أخبار - الصفحة 19 - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 10-01-2009, 15:26 المشاركة 91   

خالد مشعل يوجه خطاباً هامّاً للأمة في مساء اليوم السبت


ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 10-01-2009, 15:29 المشاركة 92   

"ذا تايمز": مثلث الجنوب.. خطة دولية لإعادة "فتح"لغزة
محمد حامد

4-1-2009
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ خريطة العدوان غزةكشفت صحيفة "ذا التايمز" البريطانية عن أن دبلوماسيين دوليين وغربيين يعكفون على خطة دولية تقضي بعودة سيطرة حركة التحرير الفلسطينية "فتح" على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ نحو عام ونصف، وكذلك نشر مراقبين دوليين بالقطاع. ويأتي ذلك الكشف بعد أيام من تصريحات لرئيس السلطة وحركة فتح محمود عباس وقيادات أخرى قالوا فيها إن حركة "لن تعود إلى غزة على ظهر الدبابات الإسرائيلية"، ردا على اتهامات حماس لفتح بمحاولة استغلال الظروف الراهنة للعودة إلى القطاع من جديد.
وقالت الصحيفة البريطانية في عددها الصادر اليوم السبت إن مجموعة من الدبلوماسيين الدوليين "بدأت في رسم ملامح خطة تعيد فتح إلى القطاع الذي طُردت منه قبل 18 شهرا، وذلك بعد أن رفضت كل من إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار" الصادر أمس الجمعة.

"مثلث الجنوب"
ويبحث هؤلاء الدبلوماسيين إمكانية إقامة "مثلث" جنوب القطاع، الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي منذ 15 يوما، تكون قاعدته كلا من معبر رفح على الحدود مع مصر ومعبر "كرم أبو سالم" على الحدود مع إسرائيل،- والاثنان يقعان على خط واحد تقريبا جنوب قطاع غزة - بحيث تنتشر فيه قوات فرنسية وتركية لمراقبة أي آلية لمنع تهريب السلاح إلى غزة، بحسب الصحيفة البريطانية التي لم توضح رأس هذا المثلث.
وبموجب هذه الخطة، وهي جزء غير معلن من المبادرة الفرنسية المصرية التي أطلقها الرئيس المصري قبل أيام –بحسب ما ذكرته الصحيفة البريطانية- "ستكون السيادة على ذلك المثلث الجنوبي لحكومة فتح"، في إشارة إلى أن ذلك سيجعل لفتح موطئ قدم مرة أخرى داخل القطاع بما يمهد لاستعادة السيطرة عليه.
وتنص المبادرة المصرية المعلنة، التي طرحها مبارك الثلاثاء الماضي بعد محادثات مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي، على "وقف فوري" للعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، ودعوة الطرفين، إسرائيل وحركة حماس إلى اجتماع عاجل لبحث ترتيبات وقف النار، وسبل فتح معابر قطاع غزة، ورفع الحصار المفروض على القطاع منذ يونيو 2007، بالإضافة إلى دعوة الأطراف الفلسطينية لبحث سبل تحقيق المصالحة الداخلية.
