أخبار - الصفحة 25 - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 11-01-2009, 10:23 المشاركة 121   

استشهاد مواطنة وإصابة 50 جراء إطلاق الاحتلال قذائف فسفورية شرق خان يونس
[ 11/01/2009 - 12:53 ص ]

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
خان يونس - المركز الفلسطيني للإعلام

استشهدت مواطنة فلسطينية وأصيب نحو 50 آخرين من سكان بلدة خزاعة شرق خان يونس (جنوب قطاع غزة) منتصف ليل السبت / الأحد (10-11/1) بعدما أطلقت قوات الاحتلال قنابل فسفورية تتناثر منها شظايا وتنبعث منها غازات ودخان أبيض يسبب حالات اختناق وتشنج.
وأكدت مصادر طبية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" استشهاد المواطنة حنان فتحي النجار (41 عاماً) بعد إصابتها بشظايا قذيفة سقطت على منزلها شرق خان يونس وأصيب أربعة من أفراد أسرتها بشظايا وحالات اختناق بعدما أطلقت قوات الاحتلال عدد كبير من القذائف الفسورية شرق خزاعة.
وقالت المصادر إن العشرات من المصابين وصلوا إلى المستشفى جراء إصابتهم بحالات اختناق. وقال الدكتور يوسف أبو الريش المدير الطبي في مستشفى ناصر إن عشرات الإصابات وصلت المستشفى نتيجة استنشاق الغاز غير المعروف حتى الآن، موضحاً أن التشخيص الأولي للحالات يشير إلى أن استنشاق الغاز يسبب حالة أشبه بالهستيريا والتشنج وضيق في التنفس وتقلص في العضلات. وأكد أن عدد من المسعفين الذين توجهوا من أجل إخلاء المصابين تعرضوا للإصابة بالغاز السام أيضاً.
ودعا كل من يتعرض لهذا الغاز أن يستخدم قطعة قماشية مبللة لتنقية الهواء والتقليل من آثار الغاز. وقال عدد من الجرحى إن حرائق اندلعت وانبعثت غازات ودخان أبيض من القذائف التي أطلقتها قوات الاحتلال شرق خزاعة والتي تستخدم لأول مرة في خان يونس منذ بدء العدوان.


ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 11-01-2009, 10:27 المشاركة 122   

مجرد دوي ال*** الإسرائيلي أصابه بالرعب
على معبر رفح.. الذعر يصيب وزير خارجية ألمانيا
محمد أبو عيطة

