 |
شكرا على ردك واسحب ما سبق ان دكرته حفاظا على ادبيات النقاش والذي تطبعه دائما اللباقة ثم المسؤولية وهنا اخي لابد ان ادلي بملاحظة اثارت انتباهي وهي ذكرك لكل الاحزاب او الهيئات وسقطت من مذكرتك احدى واقوى التنظيمات الحالية فهذا اما عدم المام بخريطة الكدش او التنظيم واما عمدت لاسقاطها لان في ذكرها قد ندخل في نقاش اكثر عمقا علما انها اصبحت تشكل النواة عندكم ومن باب الديمقراطية الاعتراف رغم ان ايديولوجيا او الحقيبة السياسية للكدش تختلف تماما عن مرجعية التنظيم الذي نسيت او تناسيت ومرة اخرى حتى نحافظ على روح صداقتنا وصداقة المنتدى اسحب ما سبق ان ذكرت وشكرا مرة اخرى لنقاشك الجاد والمسؤول اخوك تشيغفارا. |
|
شكرا على رحابة صدرك رفيقي تشي.
فعلا أصبت ، لقد نسيت ولم أتناسى وأشكرك على تذكيري بذلك لأشرح أكثر . الكدش يا رفيق كما قلت تحتضن مجموعة من الأحزاب والحساسيات السياسية ا لمختلفة عبر المناضلين المنتمين اليها .وهو ما يعطي قوة للإطار على خلفية ما يتيحه هذا التعدد من ثراء وتدفق للأفكار والخطط . لكن انتماء هؤلاء لا يلزم النقابة في شيء ولا يؤثر في النقاب في شيء لأن البرامج النقابية هي التي تتنافس آنذاك وكل طرف يحاول إقناع الأطراف الأخرى بصحة وجهة نظرها في جو من الديمقراطية والاحترام المتبادل . اما عن جماعة والاحسان، فأقول بأنها فصيل من بين الفصائل الأخرى الممثلة في الكدش ولها ممثلين في الفروع وفي المكاتب الاقليميةنلكنها لم تصل بعد الى درجة التمثيلية في اللجنة الادارية او المكتب الوطني ،وهو ما يفنذ ما قلته بأن هذا التيار يشكل أغلبية،لا ليس الأمر كما تعتقد وانا أدرى بتفاصيل الكدش وخبرتها عبر سنوات طوال كمناضل لا منتمي الى حد الآن،وأتعامل معهم بما تمليه القوانين الاساسية والداخلية للمنظمة . إن وجود أنصار عبد السلام ياسين في الكدش يزكيها أكثر مما يتهمها،لأنها بذلك تبين للجميع [ان المطالب النقابية لا لون سياسي لها بل مطالب موحدة للجميع على اختلاف مشاربهم.
اما جماعة العدل والاحسان فكلنا نعرف بانها تتبنى الايديولوجية الاسلامية في تحليلها للواقع لكنها لا تقدم بديلا ولا مشروعا مشروعا مجتمعيا متكاملا ( في السياسة والاقتصاد والاجتماع...) وعندما تستقرئ مثلا كتاب "العدل" او الاسلام والحداثة" او غيرهما تجد أفكارا فضفاضة لا توضح شيئا ولا تخفيه .عكس التنظيمات اليسارية التي لها مشروع مجتمعي واضح تكاد تتفق عليها مجتمعة وهم "النظام الديمقراطي الحداثي" في افق الاشتراكية .هذه التنظيمات اليسارية لا تفرق بين العمل السياسي والعمل النقابي لانها تعتبر العلاقة بينهما تكاملية وليست ديلية أحدهما للآخر:فعندما نطالب بالزيادة في الاجور فإننا بذلك نرغم الحكومة على تغيير ميزانية السنة وعندما نطالب بالشغل والصحة التعليم المجانيووو فهذا يفرض كذلك على الدولة تغيير سياستها الاجتماعية وهذا عمل سياسي ...
للنقاش بقية ..mt2