ويرى المروجون لهذه الخطة أنها في حالة التوافق بشأنها "ستتيح للمرة الأولى منذ سيطرة حماس على القطاع في يونيو 2007، فتح المعابر المؤدية إلى غزة من الناحيتين".
صعوبات عديدة
غير أن الخطة تواجه صعوبات عديدة لتنفيذها على أرض الواقع، فبينما ترفض حماس تماما فكرة أي وجود عسكري دولي على أراضي غزة وكذلك عدم التعاطي مع أي مبادرة تتناول هذه الجزئية، تصر تل أبيب على نشر قوات دولية لمراقبة "آلية فاعلة لتدمير الأنفاق التي تستخدم لتهريب الأسلحة إلى المقاومة" على حد تعبيرها.
وعلى عكس موقف حماس أيد عباس -الذي انتهت أمس ولايته الرسمية كرئيس منتخب للسلطة الفلسطينية- بوجود دولي في قطاع غزة (وليس على الحدود المشتركة مع مصر) لمنع تكرار الحرب الجارية بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية.
وردا على سؤال بشأن إمكانية شمول هذا الوجود الدولي للضفة الغربية، قال عباس في مؤتمر صحفي اليوم السبت في القاهرة عقب لقائه الرئيس حسني مبارك، إنه يوافق على ذلك، وأضاف: "لا مانع لدينا لوجود دولي في الأراضي الفلسطينية، وفي الضفة الغربية إذا طلب منا ذلك".
أما القاهرة فتعارض بشدة نشر قوات دولية على الجانب المصري من حدودها مع غزة، مقترحة أن يتم إحياء وتفعيل اتفاق المعابر 2005 بشأن الرقابة على معبري رفح وكرم أبو سالم.
وينص اتفاق 2005 الخاص بإدارة معبر رفح على أن يكون المعبر لحركة الأفراد الذين يحملون بطاقة الهوية الفلسطينية فقط، وبمراقبة لجنة أوروبية وبإشراف إسرائيلي عن طريق كاميرات مراقبة تلفزيونية، مع إعطاء إسرائيل الحق في إغلاق المعبر إذا شكل تهديدا لأمنها.
ويأتي الكشف عن الخطة الجديدة بعد نحو أسبوع من تصريحات نمر حمّاد -مستشار الرئيس الفلسطيني– والتي أكد فيها أن جهد السلطة مُنصب على وقف العدوان على غزة وليس العودة إليها.
وردا على اتهامات من جانب حماس للسلطة الفلسطينية بالسعي إلى السيطرة مجددا على غزة، قال حماد لصحيفة "الشرق الأوسط" يوم 30 – 12-2008: إن "فتح لن تعود على ظهور الدبابات الإسرائيلية كما تروّج حماس.. عندما نقول إنه يجب وقف العدوان والبدء بالحوار، نحن نقصد حوارا يشمل حماس، وهذه هي أولوياتنا، وليس أي شيء آخر".
وكرر حماد أكثر من مرة أن "العودة إلى غزة عن طريق الإسرائيليين ليست واردة على الإطلاق وليست مطروحة لدينا".
وارتفع عدد ضحايا محرقة غزة التي دخلت أسبوعها الثالث إلى نحو 821 شهيدا وأكثر من 3340 جريحا.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 10-01-2009, 15:33 المشاركة 93   

