك نزوح ياأخي .والا ما معنى هرولة رجال التعليم الى تأسيس اطارات جديدة كالمستقلة والهيأة ؟لماذا لا يعمل هؤلاء داخل النقابات المركزية الموجودة ويحاولون الصحيح درءا لكل تمزيق وتشتيت نحن في غنى عنه؟ صحيح ان جل النقابات تتحكم فيها الاحزاب المقربة اليها ،لكن ليست كل النقابات ،فالكدش مثلا يعمل ويناضل من داخلها مناضلون من مشارب سياسية مختلفة لكن يجمعها هم الطبقة العاملة يعمل منم داخها المنتمون للأحزاب التالية:
*حزب المؤتمر الوطني الاتحادي
* حزب النهج الديمقراطي
* حزب الطليعة.
* التروتسكيون
* القاعديون
* الديمقراطيون المستقلون
* اللامنتمون
وإذا استتنينا الاتحاد المفربي للشغل فباقي النقابات حزبية حتى النخاع.وأنا هنا لا أعطي الورقة البيضاء للكدشنبل أحاول ان أفاضل بين النقابات المتواجدة في الساحة بناء على ديمقراطيتها وتاريخيتها ومدى تبنيها للملف المطلبي للطبقة العاملة في شموليتها .وعذرا للجميع.