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
القلق يبدو على وجه وزير الخارجية بعد لحظات من دوي ال*** معبر رفح- رغم الحراسات المكثفة التي تحيط به، رفع وزير الخارجية الألماني "فرانك فالتر شتاينماير" يديه في هلع ليحمي وجهه وأذنيه عند سماعه لدوي الطائرات الإسرائيلية التي راحت ت*** شرقي رفح الفلسطينية أثناء زيارته لمعبر رفح الحدودي من الجهة المصرية مساء السبت 10-1-2009.
الهلع والخوف الذي ألم بوزير خارجية ألمانيا فجأة مع تزايد أصوات ال*** ومشاهد الدخان المتصاعد كان واضحا وهو يرفع يديه ليحمي وجهه ومسامعه من دوي ال***، ويسرع بدخول المبنى الإداري للمعبر مبتعدا عن آثار ال*** الذي لم تزد حدته إلا مع وصول شتاينماير.
وبدا من تزامن ال*** مع زيارة المسئول الألماني أن الاحتلال الذي يراقب كل التحركات على المعبر عبر شاشات وكاميرات خاصة يريد أن يبعث برسالة مفادها أنه لا يعبأ بموقف المجتمع الدولي من عدوانه على غزة، خاصة بعد رفضه قرار مجلس الأمن المتعلق بوقف إطلاق النار الفوري والانسحاب من القطاع الذي تشن إسرائيل هجوما عنيفا عليه منذ 27-12-2008؛ ما أسفر عن استشهاد 875 فلسطينيا وإصابة 3695 آخرين.
وسارعت عدسات المصورين من جميع وسائل الإعلام العربية والعالمية لالتقاط مشهد الوزير وقد تجلى الخوف من ال*** على ملامحه، خلال زيارته التي اتسمت بالسرية ولم يعلن عنها إلا قبيل وصوله إلى مطار العريش بساعات قليلة.
ووصل شتاينماير إلى مطار العريش الجوي مساء أمس واستقبله اللواء محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء، واتجها معا إلى معبر رفح للاطلاع على الأوضاع الميدانية هناك من حيث دخول المساعدات والجرحى وآثار العدوان الإسرائيلي، وحقيقة الموقف على المعبر الذي تطالب حكومة حماس في غزة بفتحه بشكل دائم، فيما ترفض مصر فتحه إلا في إطار تفاهمات 2005.
وشاهد الوزير الألماني على الطبيعة الغارات الجوية التي تقوم بها الطائرات العسكرية الإسرائيلية على طول الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة وفى محيط معبر رفح، وقد أطلقت الطائرات عددا من الصواريخ، وألقت القنابل التي انفجرت بالقرب من المعبر أثناء تواجده.
الوزير متعاطف!
وسبقت زيارة الوزير التفقدية للمعبر، والتي استغرقت نصف ساعة فقط، تنبيهات مشددة من أجهزة الأمن الألمانية للجانب المصري بتوفير أقصى درجات الحماية لـ"شتاينماير".
التنفيذ الفعلي لهذه التنبيهات بدا واضحا بساحة معبر رفح؛ حيث منع الحراس المرافقون للوزير الألماني الصحفيين والمصورين من الاقتراب منه، أو حتى مجرد توجيه الأسئلة إليه من بعيد.
واكتفى الوزير بتصريح صحفي مقتضب أثنى فيه على الجهود المصرية، مشيرا إلى أنه يعمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن من خلال مباحثاته التي أجراها مع المسئولين المصريين بالقاهرة، وكذلك المحادثات التي سيقوم بها خلال زيارته لإسرائيل في الساعات القادمة.
ولم يخف الوزير الألماني انزعاجه من مشاهد ال*** التي رآها بقوله: "أرى من بعيد حجم المعاناة في غزة، وأعتبر أنني هنا على معبر رفح في نقطة مهمة من العالم يمكن منها أن نجد حلا لكثير من مشاكل المنطقة".
ورفض شتاينماير التعليق على مشاهد *** الصواريخ التي شاهدها بعينيه، وعبر في كلمات مختصرة عن تعاطفه مع الجرحى الفلسطينيين الذين أجريت عمليات نقلهم بصورة مكثفة أثناء تواجده بالمعبر.
الزيارة الألمانية رفيعة المستوى اعتبرها خبراء معنيون بالشأن الحدودي بسيناء تمهيدا لما تخطط له دول غربية بنشر قوات دولية بالمنطقة الحدودية وهو المقترح الذي رفضته مصر.
وشهد معبر رفح صباح أمس زيارة سريعة أحيطت أيضا بسرية وتكتم إعلامي قام بها الأمير السعودي تركي بن عبد العزيز، والذي شاهد عمليات نقل المعونات لقطاع غزة، ورفض الإدلاء بأي تصريحات صحفية.
وعبرت الدفعة الثانية من الأطباء العرب والأجانب المتطوعين أمس إلى قطاع غزة، وضمت هذه الدفعة 9 أطباء مصريين و2 من الأردن وممرضا أردنيا واثنين من مهندسي الأجهزة الطبية من مصر، وطبيبا نرويجيا، وآخر فلسطينيا يحمل الجنسية الدنماركية.
كما عاد من القطاع طبيبان نرويجيان هما د.إريك فاس، ود.إليك فوس واللذان جاءا مع إسعاف فلسطيني كان يقل جرحى، واستقبل الطبيبين أسرتاهما وأصدقاؤهما وسط دموع الفرح بعودتهما سالمين.
اسلام اون لاين
11-1-2009


التعديل الأخير تم بواسطة ابن الاسلام ; 11-01-2009 الساعة 10:31

ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 11-01-2009, 10:29 المشاركة 123   

والشارع الأوروبي ينتفض بالآلاف احتجاجا على عدوان إسرائيل
الاتحاد الأوروبي منشغل بـ"الغاز" عن غزة!
هادي يحمد