شباب ضواحي فرنسا: غزة علمتنا عزة الانتماء!
هادي يحمد

10-1-2009ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ "محاولة فصل شباب مسلمي فرنسا عن أمتهم فشلت"باريس - في ظل واقع فرنسي يغلب عليه تشتت في الانتماء بالنسبة لشباب الجيل لثاني والثالث من مسلمي فرنسا بين انتمائهم إلى فرنسا وبين انتمائهم إلى بلدانهم الأصلية، مثّل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة دافعا قويا لارتباط هذه الأجيال بعمقها العربي والإسلامي؛ الأمر الذي دفع السلطات الفرنسية والعديد من المنظمات اليهودية إلى تكرار المطالبة بالفصل بين ما يجري في الشرق الأوسط وبين فرنسا. ففي المسيرات والفعاليات العديدة التي تجري في فرنسا دعما لقطاع غزة تقدم الصفوف الأولى لهذا المسيرات شباب من الجيل الثاني والثالث، بعضهم لا يحسن حتى التحدث بالعربية، رافعين الشعارات التي تثبت ارتباطهم بإخوانهم بفلسطين ومساندتهم المطلقة للمقاومة في دفاعها على قطاع غزة.
"نحن أمام حركة تضامن طبيعية وتلقائية من قبل شباب الضواحي من أصول مسلمة الذي تشبع بالثقافة الفرنسية بإخوانهم في فلسطين".. يقول محمد هنيش الكاتب العام لاتحاد المنظمات المسلمة في المنطقة 93 أحد ضواحي باريس.
وفي تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين" يضيف هنيش: "هؤلاء الشباب كان أول من تقدم صفوف التظاهرات من أجل دعم غزة لأنه إضافة إلى شعوره بالارتباط بما يجري من غزة عرقا ودما ورابطة دينية، فإن العدوان الذي يقع في غزة يحرك كل من له ضمير إنساني يأبى الظلم ويريد تحقيق العدل".
وأصبح "الشال" الفلسطيني رمز المقاومة الفلسطينية أحد مميزات لباس شباب الضواحي منذ بدء العدوان الإسرائيلي يوم 27 ديسمبر الماضي.
وتشهد مقاهي المنطقة 93 والتي تعرف باسم "سانت سانت ديني" شمال باريس تجمعات يومية في من أجل مشاهدة الفضائيات العربية التي تتابع على مدار الساعة تطورات العدوان، وبدا واضحا لمن يتابع مشهد هذه التجمعات أنه حتى بالنسبة للشباب الذين لا يحسنون التكلم بالعربية فإن الصور في حد ذاتها تكفي بالنسبة لغالبيتهم لفهم حقيقة المجزرة التي تقع بحق سكان قطاع غزة.
صحوة "غير مسبوقة"
وشاركت العيد من المنظمات والجمعيات الشبابية المسلمة في ضواحي المدن الفرنسية في المظاهرات المساندة لقطاع غزة، ويقول في هذا عادل المديري، الناشط في ائتلاف "شباب وضواحي": "منذ بداية الأحداث لاحظنا رغبة من كل الشباب في منطقتنا في جنوب باريس في المشاركة في كل التظاهرات من أجل تبليغ الرأي العام الفرنسي بحقيقة ما يجري في غزة".
وفضلا عن التعاطف- يواصل المديري- فإن غزة "علمتنا الكثير من المعاني الحقيقة للانتماء إلى الأمة العربية والمسلمة؛ لأنها مثلت هذا الوجه المقاوم من هذه الأمة".
من جهته يقول الشيخ ضو مسكين، الكاتب العام لمجلس الأئمة بفرنسا: "هذا الشعور الذي نراه قويا بالانتماء إلى العالمين العربي والإسلامي كثيرا ما يخبو ولا يظهر في الحياة اليومية الفرنسية، ولكنه يبرز كلما يقع شيء لإخواننا في فلسطين أو في العراق أو في غيرهما من البلدان الإسلامية، وهو يثبت أن إرادة صهر هذه الأجيال وتذويب ثقافتها وانتمائهما عملية محكوم عليها بالفشل".
من جهته يصف الحاج تهامي إبريز، رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا اهتمام الشباب المسلم في فرنسا بعدوان غزة بأنه "يعبر عن صحوة انتماء لم نشهدها في فرنسا منذ 50 عاما من الوجود الإسلامي بفرنسا".
وعقب بعض أحداث الشغب الذي حدثت بعد تظاهرة يوم السبت 3-1-2009، والتي شارك فيها حوالي 50 ألف شخص بشوارع العاصمة باريس، أغلبهم من شباب الجيل الثاني والثالث، اجتمعت وزيرة الداخلية الفرنسية، ميشال إليوت ماري، بكل من محمد الموساوي -رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (الممثل الرسمي للإسلام بفرنسا)-وريشارد باسكي -رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا- من أجل الدعوة إلى "ضبط النفس"، والعمل على الحد من عمليات "تصدير الصراع بفرنسا بين الجاليتين المسلمة واليهودية بفرنسا".
وشملت أحداث الشغب بعض الاعتداءات ضد أفراد يهود في بعض ضواحي المدن الفرنسية.
وردا على هذه الدعوات للفصل بين ما يقع في غزة وما يقع في فلسطين، أكدت مصادر مسئولة بالأقلية المسلمة أن شباب مسلمي فرنسا "يحملون من الوعي للتفريق بين الأمرين، وأن بعض الأحداث التي سجلت ضد المواطنين اليهود تبقى أمرا شاذا واستثنائيا".
وفي هذا السياق يقول حسن شلجومي رئيس الجمعية المسلمة بمنطقة درونسي شمال باريس: "شبابنا وبالرغم من غضبه لا يخلط بين الأمرين، والحوادث التي وقعت لبعض الأفراد من المواطنين اليهود مؤخرا نحن ندينها؛ لأنها لا علاقة بحركة التضامن مع قطاع غزة".

