:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 5 - 10 - 2007
السكن: Agadir
المشاركات: 109
|
نشاط [ zakarov ]
معدل تقييم المستوى:
238
|
|
26-01-2009, 12:32
المشاركة 9
 |
صورة الصهيوني دوف زاخيم والد كيث زاخيم
من يعرف اسم "كيث زاخيم" في المغرب؟ تقريبا لا أحد ، لكن صاحب هذا الاسم تولى الدفاع عن مصالح المغرب في واشنطن لمدة تزيد عن ثمانية عشر شهرا في اطار قوى الضغط او ما يصطلح عليه في القاموس السياسي الأمريكي ب" اللوبيينغ".
إلى هنا يبدو الخبر عاديا ، لأن كل دول العالم تلجأ الى الاستعانة بقوة الضغط من أجل الدفاع عن مصالحها لدى " الاستبليشمنت " أي المؤسسات المقررة في اقوى دولة في العالم ، سواء لدى الادارة الامريكية او الكونغرس ، ومن أجل ذلك تسعى الدول الى اختيار قوى الضغط الاكثر نفوذا وتأثيرا لدى هذه المؤسسات .
والمغرب شأنه شأن باقي دول العالم عمد منذ عام 1997 الى خلق مؤسسة وسيطة هي " المركز المغربي الأمريكي للسياسة " تتولى مهمة اختيار جماعات الضغط والتعاقد معها ، وهكذا قامت هذه المؤسسة بابرام عقد مع جماعة الضغط التي تمثلها مؤسسة كيث زاخيم للدفاع عن مصالح المغرب في واشنطن ، وتم تكليف هذه المؤسسة على الخصوص بتسوق مشروع المقترح المغربي الخاص بمنح سكان الصحراء حكما ذاتيا كحل لقضية الصحراء لدى دوائر القرار الأمريكي، مقابل منحة تبلغ 10 ألاف دولار امركي شهريا،بالاضافة الى تعويضات أخرى غير معروفة .
لكن طيلة الشهور الثمانية عشر لم يظهر أي اثر لعمل جماعة الضغط هذه سوى مقالات يتيمة في صحف غير مؤثرة ، فيما لا زال الموقف الأمريكي من المقترح المغربي غير حاسم وهو قابل للتقلب في حال انتقال مقاليد الادارة الامريكية من يد الجمهوريين الى يد الديمقراطيين بعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل ، لسبب بسيط هو أن جماعة الضغط التي يمثلها زاخيم تدين بالولاء للجمهوريين .
لكن ما هو غير عادي في هذه القصة هو أن" كيث زاخيم" ليس سوى ابن دوف زاخيم الذي يوصف بكونه ملك الصهاينة بواشنطن ، والمفارقة تكمن في ان المغرب الذي يرأس لجنة القدس ويحتضن بيت مال القدس ، يستعين بخدمات أحد اشد المدافعين عن الاطروحات الصهيونية المعادية لكل ما هو عربي وماهو اسلامي ، وفي هذا استخفاف بمشاعر دافعي الضرائب المغاربة الذين لا يعرفون أن اموالهم تذهب الى صهاينة عتاة يرون في الاسلام الشر كله ولا يكنون سوى الحقد والضغينة لكل ما هو عربي ، وهذه مهمة البرلمان المغربي لمسائلة المسؤولين عن مصل هذه الاختيارات التي تسيئ لصورة المغرب، وهنا أيضا يكمن دور لجان مساندة ودعم الشعب الفسطيني في المغرب لاستنكار وفضح مثل هذه الصفقات التي تدنس تاريخ منصر الشعب المغربي لقضايا الامتين العربية والاسلامية .
علي أنزولا /الجريدة الأولى
|
|
شكرا لك أخي على اختيار ونقل الخبر ، وشكرا للجريدة التي نشرته تعميما للفائدة ...
هل يحق لنا أن نناقش "المقدسات" ؟؟؟ تلك التي تختفي تحت عباءتها فضائح مثل هذه ، وفساد وسوء إدارة وتسيير و"سيبة" لاحدود لها ؟؟؟
عندما تنعدم الثقة في الحكومات المتعاقبة ببلادنا ، وتنفصل عرى وصلات الوصل بينها وبين الشعب ، وهي التي لازال تحت إبطها ملف قضية وطنية من الحجم الضخم ، تسيره "بمنطق الطبلة والربابة"-على رأي الشاعر نزار قباني-وهي عارية من كل دعم فعلي من الشعب الذي يومن بوحدة ترابه ، ولا يومن بنزاهة حكومته ، لما اشتهر عنها من إنجازات بدءا من فضيحة"النجاة" وانتهاءا بالمتورطين الأمنيين في تصدير الذهب الأخضر ...
وعندما تكون كل الفضائح دون محاسبة ولا عقاب ، إلا إذا تم التنبيه من الخارج ، وحتى إذا تمت ، فلامتصاص الغضب الشعبي ، وفبركة مظهر لنزاهة وديمقراطية وعدالة مزعومة ...
وعندما لايملك المسؤولون من الحس الوطني إلا كلمة مكتوبة على البطاقة الشخصية وجواز السفر ... ولايتعاملون مع مسؤولياتهم والواجب الملقى على عاتقهم إلا بمنطق "حلب البقرة الحلوب"...
فهل ننتظر بعد كل ذلك أن ينجحوا في الدفاع عن قضايا شعبنا وترابه الوطني ؟؟؟ هل ننتظر بعد كل ذلك أن تتفتق عبقريتهم سياسيا وديبلوماسيا عن حلول ومبادرات لخدمة شعبنا وقضاياه ... في ظل غياب استراتيجية واضحة المعالم يحكمها شيء غريب عنهم اسمه : حب الوطن؟؟؟
تساؤل خارج السياق : هل من أجل هذا الإرتباط بين ملفنا الوطني واللوبي الصهيوني الأمريكي ،كان تفاعل حكومتنا مع العدوان على غزة في درجة برودة تقارب الصفر ؟؟؟ وهل من أجل ذلك تم قطع العلاقات مع فنزويلا في ذروة ترحيب كل الشعوب العربية والإسلامية بمبادرتها ضد الكيان الصهيوني ؟؟؟
اللهم لا شماتة.
التعديل الأخير تم بواسطة zakarov ; 26-01-2009 الساعة 12:40
|