رشيد محميد
تعرضت ليلة الجمعة 9 يناير الجاري، وبالضبط حوالي الساعة الثانية صباحا أستاذتان تعملان بمجموعة مدارس يوسف بن تاشفين، فرعية تيولي بجماعة سيدي غانم (إقليم الصويرة) لهجوم من طرف مجهولين، انتهى برشق حجرات المدرسة التي تقيمان فيها بالحجارة.
وبعد اتصالهما بأحد المسؤولين لطلب نجدته، سألهما إن وقع لهما مكروه، وحين أجابتاه بأن المدرسة تتعرض للرشق بالحجارة، فما كان منه إلا أن قال لهما: "مادمتما لم تتعرضا لهجوم مباشر فلا بأس.
فماذا كان يقصد هذا المسؤول؟
وحسب شهادتهما فإن الحادث ليس الأول من نوعه، فقد وقع حادث مماثل قبل أزيد من شهرين، وحينها كانت بصحبتهما زميلتهما الثالثة.
وبعد إعلام الدرك الملكي والنيابة التعليمية وكافة السلطات المحلية تلقوا وعودا أكيدة بأن هذا الحادث لن يتكرر في المستقبل، لكن الحادث تكرر، وبطريقة أفدح من المرة السابقة.
فهل تتحرك الصويرة لتوفير الأمن لهؤلاء الأساتذة الذين نذروا أنفسهم لتكوين فلذات أكبادنا في القرى النائية؟ أم ننتظر المكروه الذي تحدث عنه السيد المسؤول؟
المصدر: المسائية العربية