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


التعديل الأخير تم بواسطة ابن الاسلام ; 10-01-2009 الساعة 15:36

ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 10-01-2009, 15:37 المشاركة 94   

مراسلو "إسلام أون لاين" بغزة.. هكذا يكتبون!!
علا عطا الله
10-1-2009ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ موقع أوبيد نيوز الإخباري ينقل عن علا عطا اللهغزة- انفجارٌ عنيف ضخم يهز أرجاء غزة، غمامٌ أسود كثيف ينتشر في المكتب ويخترق كل ركن فيه.. لم نكن بحاجة إلى تتبع الإذاعات المحلية والتقاط الخبر العاجل الذي سيخبرنا بمكان ال***، فنافذة المكتب في قلب مدينة غزة تطل على "مجمع السرايا" الذي تحول إلى كومة من الركام في غمضة عين. هكذا يعمل مراسلو "إسلام أون لاين" في قلب أحداث محرقة غزة، في ظروف غير مسبوقة لم يعهدها العمل الصحفي في العالم منذ سنوات طوال، يرصدون من تحت النيران المحرقة لحظة بلحظة لأداء واجبهم في نقل المآسي الإنسانية التي يعيشها أهل القطاع في الحرب الإسرائيلية الدائرة عليهم منذ 15 يوما، وفي تسليط الأضواء على أداء المقاومة بواقعية وحرفية وبدون تضخيم أو مبالغات.
الأنامل ترتجف على لوحة المفاتيح تُسارع لكتابة النبأ، بينما تتزايد أعداد ضحايا محرقة غزة التي دخلت أسبوعها الثالث مخلفة حتى صباح اليوم السبت نحو 804 شهداء و3310 جرحى.. وفجأة نسمع عبارة: "البرج مُهدد بال***".
المُكالمات تنهال علينا: "هيا غادروا واذهبوا إلى بيوتكم"... وفي هذه اللحظة النظرات حائرة تنتقل من وجه إلى آخر، وال*** المُتكرر لا يُمهلنا فرصة التفكير.
نحزم أمتعتنا وعلى عجلٍ نترك المكان.. في الشارع نقف قليلا ننظر صوب برج "الشوا والحصري" المحتضن لمكتبنا والواقع غرب مدينة غزة، تدور في عقولنا أسئلة إجابتها مُعلّقة: "هل سنعود؟؟ وما تُراها ستحمل لنا الأيام القادمة؟؟".
"المجنونة"
في اليوم الثاني من حرب كسر إرادة شعب غزة، غادرنا المكتب وكان الوصول لبيوتنا أشبه بالسير على حقلٍ من الألغام؛ فالطرقات خالية وطائرات الحرب "المجنونة" تغزو السماء.
تمر الدقائق ببطء والوضع يزداد سوءا وخوفا، أبدأ في مُتابعة سيل الأخبار، وفجأة ينقطع التيار الكهربائي.. "أترك الكمبيوتر وألجأ إلى الراديو لسماع ما يجري، لا شيء يبعث على الارتياح، في المساء تبدو المدينة وكأنها ارتدت ثياب الحداد والحُزن".
"ماذا سنفعل؟ ألن نذهب للمكتب غدا؟.. أسئلة تدور في أذهاننا"، ففي البرج مُولد ولكن في بيوتنا لا ثمة ما يُعيننا على العمل بشكلٍ سلس.. ونظرات أهالينا وذوينا التي تقول "إياكم والمُغامرة" ترتسم على كل العيون.
في ثالث يوم من حرب كسر الإرادة يطل الوجع بكامل تفاصيله، فالتيار الكهربائي يغيب تماما والهواتف المحمولة وكل وسائل الاتصالات تُخبرك بأنها ضعيفة.
قلمٌ في يدي، خربشة أولى وتمزيق للصفحة الثانية وفراغ بالثالثة.. أفشل في ترتيب حروف نسيت طعم الورق وتعودت على لغة التكنولوجيا.
عفوا.. الاتصال مفقود
على الهاتف المحمول أُملي شبكة إسلام أون لاين.نت بصعوبة ما كتبت، وفي صباح اليوم التالي وبعد السؤال عن جارٍ يملك مُولدا أبعث بالجوال لشحنه، وفي كثيرٍ من الأحيان تبدو بطارية الجوال وكأنها تحتضر، وفي آخر لحظة أستطيع شحنه، بينما تعلن شركة الاتصالات: "الشبكة ستتعرض للعطل وربما تتوقف بشكلٍ تام".
يتوقف المذياع فأخشى أن أُغامر بإرسال صغار البيت أو كباره لشراء بطاريات ففي الخارج لا طريق آمنا، بالإضافة إلى حالة الشلل التي تخيم على الأسواق.
بحور الدماء والأشلاء وارتجاج بيتك وازدياد خفقات القلب تُلجم القلم عن الكتابة، أعترف بمرارة أمام الجميع: "حقيبة حروفي فارغة".. أكتب قصة دامعة وثمة إحساس يُراودني أنها قد لا تصل وأننا مراسلو "إسلام أون لاين" قد نتحول في لحظةٍ أو أُخرى إلى أرقامٍ جديدة تُضاف إلى القائمة الدامية.
زميلي محمد الصواف يتصل بي وصوته مُتعب يقترح أن نعود للمكتب.. الرفض يأتي قاطعا: "لا.. الموت في بيوتنا أفضل".
عملية جراحية
الصواف الذي يقع بيته على شاطئ غزة يتركه تحسبا لقذائف الموت الخارجة من الزوارق البحرية المنتشرة على ساحل القطاع، يحمل الكمبيوتر المحمول "لاب توب"، وكلما تعثر بتيارٍ كهربائي سارع لشحنه وخط ما في جعبته من أفكارٍ وكلمات، قد لا يُسعفه الجهاز لإكمال المهمة، لتبدأ رحلة معاناة جديدة تتزامن مع توقف الجوالات.
وبحزن شديد، يعترف الصواف بخطورة الوضع قائلا: "لم نتوقع هجوما كهذا.. شل أفكارنا وحياتنا.. طائرات الموت تمنعنا من الخروج.. كتابة تقرير أو خبر أشبه بإجراء عملية جراحية لا تملك أيا من مستلزماتها".
وإذا كان بعض مراسلي شبكة "إسلام أون لاين" قد تميزوا في عرض الجوانب المؤثرة من المعاناة والمأساة الإنسانية لأهالي غزة في تقارير يشعر من يقرأها أنه شاهد عيان على حقيقة ما يجري وتجعله يتفاعل معها بقوة كما يظهر ذلك تعليقات قراء إسلام أون لاين، فإن محمد الصواف برع هو الآخر في تغطية تكتيكات المقاومة في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وعرض لبعض هذه التكتيكات قبل بدء الهجوم البري، والتي ثبت بالفعل أن المقاومة الفلسطينية نفذتها بالفعل لاحقا، مثل تكتيك الأفخاخ والمنازل الخالية التي يتركها عناصر المقاومة لاستدراج القوات الإسرائيلية ثم نصب كمائن لهم، وهو ما حدث في أول كمين إبان بدء الهجوم البري.
"سنبقى"
زميلتنا شيماء مُصطفى هي الأخرى تقر بأن حُزن مدينتها كبلّ قلمها وزاد صمته ما تعيشه غزة من غيابٍ لمقومات الاتصال والحياة.
ومن أبرز الصعوبات التي تمر بها شيماء عدم رؤيتها للتلفاز ومُشاهدة الفضائيات وكيفية تغطيتها للحدث واستفادتها مما وراء الخبر.
ما أصعب أن تتحول بيوتنا المُعرضة لل*** والتدمير إلى مكانٍ للعمل، لا هاتف ولا كمبيوتر.. اتصالك بأي مصدر مُستحيل.. ثم إن بحر القصص الحزينة يجعلنا عاجزين عن مواكبة كل هذه الأحداث للوجع الذي تُسببه، ولكمِّها القادم في ظل ظروفٍ غاية في التعقيد".
الخوف يتسلل أحيانا إلى أقلامنا كما قلوبنا، تتشنج قليلا.. يسيل دمع حبرها كثيرا، نكتب لافتة بحروفٍ تُشبه صمود "غزة" ونُعلقها على كل الجدران: "سنبقى نكتب ما بقينا".
وقد نقلت العديد والعديد من وسائل الإعلام الدولية الكثير من أحداث غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي قبل أسبوعين، عن مراسلي "إسلام أون لاين.نت" في القطاع.. فقد نقل موقع "أوبيد نيوز" الإخباري الأمريكي تقريرا كاملا لعلا عطا الله بعنوان "الجنون الإسرائيلي يهدد مستشفيات غزة بال***".
كما نسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" وهي من كبرى الصحف الإسرائيلية وموقع "إسلام وورلد الروسي" وصحيفة "ريببليكا" الإندونيسية وغيرها من الصحف والمواقع جوانب من التغطيات والمعلومات والتقارير النوعية التي أوردها مراسلو "إسلام أون لاين.نت" في غزة، وتغطية الموقع للأحداث عموما.


ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 10-01-2009, 16:08 المشاركة 95   

سقوط مدو للاعلام الغربي
رأي القدس

10/01/2009

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

يُشكل العدوان الاسرائيلي الحالي على قطاع غزة امتحانا جديا للإعلام الغربي ومصداقيته، ويبدو ان معظم هذا الاعلام واجهزته قد سقطت في هذا الامتحان بطريقة مخجلة.
فقد هادنت وسائل اعلام غربية كبرى الرقابة الاسرائيلية المفروضة بصرامة على تغطيتها لهذا العدوان، سواء من خلال منع الصحافيين من دخول قطاع غزة للاطلاع على تطورات العمليات العسكرية عن كثب، او من خلال الالتزام بتعليمات الرقيب العسكري الاسرائيلي على برقياتهم، وتحركاتهم، واماكن تواجدهم المحددة لهم مسبقا.
هذا الاعلام يعتبر اسرائيل الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة التي تطبق المعايير الغربية في الحريات الإعلامية، ومع ذلك لم نر معارضة حقيقية تفرضها التقاليد المهنية والاخلاقية لهذا المنع غير المسبوق حتى في اعتى الدكتاتوريات العالمثالثية.
فإذا رجعنا الى الوراء قليلا، نجد ان نظام الرئيس العراقي صدام حسين الذي غيرته الدول الغربية في هجوم عسكري قبل خمسة اعوام، بحجة دكتاتوريته وعدم احترامه لحقوق الانسان، هذا النظام سمح لكل وسائل الاعلام الغربية بالدخول الى العراق، وتغطية الحربين الاولى (اثناء تحرير الكويت عام 1991) والثانية (اثناء احتلال العراق عام 2003) بكل حرية ودون اي تدخل فعلي. وشاهدنا محطة (سي.ان.ان) الامريكية تنفرد بنقل الهجوم الجوي على العراق في الحرب الاولى الى العالم بأسره، وهو النقل الذي حقق لها شهرة عالمية ما زالت تعيش على امجادها حتى اليوم.
تغطية الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة من مناطق تبعد عنه عدة كيلومترات، لا تتماشى مع المعايير المتبعة في الحروب السابقة، ومع ذلك لم نر احتجاجات حقيقية على هذه المعاملة المهينة، بل رأينا انحيازا سافرا من بعض محطات التلفزة الامريكية والاوروبية لوجهة النظر الاسرائيلية، وشاهدنا المسؤولين الاسرائيليين يتربعون على شاشات التلفزة ليل نهار يرددون وجهة نظرهم، دون افساح المجال لوجهة النظر الأخرى بالقدر نفسه. صحيح ان هناك بعض الاستثناءات، وخاصة في الصحافة المكتوبة، والمثال الابرز على ذلك صحيفتا 'الاندبندنت' و'الغارديان' في بريطانيا، و'النيويورك تايمز' و'الواشنطن بوست' في امريكا وان بدرجة اقل، ولكن مرد ذلك الى وجود صحافيين شرفاء مثل روبرت فيسك ينحازون الى الحقيقة وشرف المهنة، ويتمسكون بقواعدها واهدافها السامية في الانتصار للقارئ وحقه في المعرفة.
انصياع الإعلام الغربي، او معظمه، لهذه الاجراءات الاسرائيلية الرقابية المهينة هو وصمة عار اخرى في تاريخه، تهدد ما تبقى من مصداقيته، بعد ان فقد الكثير منها اثناء حربي العراق، حيث انطلت عليه اكاذيب الادارة الامريكية حول اسلحة الدمار الشامل العراقية غير الموجودة.

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أخبار

« هنا نتابع أخر التطورات في غزة | أرجو المساعدة »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إخبار arkoun ثقافة العمل الجمعوي 2 27-06-2009 13:07
أخبار غزة. أبوزياد دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 5 09-01-2009 16:56
أخبار stella دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 1 09-03-2008 19:49
أخبار سيئة و أخبار جيدة الفوقى النكــت والطرائف 3 07-02-2008 18:08


الساعة الآن 08:52


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة