rs5
 |
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
أخي الفاضل Assif.
لحد الآن لا أدري إن كانت أحداث هذه السطور حلما أم يقظة.التصوير البديع -حقيقة- جعلني لا أفرق،و لا أميز بينهما.
كم هو رائع أن تجعل من القارئ اليقظ حالما،ومن الحالم يقظا.
كم هو رائع أن تجعلنا نرى وجها ملائكيا من خلال القراءة.تمنيت مكانك ألا يتوارى عن عيوني خلف ضباب الصباح.
عشت المشهد فعلا ووقفت على بلاغتك وقوتك في تصوير اللوحة .فكانت بحق لوحة رائعة مكتوبة ،لم ترسم بقلم بيكاسو و لا ليوناردو دافينشي...و إنما بقلم الفنان Assif.
لا حرمنا من إبداعك.
تحياتي .
Adam |
|
اخي آدم...حين نكون على حافة الحلم و اليقظة!! يتقد الجسد و تسري الجمرات في الروح و تمضي بنا الى عالم لا نهاية له ..نزور بقاعا نعجز عن تحديد موقعها على خارطة الواقع...نلتقي أناسا لم نكن نعرفهم ..نجالسهم..يحاورنا طيفهم .
بين دهشة و خوف و اعجاب و فرح..تسبح أرواحنا بالليل..كان ذلك حالي يوم رأيت ما رأيت في بقعة لم أحددها في اليقظة..في لحظة الحقيقة و هي ذاتها لحظة اليقظة جلست على حافة سريري...تأملت حلمي ..أعطيته تفسيرات و تبريرات.. ثم بدات يومي في غياب لحظة الحلم..
أخي آدم كل الروعة لك و أنت تخط الي كلماتك التي أعتز بها..انها شهادة من كاتب كبير يعرف ما يقرأ و يجيد ما يكتب..سلامي الحار اليك..شكرا لك ..ألف شكر.rs5rs5rs5