هناك خبر أكيد من الناظورمفاده أن مسؤؤلا نقابيا سابقا ،بعد أن تم اعفاؤه من مهامه النقابية بسبب ما راج حوله من شبوهات تتعلق بعمليات بيع و شراء في رجال و نساء التعليم داخل الاقليم و خارجه ،يوجد هذا المسؤول السابق حاليا في راحة تامة من مهام التدريس في وقت يعرف الاقليم خصاصا مهولا في المادة التي يدرسها.ويرجع سبب اعفائه من مهام التدريس الى تلك العلاقة الحميمية التي تجمع بينه و بين المسؤول الأول بالنيابة و مساعديه ،حيث أنه قام و ربما مازال يقوم بدور الوسيط التجاري بين المسؤولين ورجال و نساء التعليم .فمكافأة له على ذلك تم الحاقه بلائحة الأشباح التي يتميز بها قطاع التعليم ببلادنا.فما قول السيد النائب في ذلك ؟
المرجو من الاخوة في الناظور أن يزودونا بمعلومات اضافية عن الموضوع و شكرا