أخبار - الصفحة 12 - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 08-01-2009, 16:10 المشاركة 56   

الاحتلال يواصل استهداف المنازل والمساجد لليوم الـ 13
مجازر لا تتوقف في غزة: العثور على 50 جثماناً الخميس يرفع عدد شهداء العدوان إلى 765
[ 08/01/2009 - 03:59 م ]

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

ارتفعت حصيلة شهداء العدوان الصهيوني المتواصل جواً وبراً وبحراً، إلى أكثر من سبعمائة وخمسة وستين شهيداً، نصفهم من الأطفال والنساء، في حين ارتفع عدد الجرحى إلى 3200 أكثر من خمسمائة منهم جروحهم خطرة جداً.
وقال الدكتور معاوية حسنين مدير هيئة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة إن عدد الشهداء ارتفع ليصل إلى أكثر من 765 شهيداً، نصفهم من النساء والأطفال، وذلك في أعقاب عثور الطواقم الطبية اليوم الخميس (8/1) على أكثر من خمسين جثماناً لشهداء ارتقوا في *** صهيوني، وقد تعذّر في السابق وصول سيارات الإسعاف بسبب المنع الصهيوني.
وركّز الجيش الصهيوني ***ه الجوي والبري والبحري على منازل المواطنين الفلسطينيين المدنيين ومدارس تابعة للأمم المتحدة، لجأ إليها المئات من الفلسطينيين هرباً من عمليات ال*** الصهيوني العشوائي، مما أوقع خلال يوم أمس الثلاثاء فقط أكثر من مائة وخمسة وثلاثين شهيداً.
كما استهدف الطيران الحربي الصهيوني المساجد في قطاع غزة، و*** ودمّر خمسة عشر منها في أنحاء مختلفة من قطاع غزة.
وقد صعدت قوات الاحتلال الصهيوني من مجازرها بحق المدنيين الفلسطينيين بعد أن فشلت في النيل من المقاومين الذين كبدوها خسائر فادحة بعد توغلها شرق وشمال قطاع غزة.
وكان الدكتور باسم نعيم وزير الصحة في الحكومة الفلسطينية، قد أكد أن حصيلة المجزرة الصهيونية المفتوحة التي تنفذها قوات الاحتلال بحق قطاع غزة منذ يوم السبت (27/12) مرشحة للارتفاع بصورة كبيرة، لا سيما وأن أكثر من 450 جريحاً في حالة الخطر.
وأكد أن هناك نقصاً حاداً في الأدوية والمهمات الطبية المستخدمة لمواجهة أقسام الطوارئ، كاشفاً أن هناك 105 أصناف من الأدوية رصيدها صفر، و225 من المستهلكات الطبية رصيدها صفر أيضاً، و93 من المواد الخاص بالمختبرات رصيدها صفر كذلك.
وأشار إلى أن 50 في المائة من سيارات الإسعاف معطلة لعدم توفر قطع غيار لها نتيجة الحصار، فيما هناك احتياج كبير لمولدات الكهرباء، مؤكداً أن كل هذا قبل العداون المستمر وذلك بسبب الحصار الغاشم، وقال: "العدوان يتم في ظل صمت عربي قاتل وتواطؤ دولي".
وأشار إلى أن قوات الاحتلال لم تكتف ب*** المؤسسات والمقار بل بدأت ب*** المؤسسات المدنية والمنازل، لافتاً النظر إلى وجود عشرات الإنذارات بإخلاء منازل وتهديد ساكنيها ب***ها على رؤوس قاطنيها، وطالب بوصول طواقم طبية عربية وبمستشفيات ميدانية للمساعدة في علاج الجرحى عند اللحظات الأولى لوصولهم، وحث الدول العربية على إرسال أدوية ومستهلكات طبية عاجلة وتعويض النقص في سيارات الإسعاف بما في ذلك إرسال سيارات إسعاف مجهزة كعناية مكثفة.


ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 08-01-2009, 17:01 المشاركة 57   

صواريخ كاتيوشا تنطلق من لبنان لشمال إسرائيل
*** عنيف لغزة والمقاومة تقتل وتصيب 17 إسرائيليا
محمد الصواف - وكالات
اسلام اون لاين 8-1-2009غزة- قتل ضابط إسرائيلي وجرح 3 جنود آخرين في قذيفة مضادة للدروع في غزة اليوم الخميس، كما أصيب 3 جنود آخرون قنصا في بيت لاهيا، في حين أصيب 6 مستوطنين إسرائيليين بجروح في النقب وأشكول في *** صاروخي جديد للمقاومة. وتواصل طائرات الاحتلال ودباباته *** شمال وشرق وجنوب قطاع غزة لليوم الثالث عشر على التوالي؛ ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء بينهم 3 من عناصر سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة ال**** الإسلامي- ما يرفع عدد ضحايا العدوان إلى 763 شهيدا و 3121 جريحا، وفق مصادر طبية.
ويأتي هذا بعد ساعات قليلة من إصابة 4 إسرائيليين في شمال إسرائيل عندما سقط ما بين 4 و5 صواريخ كاتيوشا قادمة من لبنان على منطقتي نهاريا والجليل الغربي، وهو ما رد عليه الجيش الإسرائيلي بإطلاق 5 قذائف مدفعية على جنوب لبنان.
وأعلنت الحكومة اللبنانية أن حزب الله أبلغها عدم مسئوليته عن إطلاق هذه الصواريخ، فيما اتهمت مصادر إسرائيلية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - جناح أحمد جبريل- بالمسئولية عن إطلاق الصواريخ التي تسقط على شمال إسرائيل لأول مرة منذ عام 2007، غير أن الحركة نفت مسئوليتها.
ونفت أيضا حماس أنها أطلقت هذه الصواريخ وهي من طراز قديم قصير المدى.
وكان الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، قد أكد أمس الأربعاء أن "كل الاحتمالات قائمة ومفتوحة في ظل ما يجري في غزة".
وحذر نصر الله إسرائيل من عواقب قيامها بشن هجوم على لبنان، مشيرا إلى أن الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006 ستكون "نزهة" مقارنة بتداعيات أي هجوم جديد على لبنان.
استهداف رفح
وجنوبًا، تواصل طائرات حربية إسرائيلية ***ها العنيف لعدة مناطق في قطاع غزة منذ فجر اليوم، خاصة في الشمال والشرق وعلى الحدود الجنوبية، وواصلت الدبابات *** أهداف على الأرض، من بينها استهداف مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
وركزت إسرائيل في ***ها الليلة الماضية واليوم على المنطقة الحدودية بين قطاع غزة ومصر، بزعم أنها تستهدف تدمير الأنفاق التابعة لحماس في هذه المنطقة؛ ما أدى لتدمير أكثر من 30 منزلا واستشهاد فلسطيني مسن، إضافة إلى عشرات الإصابات في رفح الفلسطينية، وكذلك تصدع عدد من المنازل في رفح المصرية.
وأعلنت سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة ال**** الإسلامي، اليوم عن استشهاد 3 من عناصرها في غارات جوية إسرائيلية.
واستشهد فتيان في غارة على منطقة القرار جنوب غزة، كما سقط شهيد في غارة أخرى على شرق مدينة خان يونس خلفت أيضا عددا من الإصابات، وسقط شهيد آخر حين ***ت طائرات الاحتلال تجمعا للمواطنين في منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة أسفر أيضا عن عدد من الإصابات.
وفي وقت سابق دمرت غارة جوية منزل محمد السنوار، القائد العسكري في حركة حماس بخان يونس، تزعم إسرائيل تورطه في خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت عام 2006، ولم ترد أنباء عن استشهاد أحد في المنزل.

وشهد قطاع غزة الليلة الماضية غارات جوية ومدفعية مكثفة، على مناطق عديدة في قطاع غزة، سقط خلالها شهيدان.

وواصلت إسرائيل استهدافها المساجد؛ حيث ***ت ثلاثة مساجد ليلا وفجر اليوم، هي مسجد نور الإيمان ومسجد التقوى في منطقة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، ومسجد الهدى في بلدة جباليا شمال قطاع غزة.
وبذلك يرتفع عدد المساجد المستهدفة خلال العدوان الإسرائيلي الذي بدأ في 27-12-2008 إلى نحو 18 مسجدًا، سوي معظمها بالأرض بزعم أنها تأوي عددا من مقاتلي المقاومة وأسلحتهم.
مقتل وإصابة 6 جنود
وردا على استمرار العدوان الإسرائيلي، واصلت فصائل المقاومة ***ها للبلدات والمستوطنات الإسرائيلية، والتصدى لدبابات الاحتلال؛ حيث أعلنت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- أنها قتلت ضابطا إسرائيليا وأصابت 3 جنود آخرين في قذيفة مضادة للدروع في غزة.
ولم يؤكد الجيش الإسرائيلي هذه الحصيلة، غير أنه اعترف بمقتل جندي إثر إطلاق صاروخ مضاد للدبابات.
كما أعلنت كتائب القسام اليوم مسئوليتها عن قنص 3 جنود إسرائيليين غرب بيت لاهيا، وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين *** دبابات في جباليا وحي الزيتون وجحر الديك بـ 19 قذيفة هاون.
وفيما يخص إطلاق الصواريخ الفلسطينية باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، أصيب 6 مستوطنين بجروح في النقب وأشكول في *** صاروخي نفذته المقاومة اليوم.
وتبنت سرايا القدس *** تجمعي بري ونيرعوز الإسرائيليين بثلاثة صواريخ.
وفي الليلة الماضية، ***ت المقاومة بلدتي عسقلان وبئر السبع في جنوب إسرائيل، وأعلنت كتائب القسام مسئوليتها عن *** قاعدة "حتسريم" العسكرية بصاروخي جراد.
وبحسب مراسل "إسلام أون لاين.نت" فقد اعترف قادة جيش الاحتلال بإصابة 9 من جنوده في اشتباكات يوم أمس، مشيرا إلى أن عدد قتلاه ومصابيه طوال العملية البرية التي بدأت مساء السبت الماضي وحتى يوم أمس هم 7 قتلى عسكريين و103 مصابين، فيما يؤكد القيادي في حركة حماس محمد نزال أن قتلى جنود الاحتلال يصل إلى 30 قتيلا و100 جريح في نفس الفترة.
أطفال جوعى بجوار الجثث
واتهمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الخميس قوات الاحتلال بتعمدها ترك الجرحى الفلسطينيين ينزفون في منازلهم وفي الشوارع بسبب عدم إتاحتها الفرصة لسيارات الإسعاف للوصول إليهم مع تواصل ال*** الإسرائيلي معظم ساعات اليوم.
واستشهد بيير ويتاش -رئيس بعثة اللجنة في إسرائيل والأراضي المحتلة- على هذا بأن عمال إغاثة وجدوا أربعة أطفال يتضورون جوعا، بينما يجلسون بجانب أمهاتهم القتلى وجثث أخرى بلغت نحو 50 في منطقة ***تها القوات الإسرائيلية بمدينة غزة .
وأضاف: "كان الأطفال ضعفاء لحد لم يمكنهم من الوقوف على أقدامهم. وعثر على رجل حيا كان أيضا من الضعف بحيث لا يستطيع الوقوف، وبشكل عام كان هناك 12 جثة على الأقل ممددة على الحشايا".
وعلق "ويتاش" على هذه الواقعة بأنها "تبعث على الصدمة"، مؤكدا بلهجة حادة أن الجيش الإسرائيلي "كان على علم بالوضع، لكنه لم يساعد الجرحى، كما لم يجعل من الممكن بالنسبة لنا أو بالنسبة للهلال الأحمر الفلسطيني أن نساعدهم".
وفي رد مكتوب قال الجيش الإسرائيلي إنه يعمل بالتنسيق مع وكالات المساعدة الدولية في مساعدة المدنيين وإنه "لا يمكن أن يستهدف المدنيين عن قصد"، مشيرا إلى أنه سيفتح تحقيقا في الواقعة.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها علمت أن هناك المزيد من الجرحى يتلوون من الألم في منازل أخرى مدمرة بالمنطقة بدون أي إغاثة.


ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 08-01-2009, 17:04 المشاركة 58   

قوات الاحتلال تختطف شابين مقدسيين بعد الإعتداء عليهما بالضرب
[ 08/01/2009 - 06:07 م ]
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للاعلام


اختطفت الشرطة الصهيونية شابين مقدسيين بعد الإعتداء عليهما بالضرب المبرح لمشاركتهما باعتصام ضد العدوان الصهيوني الهمجي على غزة. فقد اصيب الشاب أحمد الصفدي والموجود حاليا في مستشفى هداسا العيسوية، ويعاني من اوجاع شديدة في عينيه نتيجة رشهما بالغاز في منطقة باب العمود، وأكد الصفدي انه كان يقف الى جوار المعتصمين ضد العدوان على قطاع غزة، ولدى محاولته المرور الى خارج البلدة القديمة قام أحد أفراد الشرطة باعتراضه ثم انهال عدد منهم عليه بالضرب ورشوه بالغاز على عينه، فيما سلمت الشرطة إستدعاء للمواطن الصفدي للتحقيق معه اليوم الخميس (8/1).
في حين يخضع المواطن مهران الرجبي للعلاج في مستشفى هداسا العيسوية بعد ضربه من قبل شرطة مخفر شارع صلاح الدين، وقال أحد أقاربه لقد أدى ضربه من قبل أفراد ما يسمى ب"حرس الحدود" باعقاب بنادقهم الى إصابته بجرح كبير في رأسه .

يشار إلى ان قوات الاحتلال أبقت القيود بيدي ورجلي المواطن مهران الرجبي خلال علاجه في مستشفى هداسا العيسوية لأنه ما زال أسيرا.


ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 08-01-2009, 17:06 المشاركة 59   

تركيز حصري على مفردة "حماس" .. والمرامي متعددة
رصد تحليلي: الدعاية الصهيونية تختزل الحرب على غزة باستهداف "حماس"
[ 08/01/2009 - 02:01 م ]

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام

حتى عندما يصف كاردينال بارز بالفاتكيان الوضع المأساوي في قطاع غزة بمعسكر اعتقال؛ تكون الاتهامات الرسمية الصهيونية جاهزة، بأنّ الأمر يتعلق بتقمّص لدعاية حركة "حماس"، وليس بيقظة ضمير إزاء كارثة متفاقمة يرسم ملامحها الحصار والعدوان. هكذا تماماً جاء ردّ وزارة الخارجية الصهيونية، يوم الأربعاء (7/1) على الكاردينال ريناتو مارتينو، الذي يرأس المجلس البابوي للعدالة والسلام بالفاتيكان.
فسيل التصريحات الصهيونية في سياق التطوّرات الأخيرة لا ينقطع، وهو يأتي بلغات عدّة تخاطب الداخل الصهيوني، وتتوجّه للساحات العربية، وتحاول التأثير في بقاع العالم أجمع. وفي هذه التصريحات تأتي الرواية أحادية ومتجانسة بشكل مملّ ومتكرِّر بلا هوادة، تضخّها آلة دعائية حدّدت مضامين الخطاب الملائم لموسم العدوان والمذابح. والملمح الجوهري هو مفردة "حماس"، التي تقفز متكرِّرة في ثنايا الجمل، المصبوبة كما الرصاص المتدفق على رؤوس الفلسطينيين، في القطاع الواقع بين مطرقة الحرب العدوانية وسندان الحصار الخانق.
خلاصات جوهرية من رصد تحليلي
هي ملاحظات لا تنهض من فراغ. فقد أظهر رصد تحليلي أنّ الإعلام الصهيوني الرسمي وشبه الرسمي، يركز على وصف الحرب الجارية على قطاع غزة، بأنها حرب بين الجانب الصهيوني وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حصراً، مع تغييب كافة المكوِّنات الأخرى لساحة المقاومة الفلسطينية.
صحيح أنّ حضور "حماس" وامتدادها الجماهيري والمؤسسي هو الأعرض والأعمق في المشهد، وأنّ مقاتليها يشكلون مركز الثقل العددي والنوعي في واقع المقاومة؛ لكنّ ذلك كله لا يفسِّر التوجّه الاختزالي لما يجري بـ"حماس"، خاصة وأنّ صور التناول الصهيوني تحرص أيضاً على تغيبب اسم الجناح العسكري للحركة "كتائب عز الدين القسام"، ذاته. فحتى المقاتلون من "حماس" وشتى الفصائل والأذرع تتم نسبتهم إلى "حماس"، مع تجاوز اسم "القسام" أيضاً.
اتضح ذلك من خلال الرصد التحليلي الذي أجرته وكالة "قدس برس"، طوال اثني عشر يوماً من العدوان الصهيوني الجاري على قطاع غزة، الذي دارت رحاه منذ السبت، السابع والعشرين من كانون الأول (ديسمبر) وما زالت تدور.
وشمل الرصد عيِّنات وفيرة من الأنباء والتقارير والتعليقات في وسائل إعلام صهيونية مرئية ومسموعة ومقروءة وإلكترونية، وبيانات جيش الاحتلال، وإفادات المتحدثين باسمه، وكذلك ما يصدر عن أركان الحكومة الصهيونية من بيانات وتصريحات ومواقف، موجّهة نحو الأوساط الصهيونية والإقليمية والدولية ووسائل الإعلام على تنوّعها.
حملة دعائية مركّزة
يُظهِر الرصد التحليلي، أنّ الإعلام الصهيوني يخوض حملة دعائية مركزة، تستهدف تصوير ما يجري من حرب ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة، على أنها مجرد مواجهة مع حركة "حماس"، وبالطبع بعد "نفاد صبر" الصهاينة على الصواريخ الفلسطينية، حسب الرواية.
وعلى صعيد المضامين؛ وردت بشكل كثيف تعبيرات منها "مسلحو حماس"، "مخرِّبو حماس"، "مليشيا حماس الإرهابية"، أو "عناصر حماس". كما جاءت صياغات من قبيل السعي إلى "تغيير قواعد اللعبة مع حماس"، وأنّ الجانب الصهيوني يتطلع لتعقب "ناشطي حماس وقادتها الذين يقفون وراء إطلاق الصواريخ".
ويبدو بشكل جليّ؛ أنّ الآلة الدعائية الصهيونية، تتعمّد تجاهل الإشارة إلى جناح "حماس" العسكري، الذي يحمل اسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، والذي يعدّ أكبر أذرع المقاومة الفلسطينية، وله بنية مستقلة وآليات عمل ذاتية.
كما تغفل تلك الآلة، في الوقت ذاته وبشكل مُطبِق؛ الإشارة إلى فصائل المقاومة الفلسطينية المتنوِّعة، أو أذرعها العسكرية التي تقف في صفوف المواجهة والتصدي بالتعاون والشراكة مع "كتائب القسام". فلا إشارة تُذكر إلى "سرايا القدس" التابعة لل**** الإسلامي، أو "ألوية الناصر صلاح الدين" التابعة للجان المقاومة الشعبية، أو "كتائب أبو علي مصطفى" التابعة للجبهة الشعبية، أو "كتائب شهداء الأقصى" التابعة لحركة "فتح"، أو "كتائب المقاومة الوطنية" التابعة للجبهة الديمقراطية، أو غيرها من الأذرع العاملة في الميدان.
مقاصد محدّدة للتركيز على "حماس"
من المؤكد أنّ للدعاية الصهيونية مقاصد محدّدة من هذا التوجّه المركّز، واللافت للانتباه، تتمثل وفق التحليل، في مرامٍ عدّة متعدّدة ومتضافرة ومتداخلة.
أحد هذه المرامي، يتضح في محاولة تصوير حركة "حماس" بكافة أقسامها ومجالات حضورها ونشاطها وأجنحتها المتخصصة على أنها حالة أحادية متجانسة. ومعنى ذلك، أنّه في "حماس" يتساوى السياسي مع العسكري، وكذلك مع الاجتماعي، ومع الإنساني والأكاديمي والإعلامي أيضاً. وبهذا تدفع الآلة الصهيونية الدعائية باتجاه تبرير الاستهداف الشامل لكل البنى والهياكل والمؤسسات والأشخاص في قطاع غزة، حتى في المجالات ذات الحصانة الشديدة؛ كالجامعات والمدارس غير التابعة للأمم المتحدة، علاوة على *** مدارس "الأونروا" مع ترويج روايات مختلقة كذرائع تأتي جاهزة بدون عناء.
ومن جانب آخر؛ فإنّ الدعاية الصهيونية تلك، ترمي إلى تقديم صورة مُقوْلبة عن حركة "حماس" خلافاً للواقع، باعتبارها مجرد ذراع عسكري يطلق الصواريخ، بما يخدم أهدافاً مُبهمة جرى الحديث عنها صهيونياً؛ من قبيل تقويض حركة "حماس".
أبعد من ذلك؛ هو ما يسعى إليه الأداء الإعلامي الصهيوني من وصف العدوان على أنه حرب على "حماس"، مصداقاً لتأكيدات كبار المسؤولين والمتحدثين الرسميين الصهاينة في المستويين السياسي والعسكري وتداخلاتهما، من أنّ "إسرائيل لا تستهدف الشعب الفلسطيني؛ بل تستهدف حركة حماس، التي تقوم بإطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل"، حسب الرواية المتكرِّرة.
ويبدو بشكل جليّ أنها رواية مركّزة، يجري استدعاؤها وضخّها في كل مناسبة، طوال اثني عشر يوماً من العدوان، بل منذ أيام سبقت ذلك، حسب الرصد التحليلي، كما هو الحال مثلاً في المؤتمر الصحفي الشهير لوزيرة الخارجية الصهيونية، تسيبي ليفني، المنعقد في القاهرة. فليفني التي تحرّكت وقتها بملابس سوداء تنذر بالموت الآتي للغزيين، تحدثت من القاهرة بكلمات تم تفسيرها على أنها إعلان للحرب، مستخدمة كلمتيها الشهيرتين "كفى يعني كفى"، وفي السياق وردت مفردة "حماس" بوفرة لافتة للانتباه.
دقّ الأسافين بطريقة منهجية
ولا يتوقف السعي الصهيوني في هذا الصدد، على محاولة إيجاد حواجز شعورية بين حركة "حماس" والشارع الفلسطيني، باعتبار أنّ "الحرب لا تستهدف الفلسطينيين في قطاع غزة"، وفق الادعاء الإسرائيلي؛ بل ويذهب التوجّه إلى محاولة تأليب الشعب ضد "حماس"، بما يتوافق وبشكل صارخ مع مضامين المنشورات التي ألقاها الطيران الحربي الصهيوني على رؤوس الفلسطينيين في القطاع، ثلاث مرّات على الأقل خلال الأيام التي يشملها رصد "قدس برس".
فتلك المنشورات تؤكد رسالة مركزية؛ مفادها أنّ "جيش الدفاع الصهيوني لا يستهدفكم أيها الفلسطينيون، بل يستهدف حماس التي تطلق الصواريخ على إسرائيل". وتذهب هذه المنشورات إلى محاولة تحذير الفلسطينيين من حركة "حماس" التي "ستجلب الدمار لكم"، في محاولة لضرب الروح المعنوية التي تبدو رغم ذلك عالية ومتماسكة، ومحتضنة للمقاوَمة ومحتسبة للضحايا شهداء على طريق فلسطينية طويلة. كما يهدف ذلك لتوجيه السخط إلى العنوان الفلسطيني الداخلي؛ بدلاً من العنوان الصهيوني الذي ي*** ويدمِّر ويزرع الموت والهلع، وهو ما لم تتوفر أي إشارة على أنّ الحملات الدعائية الصهيونية قد أفلحت فيه، في المدة التي يشملها الرصد.
محاولة اللعب على التناقضات
واتضح من البلاغات والأنباء الصهيونية ذات الصلة بالتطوّرات الميدانية؛ أنّه لا إشارة تقريباً إلى فصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى، رغم أنّ حضور بعض هذه الأذرع يبدو واضحاً من خلال الأداء الميداني في الواقع إلى جانب "كتائب القسام".
فحتى عندما يتعلق الأمر بعملية لأحد الأذرع غير "القسام"، يقتصر الحديث على "حماس"، ومثل ذلك بالنسبة لإطلاق صواريخ، أو لسقوط شهداء فلسطينيين من المقاومين.
وثمة ما يمنح الانطباع بأنّ الآلة الدعائية الصهيونية ترمي من خلال ذلك إلى اللعب على بعض التناقضات الفلسطينية الداخلية، بخاصة عبر محاولة مُفترَضة لاستمالة قطاع من المعارضين لخط حركة "حماس" في ظل الانقسام الراهن في الساحة الفلسطينية.
ثم إنّ هذا التركيز يشي بمحاولة الاستفراد بحركة "حماس"، سواء ضمن معادلات الساحة الفلسطينية الداخلية المعقّدة، أو الحسابات الإقليمية الأكثر تعقيداً، أو بالنسبة لبعض الأطراف الدولية ذات النفوذ في المنطقة.
ويكفي أنه على المستوى الدولي، بوسع المسؤولين الصهاينة أن يخاطبوا العالم بالقول "إنها منظمة إرهابية؛ وعلينا أن لا نتهاون معها". هي بالتالي محاولة لوضع هذه الحرب على مسار ما يُسمى "الحرب ضد الإرهاب"، التي أطلقتها إدارة الرئيس الأمريكي المنصرف جورج بوش.
ولم تبتعد تسيبي ليفني كثيراً عن هذا المعنى، عندما خاطب أوروبا بلغة رائجة، بالقول إنّ "الحرب على حماس" هي معركة ضد الإرهاب الإسلامي، واضعة دولتها العبرية في القارب الأوروبي ـ الغربي، الذي يجري التعبير عنه ضمناً بمصطلح "العالم الحرّ".
أعراض جانبية للدعاية الصهيونية
ومع ذلك؛ فإنّ الدعاية الصهيونية مهما بدت محبوكة بعناية؛ لم تتحسّب ربما لأبعاد غير مرغوبة، أو أنها سلكت هذا النهج رغم الأعراض الجانبية المترتبة عليه.
فدعاية صهيونية من هذا النوع، ربما قد تعزِّز من موقف "حماس" الجماهيري في خارج فلسطين. فعلى امتداد العالم العربي والإسلامي وبعض دول العالم الأخرى، يجري بشكل ضمني وغير مقصود تقديم "حماس" على طبق من ذهب، بأنها وحدها معبِّرة عن الموقف الفلسطيني الصامد في وجه الاحتلال، أي عن الإرادة الشعبية الفلسطينية. ويزيد من ثقل هذا التأثير؛ سيل تصريحات ومواقف صهيونية مقابلة؛ تمنح الانطباع بوجود قواسم مشتركة مع جناح السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية.
وللمفارقة؛ فإنّ آلاف المتظاهرين في لندن رفعوا لافتة كتبوا عليها "جميعنا حماس"، كما برزت صور رئيس الحكومة بغزة إسماعيل هنية، علاوة على مؤسس "حماس" الشيخ أحمد ياسين، الذي اغتاله الطيران الحربي الصهيوني. وقد جاء ذلك دون العثور على صورة واحدة في خضم مظاهرات ضمّت الملايين في أرجاء العالم، لمحمود عباس، الرئيس الذي أحرق آلاف السودانيين الغاضبين صورة كبيرة له تجمعه بشكل حميم مع إيهود أولمرت، رئيس الوزراء الصهيوني.
ما سيكون أشدّ وطأة على المسلك الدعائي الصهيوني الراهن، هو استمرار العجز الميداني الراهن لما كان يسمى "الجيش الذي لا يقهر". فإذا تعاقبت الأيام دون أن يقتنص الجيش الصهيوني مشاهد "النصر" في الحرب الجارية ضد قطاع غزة؛ تكون المقاومة الفلسطينية هي التي انتصرت عملياً. وعندها سيجد الجميع أنّ "حماس"، هي عنوان النصر، ما سيكلٍِّف الجانب الصهيوني أثماناً إستراتيجية ومعنوية باهظة، ترتدّ معها دعاية الحرب الصهيونية على عقبيها.
تواصل مع خبرات سابقة
يبقى السؤال قائماً عن مدى وجود أسبقيات لهذا النهج الدعائي الصهيوني، وفي ما إذا كان تجربة جديدة بحد ذاتها في التركيز والاستفراد. سؤال يقتضي البحث عن الإجابة من داخل الساحة الفلسطينية، وكذلك من جهة الحدود الشمالية، وتحديداً من لبنان.
ففي سنتي 2001 و2002، بلغت الحملة الصهيونية والأمريكية على قيادة الرئيس ياسر عرفات ذروة حادّة. لم تكن الذريعة صواريخ "القسام" التي لم تكن قد أمطرت "سديروت" وعسقلان بعد. بل برزت ذريعة مفاجئة، من قصة نسجت حولها أساطير مطوّلة بين تل أبيب وواشنطن. إنها السفينة "كارين إيه"، حيث رواية تتحدث عن صفقة سلاح إيرانية ضبطت متوجهة إلى ساحل غزة، وعنوانها فلسطيني رسمي. وقتها كان الاستفراد بالرئيس عرفات "غير الجدير بالثقة" الأمريكية، وحيث "لا يوجد شريك" حسب الخطاب الصهيوني.
مقابل قيادة عرفات، جرت إشادة أمريكية بأسماء "معتدلة"، فتم الضغط لاستحداث منصب رئيس وزراء، ووزير داخلية، والدفع بأسماء أشيد بها، أبرزها محمود عباس رئيس وزراء حكومة المائة يوم، ومحمد دحلان القيادي الأمني البارز، وسلام فياض القادم من صندوق النقد الدولي. فالحملة كانت على عرفات، المحاصر في مقاطعته، والذي يتوجّب على الفلسطينيين استبداله برئيس "ديمقراطي يقودهم إلى السلام".
هو خطاب أمريكي وصهيوني متضافر، لا يبتعد كثيراً عمّا يجري حالياً على صعيد الأداء الدعائي المتماثل، صهيونياً وأمريكياً، مع تباين الحالة والظرف والموضوع.
لكنّ الأهم والأكثر وضوحاً؛ أنّ حملة التركيز على "حماس" دعائياً، تأتي في الحرب الجارية على القطاع المخنوق بالحصار؛ بمثابة استدعاء لا لبس فيه للخبرة الصهيونية في إدارة المعركة الإعلامية، على هامش حرب تموز (يوليو) 2006 على لبنان.
يومها؛ أمعنت الآلة الدعائية الصهيونية في تصوير ما يجري باعتباره مجرد "حرب على حزب الله". وتبدو المرامي الصهيونية من وراء ذلك متشابهة بشكل نسبي مع الحرب الحالية، باستثناء فوارق يمكن إحالتها إلى خصائص تتمايز بها الساحتان اللبنانية والفلسطينية.
انعكاسات في الإعلام العربي
من الاستنتاجات المثيرة للانتباه، أنّ رصد "قدس برس" التحليلي، يوضح، أنّ مضامين الدعاية الصهيونية تجد انعكاسات وأصداء، وتأثيرات ارتدادية، في الخطاب السياسي لبعض الدول والأطراف العربية. فهناك في المحصِّلة مسؤولون عرب مضَوْا بعيداً في تحميل حركة "حماس" المسؤولية الكبرى أو الجزئية عن اندلاع الحرب، وأخذت الآلات الإعلامية الرسمية هنا وهناك تلوك الموقف الرسمي المعلن على طريقتها.
كما لوحظ أنّ تقارير قنوات إخبارية ومحطات تلفزة وصحف ومواقع إلكترونية، قد عبّرت بدرجة نسبية متفاوتة، عن منحى شبيه. هكذا جرى أحياناً تصدير عناوين تركز على أنّ الحرب الجارية هي ضد "حماس"، أو أنّ "حماس أطلقت صواريخ". في تلك الحالات التي تلفت الانتباه، جاء ذلك على حساب حضور مصطلحات مثل "المقاومة"، أو أسماء أذرع وأجنحة عسكرية للفصائل. كما ذاب في الوسائل ذاتها اسم "كتائب عز الدين القسام".
يمنح ذلك الانطباع، أنّ الدعاية الصهيونية مرشحة لإخفاقات تبدو ملموسة، لكنها في الوقت ذاته تحقق نجاحات حيث لا يبدو متوقعاً أحياناً.


ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 08-01-2009, 17:07 المشاركة 60   

مشاهد مروعة .. العثور على أطفال أحياء إلى جانب جثامين أمهاتهم في حي الزيتون بغزة
[ 08/01/2009 - 03:45 م ]

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

أعلنت اللجنة الدولية الصليب الأحمر، اليوم الخميس (8/1)، أن أربع سيارات إسعاف تابعة لها ولجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تمكنت مساء أمس الأربعاء من الوصول إلى عدد من المنازل في حي الزيتون بمدينة غزة التي تضرّرت من ال*** الصهيوني، وأنها عثرت على عدد كبير من جثامين الشهداء وعلى أطفال يجلسون إلى جانب جثامين أمهاتهم.
وأكدت اللجنة في بيان لها تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه أنها كانت طلبت تأمين ممرّ آمن لتمكين سيارات الإسعاف من الوصول إلى هذا الحي منذ 3 كانون الثاني/يناير الجاري، لكنها لم تحصل على إذن بذلك من الجيش الإسرائيلي إلاّ بعد ظهر أمس الأربعاء.
وأشار البيان إلى أن "الفريق المشترك للجنة الدولية والهلال الأحمر الفلسطيني وجد في أحد المنازل أربعة أطفال جالسين بالقرب من جثث أمهاتهم، وقد بلغوا من الوهن درجة لم يعودوا قادرين على الوقوف". وعثر أفراد فريق الإغاثة المشترك على رجل على قيد الحياة، وعلى 12 جثمان على الأقل.
كما عثر في منزل آخر على 15 شخصاً آخرين نجوا من العدوان الصهيوني بينهم عدة جرحى، ووجدوا في منزل آخر ثلاث جثامين إضافية.
وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في فلسطين المحتلة بيير فيتاش "إنه حادث مروّع، من المؤكد أن القوات العسكرية الإسرائيلية كانت تعلم بهذا الوضع إلاّ أنها لم تقدم المساعدة إلى الجرحى، ولم تسمح لنا ولا للهلال الأحمر الفلسطيني بمساعدتهم".
وأضاف فيتاش "حالت جدران عالية من التراب أقامها الجيش الإسرائيلي دون وصول سيارات الإسعاف إلى الحي، ولهذا، اضطررنا إلى نقل الأطفال والجرحى إلى سيارات الإسعاف على عربة يجرّها حمار".
وتابع "تمكّن الفريق المشترك من اللجنة الدولية والهلال الأحمر الفلسطيني من إخلاء 18 جريحاً و12 شخصاً آخرين كانوا منهكين للغاية، كما جرى إخلاء جثتين اثنتين، وستجمع اللجنة الدولية والهلال الأحمر الفلسطيني ما تبقى من الجثث اليوم".
وأشار فيتاش إلى أن اللجنة علمت بأن هناك المزيد من الجرحى يختبئون في منازل مدمّرة أخرى في هذا الحي، وأنها تطلب من الجيش الإسرائيلي أن يؤمّن لها ولسيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني ممرّاً آمناً حتى تتمكن من دخول الحي من دون إبطاء للبحث عن جرحى آخرين.
ولم تحصل اللجنة الدولية حتى الآن على أي تأكيد من السلطات الإسرائيلية على الترخيص لها بذلك.
وترى اللجنة الدولية أن الجيش الإسرائيلي تخلّف في هذه الحالة عن الوفاء بواجبه بموجب القانون الدولي الإنساني والذي يقضي بتوفير الرعاية للجرحى وإجلائهم. وتعتبر أن التأخير في السماح لخدمات الإغاثة بدخول الحي أمر غير مقبول.


مجازر جماعية ضد المدنيين في منازلهم
الأسبوع الثاني من العدوان: 773 شهيداً وأكثر من 3250 جريحاً نصفهم من الأطفال والنساء
[ 08/01/2009 - 03:59 م ]
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

ارتفعت حصيلة شهداء العدوان الصهيوني المتواصل جواً وبراً وبحراً، إلى أكثر من سبعمائة وثلاثة وسبعين شهيداً، نصفهم من الأطفال والنساء، في حين ارتفع عدد الجرحى إلى 3250 أكثر من خمسمائة منهم جروحهم خطرة جداً.
وقال الدكتور معاوية حسنين مدير هيئة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة إن عدد الشهداء ارتفع ليصل إلى أكثر من 773 شهيداً، نصفهم من النساء والأطفال، وذلك في أعقاب عثور الطواقم الطبية الخميس (8/1) على أكثر من خمسين جثماناً لشهداء ارتقوا في *** صهيوني، وقد تعذّر في السابق وصول سيارات الإسعاف بسبب المنع الصهيوني.

وأضاف الدكتور حسنين تم العثور على هؤلاء الشهداء بين أنقاض المنازل المهدّمة بفعل صواريخ الاحتلال، خاصة في منطقة العطاطرة وجحر الديك شمال قطاع غزة.
ولا تتمكن طواقم الإسعاف وفرق الإنقاذ الطبية، من التدخل لانتشال الجرحى والمصابين في مناطق عدة من قطاع غزة، جراء تهديدات قوات الاحتلال لهذه الطواقم والفرق وأعمال ال*** الصهيونية الكثيفة، إلى درجة استشهاد عدد من هؤلاء المسعفين.
وأضاف حسنين في تصريح له، أنّّ عدد الشهداء جراء العدوان الصهيوني المتواصل في يومه الثالث عشر، ارتفع إلى 773 شهيداً، وأكثر من 3250 جريح، بينهم المئات بحالات وصفت بالخطيرة جداً.
وركّز الجيش الصهيوني ***ه الجوي والبري والبحري على منازل المواطنين الفلسطينيين المدنيين ومدارس تابعة للأمم المتحدة، لجأ إليها المئات من الفلسطينيين هرباً من عمليات ال*** الصهيوني العشوائي، مما أوقع خلال يوم أمس الثلاثاء فقط أكثر من مائة وخمسة وثلاثين شهيداً.
كما استهدف الطيران الحربي الصهيوني المساجد في قطاع غزة، و*** ودمّر خمسة عشر منها في أنحاء مختلفة من قطاع غزة.
وقد صعدت قوات الاحتلال الصهيوني من مجازرها بحق المدنيين الفلسطينيين بعد أن فشلت في النيل من المقاومين الذين كبدوها خسائر فادحة بعد توغلها شرق وشمال قطاع غزة.
وكان الدكتور باسم نعيم وزير الصحة في الحكومة الفلسطينية، قد أكد أن حصيلة المجزرة الصهيونية المفتوحة التي تنفذها قوات الاحتلال بحق قطاع غزة منذ يوم السبت (27/12) مرشحة للارتفاع بصورة كبيرة، لا سيما وأن أكثر من 450 جريحاً في حالة الخطر.
وأكد أن هناك نقصاً حاداً في الأدوية والمهمات الطبية المستخدمة لمواجهة أقسام الطوارئ، كاشفاً أن هناك 105 أصناف من الأدوية رصيدها صفر، و225 من المستهلكات الطبية رصيدها صفر أيضاً، و93 من المواد الخاص بالمختبرات رصيدها صفر كذلك.
وأشار إلى أن 50 في المائة من سيارات الإسعاف معطلة لعدم توفر قطع غيار لها نتيجة الحصار، فيما هناك احتياج كبير لمولدات الكهرباء، مؤكداً أن كل هذا قبل العداون المستمر وذلك بسبب الحصار الغاشم، وقال: "العدوان يتم في ظل صمت عربي قاتل وتواطؤ دولي".
وأشار إلى أن قوات الاحتلال لم تكتف ب*** المؤسسات والمقار بل بدأت ب*** المؤسسات المدنية والمنازل، لافتاً النظر إلى وجود عشرات الإنذارات بإخلاء منازل وتهديد ساكنيها ب***ها على رؤوس قاطنيها، وطالب بوصول طواقم طبية عربية وبمستشفيات ميدانية للمساعدة في علاج الجرحى عند اللحظات الأولى لوصولهم، وحث الدول العربية على إرسال أدوية ومستهلكات طبية عاجلة وتعويض النقص في سيارات الإسعاف بما في ذلك إرسال سيارات إسعاف مجهزة كعناية مكثفة.


التعديل الأخير تم بواسطة ابن الاسلام ; 09-01-2009 الساعة 06:12
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أخبار

« هنا نتابع أخر التطورات في غزة | أرجو المساعدة »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إخبار arkoun ثقافة العمل الجمعوي 2 27-06-2009 13:07
أخبار غزة. أبوزياد دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 5 09-01-2009 16:56
أخبار stella دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 1 09-03-2008 19:49
أخبار سيئة و أخبار جيدة الفوقى النكــت والطرائف 3 07-02-2008 18:08


الساعة الآن 09:12


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة