ابدأ ردي بالسؤال التالي:ماذا اضاف اضراب النقابات التعليمية الداعية الى الإضراب بنيابة طنجة -أصيلة الى قضية غزة المكلومة ؟
أكيد انها لم تضف شيئا ولم تغير شيئا لأنها فشلت ف انجاح اضرابها والدليل على كلامي هي المشاركة الهزيلة لرجال ونساء التعليم العاملين بالنيابة حيث لم يتعدى عددهم 500 استاذ واستاذة .فاين هم الآخرين؟ إنهم في بيوتهم يحتسون الشاي والقهوة مع ذويهم لان المسألة لا تهمهم وان مسألة الإضراب بالنسبة لهم لا تعدو ان تكون كسائر الإضرابات التي شنتها الشغيلة التعليمية من قبل (الراحة الراحةوليس غيرها).
ان اعلان النقابات الداعية للإضراب كان هدفه واضحا لدى كل من يتتبع العمل النقابي خصوصا في نيابة طنجة أصيلة والمتمثل في سحب البساط من تحت احدى النقابات ليس الا .اما انها تضرب تضامنا مع غزة فهي بعيدة كل البعد.لان التضامن مع غزة لا يكون بالتوقف عن العمل وانما يكون دعما حقيقيا يترك اثره البليغ في القضية
وفي الآخير أريد ان اختم كلامي بسؤال كما ابتديته
ما الذي يمنع رجال اليعليم من التضامن مع غزة في المساءبعد الخروج من المؤسسات
."لا تركبوا على غزة ومأساتها في تصفية حساباتكم"