 |
لا علاقة للأمر بمصلحة التلاميذ
وليعلم الجميع أن هذا الإضراب أظهر الرجال (ونساء أيضا خير من الرجال ) حيث أن معظم ممن لم يضربوا لأن الخوف يملأ قلوبهم لأن الإضراب تزامن مع الإمتحان خ مثل مؤسستي حيث أضر بثلث الأساتذة .
وبعض المؤسسات المجاورة توقف بها الإمتحان (اليوم الثاني للإمتحان ) .
ومعظم اللذين لم يضربوا لا يشتغلون في الأيام العادية بل كثيروا الغياب . |
|
لما هذا التحامل المجاني ؟ ......
ألا يعبر عدم خوض الإضراب عن موقف وجب احترامه ...........
ليس الخوف أو ما تحاملت على المشتغلين به سببا لمقاطعة الإضراب ... قد يكون للعاملين دور لكن لا يمكنك دحض الدوافع الأخرى و أراها أهم بكثير و أسرد على مسامعك أمثلة دون الحصر:
- لما هذا التوقيت بالضبط؟ وقت ميت + جل المؤسسات قد خلت من رجال التعليم .....
- التعبئة لم تكن بالشكل الجيد + غياب التواصل بين النقابات و رجال التعليم
- لما لم تحرك النقابات ما تدعيه نضالا من سنتين قبل ( أيام اللاحبيب المالكي الغير المأسوف على رحيله)
- و بنظرة موجزة لما تحمله بيانات الإضراب نجدها تبدأ بما يهمها لا ما يشغل بال رجال التعليم، إذ تتطرق في أولوياتها لانتخابات اللجان الثنائية (يمكنك مراجعة البيانات).
من هنا نجد أن النقابات في معظمها قد بيتت نية السباق نحو الانتخابات + فقدانها لمصداقيتها + عدم اكتراث الشغيلة + التوقيت الغير المناسب + .. .. .. .. .. ..
كانت أكثر الأسباب وراء هذه المقاطعة الواسعة.
هذا ما أسميه النقد الذاتي رغم اقتناعي بالإضراب و تنفيذه لكن عند المناقشة مع الزملاء الذين اشتغلوا الأمس و اليوم نجد أنفسنا أمام مواقف لها منطلقاتها لذلك وجب احترام الرأي الآخر دون التخوين أو القدف .. .. ..
مع تحياتي رفيقي في النضال.