هؤلاء السكان البربر لا تكفيهم قساوة الظروف التي تعيشها الأستاذتين... السكن في حجرة دراسية (وأنا جربت ذلك و أعي تماما ما يعنيه ذلك شكلا و مضمونا و معاناة بالبرد) اضافة للعمل في مجال قروي بعيدا عن الأهل... ناهيك عن الجنس النثوي و الذي وصى بهن الرسول عليه الصلاة و السلام قائلا "رفقا بالقوارير".... زد على ذلك هزالة الأجر الشهري و العمل في ظروف حيوانية..... كل هذا و يأتي بربر ليرشقوهن بالحجر....
و الله أن الدولة نجحت في جعل صورتنا منحطة من داخل المجتمع.
في الأزمنة الأولى كنت أتذكر مكانة المعلم و أهميته في التوعية و الحكامة و التوجيه .كان الكل في الكل من داخل المجتمع و الآم صار هدفا لرعاع البشر و هذه هي استراتيجية الدولة لجعل هذا الشخص الذي كان سينير لنا المجتمع لينقلب علينا يوما ما... سنجعل المجتمع يتربص به و يتحرش به و ينسج عليه نكتا بلا عد و لا عدد.........
انا لله و انا اليه راجعون