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ آلاف الفرنسيين يتظاهرون لنصرة غزةباريس – في الوقت الذي تواصلت فيه المظاهرات في جميع أنحاء أوروبا، محتجة على المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة، انشغلت دبلوماسية الاتحاد الأوروبي عما يجري في غزة بالخوف من إمكانية وقف تدفق الغاز الروسي إلى أوروبا، بعد قطعه لمدة أيام، نتيجة الاتهامات الروسية لأوكرانيا بتحويل كميات من الغاز لحسابها من الأنابيب التي تمر عبر أراضيها. وبعد جولات مكوكية بين العاصمة الأوكرانية "كييف" ونظيرتها الروسية "موسكو" تمكن رئيس الوزراء التشيكي "ميريك توبولينك" الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي في دورته الحالية من الحصول على وعد روسي بإعادة فتح الأنابيب الناقلة للغاز مع نظام مراقبة صارم فرضته روسيا التي تمد أوروبا بنحو 50% من احتياجاتها من الغاز.
أزمة الغاز التي هددت بتجميد عدد كبير من المنازل الأوروبية في خريف بارد لم تعرفه أوروبا منذ عدة سنوات، دفعت الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لعقد قمة خاصة مع المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، داعيا خلالها روسيا إلى احترام تعهداتها بمد أوروبا بالغاز.
فتحت درجات حرارة انخفضت لأقل من عشرة درجات تحت الصفر في بعض العواصم الأوروبية، عاش الاتحاد الأوروبي أياما عصيبة في ظل تهديد روسيا بوقف "تدفق الغاز"، بينما ظل تدفق ال*** الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم السادس عشر على التوالي مخلفا 879 شهيدا و3695 جريحا، دون أن يكون للاتحاد الأوروبي موقف مؤثر، فيما اعتبره المراقبون وجزء كبير من الشارع الأوروبي بمثابة "الصمت المتواطئ مع العدوان".
أوروبا تنتفض
وشهدت العديد من العواصم الأوروبية أمس السبت مظاهرات صاخبة في كل من لندن وباريس وأوسلو وبرلين ومدريد، خرج فيها آلاف المتظاهرين احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على غزة.
وبلغت هذه المظاهرات أوجها في العاصمة الفرنسية باريس؛ حيث خرج حوالي سبعين ألف شخص، حيث نظم "ائتلاف المنظمات الجمعيات والمنظمات العاملة من أجل سلام عادل في الشرق الأوسط"، مسيرة كبرى انطلاقا من ساحة الجمهورية في قلب العاصمة باريس باتجاه ساحة الوطن.
وشارك في المسيرة العديد من الشخصيات التي تنتمي إلى المعارضة اليسارية الفرنسية وخاصة من الحزب الشيوعي الفرنسي و"الرابطة الشيوعية الثورية"، وحركة " الكفاح العمالي"، كما شارك في المظاهرة العديد من المنظمات الحقوقية مثل "رابطة حقوق الإنسان الفرنسية" و"الحركة ضد العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب".
وأثارت تصريحات "جون ماري لوبان" زعيم الجبهة الوطنية الفرنسية اليمينية المتطرفة التي شبه فيها ما تقوم به إسرائيل في غزة بما حدث في "الهولوكوست في الحرب العالمية الثانية"، جدلا واسعا من قبل اليمين الحاكم والمنظمات اليهودية بفرنسا.
كما شهدت العاصمة البريطانية لندن مسيرة حاشدة وصفت بأنها الأضخم منذ أحداث حرب الخليج الثانية توجه خلالها نحو مائة ألف شخص إلى السفارة الإسرائيلية؛ حيث وقعت أعمال شغب بين الشرطة وبعض الشباب الذين حاولوا اقتحام السفارة.
وفي النرويج وقعت أعمال شغب مماثلة أدت إلى الإضرار ببعض المحال التجارية، ومصادمات بين بعض الشباب والشرطة النرويجية.

اسلام اون لاين
11-1-2009


ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 11-01-2009, 10:31 المشاركة 124   

غزة.. طبيبها جريح ومصورها أصبح صورة
علا عطا الله
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
جرائم غزة فاقت قدرة طواقم الإسعاف فتتم الاستعانة بالسيارات الخاصة والمواطنين غزة – بسرعة هائلة هبت لنجدة من استغاث.. تنطلق سيارة الإسعاف لإنقاذ جرحى ينزفون بغزارة، ويحاصرهم الموت من كل جانب، نداء الأنين يرتفع والسيارة تقترب، وفجأة.. ينهال وابل الرصاص، ويحطم نوافذ السيارة، ويشل حركة سيرها، ويتحول المسعفون داخلها في غمضة عين إلى جرحى، يطلقون صرخات الألم والنجدة.
نفس المشهد يتكرر مع كل من يحاول التخفيف من وطأة الألم الغزاوي، أو يضمد جراح الغزاويين، ومنع نزيف الدماء هناك، أو على الأقل كشف حقيقة ما يجري.. رجال الإسعاف.. الإعلام والقلم والكاميرا.. رجال الإنقاذ والدفاع المدني.
جرحى في المنزل المقصوف، وآخرون في الإسعاف، وما من دواء لغزة الجريحة النائمة والمستيقظة على وقع هجمات اخترقت كل المحرمات، وتجاوزت جميع الإشارات، حتى الحمراء منها، فنالت من مريضها وطبيبها وطفلها وشيخها.
من مسعف لجريح
وبصوت غائب لا يكاد يصدق ما جرى، يروي طبيب الإسعاف، حسن العتال لـ"إسلام أون لاين.نت" قصة تحوله من رجل يحمل الدواء إلى آخر يستجديه.
ويقول: "جاءنا اتصال هاتفي من إحدى العائلات في شمال غزة تستصرخنا بأن نعجل الخطى لإنقاذ صغارها الثلاثة الذين أصيبوا بشظايا قذيفة أطلقتها مدافع الاحتلال، توجهنا إلى هناك على الفور، وما إن اقتربنا قليلا من مكان الحدث حتى انهمر الرصاص على رءوسنا كما المطر، لم نعد ندري من أين جاء".
وأضاف: "سقطت أنا واثنان من زملائي مضرجين بدمائنا، وتحولنا من مسعفين إلى جرحى".
وقال العتال الذي بدا مصدوما من استهداف سيارات الإسعاف: "لم يكن إطلاق النار عشوائيا، بل كان مقصودا، إنهم (الإسرائيليون) لا يريدون لمرضانا العلاج، ولا يريدون لأحد البقاء".
الطبيب أحمد العسفي يبكي صديقه الشهيد إيهاب المدهون بحرارة، وبصوت الألم مضى يقول: "فارق إيهاب الحياة، وهو يسعى جاهدا لإنقاذ حياة طفلة أوشكت على لفظ أنفاسها الأخيرة".
ووصف المشهد الدامي قائلا: "حملها بين ذراعيه ليدخلها سيارة الإسعاف، وفجأة باغتته شظايا الموت، وسقط في بحر دمائه".
لحظات من الصمت الحزين سبقت حديث ضابط الإسعاف عامر السيد، الذي قال لـ"إسلام أون لاين.نت" بصوت المرارة والأسى: "كنا نظن واهمين أن سياراتنا ستكون محصنة ولن تمسها رصاصات موتهم، ولكن الحرب كشفت عن وجه الاحتلال البغيض والهمجي.. أطباء في لمح البصر يتحولون من مسعفين إلى جرحى وموتى".
معاوية حسنين مدير خدمات الطوارئ والإسعاف في وزارة الصحة الفلسطينية استنكر ما تقوم به إسرائيل من استهداف مباشر لطواقم الإسعاف والطواقم الطبية، وتساءل بصوت غاضب: "هل بات الطبيب يشكل خطرا على أمنهم، وهل صارت حقيبة الدواء هدفا يجب أن ينالوا منه؟!".
ولفت حسنين في حديثه إلى أن قوات الاحتلال قتلت إلى الآن في أيام الحرب الستة عشر، 12 طبيبا ومسعفا، ودمرت 20 سيارة إسعاف، وقال: "كلما ذهبت سيارة إسعاف إلى مكان ما أمطروها بالرصاص، وأجبروها على التراجع".
وبالرغم من كل ما يعترض طريقهم من أشواك وتحديات، يؤكد حسنين أن جميع الطواقم الطبية مصرة على الاستمرار في عملها بقوة أكبر.
واستدرك قائلا: "عملنا هو **** ومقاومة، يريدون منا أن نترك جرحانا ينزفون حتى الموت، مهما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، ولن نتراجع حتى إذا استهدفنا جميعا".
دماء على الكاميرات
وإن كانت طائرات الموت تتربص بأطباء حملوا الدواء في كف، وأرواحهم في كف أخرى، فإن عيون الطائرات الحربية الإسرائيلية تحملق في مقاومين آخرين يحملون القلم والكاميرا، ويرسمون باحتراف جرائم إسرائيل، وما خلفته من موت ودمار وحزن.
باسم فرج.. علاء مرتجى.. إيهاب الوحيدي.. صحفيون اغتالتهم صواريخ الحقد الإسرائيلية، ووقف أصحابهم يودعونهم، في مسيرات دامعة، ثم السؤال المخيف يرتسم على وجوههم: "من منا الرقم التالي؟!".
الصحفي أيمن دلول الذي بدا متألما على رحيل أشقاء مهنته، قال لـ"إسلام أون لاين.نت": "إسرائيل لا تريد كاميرا تنقل الحقيقة أو قلما يكتب عن وحشيتهم وحربهم القذرة".
ولا يستبعد دلول في ظل كسر الاحتلال لكل الخطوط الحمراء استهداف أعداد أكبر من الصحفيين، وتساءل: "ما الذي سيمنعهم من ذلك، وهم من أبادوا عائلات بأكملها، وهدموا المساجد ودور الأيتام".
وظهر السبت 10- 1- 2009، اعتصم عشرات الصحفيين أمام برج الجوهرة في مدينة غزة، والذي استهدفته طائرات الاستطلاع الإسرائيلية بصاروخ أدى إلى إصابة مراسل قناة "الإخبارية" السعودية، بإصابات متوسطة.
وطالب الصحفيون بتدخل دولي وأممي عاجل لوقف انتهاكات الاحتلال بحق الصحفيين، غير أن أصواتهم المنددة بهذه الجرائم كانت تقول بصوت غير مسموع: "ولكن من ذا الذي سيسمع؟!".
ولم يسلم الصحفيون من موت يستهدفهم في الميدان فحسب، بل لاحقهم في بيوتهم وأسرتهم، فمصور قناة "فلسطين" الفضائية إيهاب الوحيدي، قضى نحبه هو وزوجته وأمه، بعد أن اخترقت قذيفة إسرائيلية بيته يوم 10-1-2009.
وتكرر نفس المشهد مع الصحفي علاء مرتجى، الذي ذهب لبيته يوم 9 -1-2009 طلبا لدقائق من الراحة، فباغتته شظايا قذيفة مدفعية، أسكتت أنفاسه على الفور.
أما المصور الجزائري باسل فرج -الذي استشهد قبل أيام متأثرا بإصابة أصيب بها في اليوم الأول من العدوان- فقد تحول من مصور إلى صورة يلتقطها الآخرون، وسقطت كاميرته تبكي بجانب جسده المضرج بالدماء.
الإطفاء والإنقاذ
وفي غزة الجريحة أيضا، لم تسلم فرق الدفاع المدني وطواقم الإنقاذ من رصاصات وشظايا الاحتلال القاتلة.
رجل الإطفاء والإنقاذ معين العليان تحول هو الآخر من رجل نجدة إلى جريح يرقد في مستشفى يتلقى العلاج، وبصوت حزين روى لـ"إسلام أون لاين.نت" ما جرى معه، وقال: "ما إن تتحرك سيارات الدفاع المدني إلى ميدان الحدث حتى تباغتها الرصاصات من كل حدب وصوب".
وواصل روايته الدامية بالقول: "يوم الخميس الماضي ذهبنا إلى إطفاء نيران شبت في أحد المنازل بفعل نيران الدبابات الإسرائيلية، وفاجأتنا شظاياها، وبدلا من أن نطفئ الحرائق احتجنا إلى من يطفئها لدينا".
ويوما بعد يوم تزداد همجية الحرب المعلنة على غزة، وترتسم الدموع الساخنة على نوارس بحرها، وألعاب صغارها، ومآذن مساجدها.

اسلام اونلاين
11-1-2009


ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 11-01-2009, 10:34 المشاركة 125   

ن تايمز: إسرائيل تحارب "خيال المآتة" في غزة
أحمد التلاوي- صحف

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
القوات الإسرائيلية تبحث عن أشباح
"حرب كاملة من الفخاخ والخداع في غزة".. لم يكن هذا الوصف الذي أطلقته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية على الحرب التي تشنها إسرائيل حاليا على قطاع غزة، لأحد القادة الفلسطينيين أو المحللين العرب، بل هو وصف إسرائيلي للحرب.
ونشرت الجريدة في عددها الصادر اليوم الأحد تقريرا مطولا لمراسلها في القدس ستيفن إيرلانجر عرض فيه بعضا من شهادات الصحفيين الإسرائيليين الذين رافقوا قوات الغزو البري الإسرائيلية إلى داخل قطاع غزة، عن الكيفية التي تقوم بها المقاومة الفلسطينية بالتصدي للتوغلات البرية الإسرائيلية؟
كما عرض التقرير التكتيكات التي تتبعها المخابرات الإسرائيلية لجمع المعلومات حول أماكن تمركز عناصر المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وروى رون بن يشاي، المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية العديد من التفاصيل المثيرة، حول الآليات التي تتبناها المقاومة الفلسطينية في العمل لضرب طوابير الغزو البري الإسرائيلي في محاور تقدمها المختلفة، وخصوصا في شمال القطاع.
ومن بين هذه التكتيكات قيام المقاومين الفلسطينيين بوضع تماثيل وهياكل عليها اللباس العسكري المميز لعناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في مواقع سهلة الرصد في مداخل بعض الأبنية التي هجرها أهلها بفعل ال*** العشوائي.
وعلى الإثر يقوم الجنود الإسرائيليون إما بإطلاق النار على هذه الهياكل التي تشبه "خيال المآتة"، أو محاولة الاشتباك معها عن قرب، وبالتالي يسهل قنصهم من جانب المقاومة.
في مرات أخرى قام المقاتلون الفلسطينيون بترك أكوام صغيرة من أسلحتهم في أعلى تلة في شمال غزة، وتلغيمها؛ بحيث إذا ما حاول الإسرائيليون رفعها للاستيلاء عليها أو فحصها، فإنهم يتعرضون لانفجار العبوة الناسفة التي زرعها مقاتلو المقاومة.
ويقول بن يشاي إنه في إحدى المرات كانت العبوة الناسفة ضخمة، وكان سيكون لانفجارها إذا ما وقع تأثير قاتل على الجنود الإسرائيليين، "إلا أنها لسبب ما لم تنفجر"، بحسب ما قاله "للنيويورك تايمز".
كما تتبنى كتائب المقاومة الفلسطينية حزمة أخرى من التكتيكات، مثل نشر الكمائن، وزرع العبوات الناسفة في النقاط التي يتوقع أن تتوغل منها القوات الإسرائيلية، وعلى تخوم الأحياء السكنية، وخصوصا حول مدينة غزة، وهو ما أدى إلى حصر تقدم الآليات والمدرعات الإسرائيلية في بعض المناطق إلى بضعة مئات من الأمتار، بحسب التقارير الميدانية.
وتعليقا على صعوبة المعارك التي تخوضها إسرائيل على الأرض في غزة، نقلت الصحيفة الأمريكية عن الباحث جوناثان فيجيل من المعهد الدولي الإسرائيلي لمكافحة الإرهاب: "حرب المدن التي تخوضها إسرائيل في الوقت الراهن هي أكثر أنواع المعارك صعوبة؛ حيث لحماس وال**** الإسلامي ميزات نسبية، ومن بينها المعرفة الكاملة بساحة المعركة".
كما أكد فيجيل على أنه من الصعوبة بمكان أن تحقق إسرائيل أهدافها السياسية والعسكرية من وراء حربها الحالية في غزة، وقال: "إن حماس عقيدة؛ هذه ليست عصابة"، وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يحاول أن يتبنى في المقابل تكتيكات تعتمد على المفاجأة.
وقال: "القوات الإسرائيلية تتحرك ببطء، ويأمل القادة الإسرائيليون في إمكان استدراج المقاتلين الفلسطينيين من مخابئهم، عن طريق تحريك الآليات العسكرية الإسرائيلية ببطء، أو البقاء في بعض الأماكن لمدد زمنية طويلة نسبيا؛ لإغراء مقاتلي حماس بالخروج".
وختم تصريحاته للجريدة الأمريكية بالقول: "هذه الحرب حرب قاسية، ولن تكون لها مدة زمنية محددة".
كما عرض المراسل الأمريكي في المقابل بعض تكتيكات الخداع التي تلجأ إليها المخابرات الإسرائيلية لتحديد أماكن اختفاء مقاتلي حماس والمقاومة الفلسطينية؛ حيث تقوم بعض عناصر المخابرات والاستطلاع الإسرائيلية بالاتصال بمواطني غزة، وانتحال شخصيات عربية وهمية "ترغب في الاطمئنان على الأهل في غزة"، ثم سؤال الغزاويين عن تحركات عناصر المقاومة بالقرب منهم.
إلا أن حكومة حماس في غزة كشفت ذلك، ودعت المواطنين الفلسطينيين إلى عدم الرد على مثل هذه الاتصالات، أو -على الأقل- عدم إعطاء معلومات عن المقاومين لمن يتصلون بهم.
وجاء الدعم المخابراتي الأهم الذي حصلت عليه إسرائيل خلال اجتياحها البري، بعد عثورهم على خريطة في أحد المنازل الفلسطينية في مدينة بيت لاهيا، تحتوي على توزيعات للفخاخ التي نصبتها المقاومة للقوات الإسرائيلية في الوسط المحيط بالمدينة، وكذلك بعض أماكن إخفاء الدعم اللوجستي التابعة لكتائب القسام في شمال غزة.
اتهامات؟!
وفي تقريره أيضا كرر إيرلانجر الادعاءات الأمريكية والإسرائيلية حول تلقي مقاتلي حركة حماس تدريبا في إيران وعلى أيدي مقاتلي حزب الله اللبناني، كما يكرر ما يقوله الإسرائيليون في شأن اتخاذ مقاتلي المقاومة الفلسطينية من الأهداف المدنية، مثل المستشفيات والمساجد ومنازل المواطنين، ملاذات آمنة لهم، أو مرتكزات لإطلاق الصواريخ وإخفاء الأسلحة.
وعرضت الصحيفة لتقرير رفعه رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" يوفال ديكسين إلى مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني المصغر قال فيه: إن حماس استوعبت إلى حد كبير دروس حرب الصيف على لبنان في العام 2006، وقال: إن هناك تطويرا واسعا في أداء المقاومة في مجال حرب العصابات داخل المدن، واستخدام شبكة معقدة من الأنفاق لتسهيل حركة المقاتلين ونقل الأسلحة على محاور غزة المختلفة.
وزعم تقرير ديكسين أن قيادة حركة حماس اختارت لغرفة عملياتها الرئيسية في غزة مقرا أسفل مستشفى الشفاء، أكبر مستشفيات قطاع غزة، إلا أن الصحيفة الأمريكية قالت إن هذا الادعاء لا يمكن تأكيده.
وتحت مثل هذه الادعاءات ***ت إسرائيل منذ أيام قليلة مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة "الأونروا"؛ مما أدى إلى استشهاد 43 طفلا فلسطينيا، في مجزرة أدانها العالم كله، بحسب الجريدة.

اسلام اون لاين
11-1-2009

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أخبار

« هنا نتابع أخر التطورات في غزة | أرجو المساعدة »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إخبار arkoun ثقافة العمل الجمعوي 2 27-06-2009 13:07
أخبار غزة. أبوزياد دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 5 09-01-2009 16:56
أخبار stella دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 1 09-03-2008 19:49
أخبار سيئة و أخبار جيدة الفوقى النكــت والطرائف 3 07-02-2008 18:08


الساعة الآن 06:55


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة