نفي ما تردد عن توجيه العاهل السعودي "توبيخا" لأعضاء وفد الاتحاد
اتحاد العلماء يدعو لل**** ويستنكر غلق معبر رفح
محمد صبرة
اسلام اون لاين
الدكتور يوسف القرضاويالدوحة - دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى ال**** في غزة، مشددا في الوقت ذاته على أن استمرار إغلاق معبر رفح، "يعد منكرا شرعا، وجريمة قانونا"، بحسب بيان له اليوم الخميس. يأتي ذلك فيما أكد مكتب الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد في بيان آخر، ما نشرته إحدى الصحف بأن الوفد لقي ترحيبا في العواصم العربية والإسلامية التي زارها الأسبوع الجاري، نافيا ما نقلته إحدى الصحف بأن العاهل السعودي "وجه توبيخا لوفد الاتحاد عند زيارته للمملكة".
وفي بيان لوفد اتحاد العلماء أصدره الخميس حول نتائج جولته العربية والإسلامية، التي شملت كلا من السعودية وسوريا والأردن وتركيا، قال اتحاد العلماء: "إن الموقف الشرعي من استمرار إغلاق معبر رفح، وعدم فتحه بشكل دائم يعد منكرا شرعا، وجريمة قانونا؛ لأنه حكم على الشعب (الفلسطيني) بالموت البطيء".
ودعا الاتحاد الأمة الإسلامية في بيانه إلى ال**** في غزة، وقال: "إن ما أجمعت عليه الأمة الإسلامية على اختلاف مذاهبها، وجوب ال**** بكل أنواعه المتاحة إذا احتل العدو أرضا إسلامية، واعتدى على شعبها، وهو ما ينطبق تماما وبطريق الأولى على هذا الاعتداء الآثم على أهل غزة".
ورفض الوفد في البيان تحميل المقاومة الفلسطينية بإنهاء التهدئة مسئولية ما جرى؛ "لأن ذلك من قبيل مساواة الضحية بالجلاد، والمعتدي بالمدافع عن نفسه"، وأكد على أن إسرائيل هي التي لم تحترم التهدئة.
وأشاد وفد العلماء بموقف فنزويلا، التي قامت بطرد السفير الإسرائيلي، "الموقف الذي كنا نأمل أن تسبق إليه الدول العربية التي لها علاقة بإسرائيل"، بحسب البيان.
وأعلن الوفد أن الاتحاد "في حالة استنفار دائم"، وسيواصل جهوده، حتى بعد انتهاء الأزمة الحالية في غزة؛ لإعادة إعمار القطاع.
ترحيب بالوفد واستجابة متفاوتة
وحول مهمة الوفد، أشار البيان إلى أن القادة الذين التقاهم "قد رحبوا به"، وأضاف: "تطرقنا مع كل واحد من القادة بما يتناسب مع خصوصيات الدولة التي يرأسها، وما يمكنها أن تقدمه أو تساعد فيه مما يخدم القضية الفلسطينية، وغزة بصورة خاصة".
وأشار إلى تفاوت درجات استجابة القادة لما طرحه الوفد من مبادرات، وقال: إن منهم من أعلن صراحة وقوفه مع المقاومة، وتأييده لعقد قمة عربية بمن حضر، والتأكيد على أولوية وقف العدوان، وفك الحصار، وفتح المعابر، في إشارة إلى الرئيس السوري بشار الأسد، الذي التقاه الوفد الإثنين الماضي.
بينما قال البيان: "إن من القادة من لا يرى جدوى لقمة لا تتبعها إجراءات عملية، ويرى أن التوحد الفلسطيني مقدمة ضرورية لمعالجة الأزمة"، في إشارة إلى الموقفين السعودي والأردني.
وفي بيان آخر منفصل، نفى مكتب الدكتور القرضاوي ما نشرته إحدى الصحف حول توبيخ العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لوفد اتحاد العلماء خلال استقباله له يوم الأحد الماضي بالعاصمة السعودية الرياض، ووصف ذلك بأنه "كلام عار من الصحة".
وأوضح أن الملك عبد الله "قد رحب بالوفد أجمل ترحيب"، وقال: "إن اللقاء اتسم بالصراحة، والجدية، والوضوح، والمناقشات البناءة، حتى ولو وقع اختلاف في بعض الرؤى ووجهات النظر حول بعض القضايا"، ودعا البيان وسائل الإعلام إلى "الدقة في نقل الأخبار والتصريحات".