باسم الله الرحمان الرحيم
إن من طبيعة الإنسان نسيان المصائب و الأفراح أيضا بعد مرور الوقت
و هذا من نعم الله علينا
لكن هناك من الأمور التي لا تنسى لأنها أمور جسام و عظام
و منها ما عشناه هذه ألأيام من أحزان و مشاعر نحو غزة
بالأمس القريب نسينا صبرة و شاتيلا نسينا لبنان نسينا جنين.....
هذه المرة نريدها انطلاقة لإحياء قضية فسطين من جديد، قضية كادت أن تموت لولا غزة
كادت أن تموت بسبب استسلامنا أولا ثم الانهزامات السياسة (أسلو-كامبديفيد- مدريد..)
انطلاقا من ذلك أقترح فكرة على الأقل في هذا المنتدى المبارك و هي:
أن نقترح سويا أفكارا و أساليب عملية بواسطتها يمكن أن نساند بها فلسطين على الأقل
في مجالنا التربوي و أيضا عن طريق الأنترنيت
ننتظر المقترحا إذن و جعل عنوان العملية : كي لا ننسى