 |
يؤسفني أن أقرأ مثل هذه التعليقات و التي تجعل من أصحابها كالأطفال الذين يتشاجرون على قطعة حلوى. إخواني أنتم أكبر من هذا ، فيجب أن لا نخطئ الخصم : فالحكومة هي التي أفرغت الحوار من محتواه ، وركبت رأسها و اعتقدت أن نساء ورجال التعليم أصبحوا كالأغنام يقبلون بالفتات وما دون ذلك...الحكومة هي التي رفضت جميع الاقتراحات المقدمة و التي تجمع عليها جميع المركزيات النقابية، فلنعمل جميعا على رص الصفوف . وشهر فبراير ليس ببعيد ولا داعي للتشردم.
و من هنا أهنئ من دعا لإضراب 22 يناير2009 حيث كان السباق لإثارة انتباهنا لهذا الشرك الذي تحاول أن تنصبه حكومتنا ونقابة الوزير الأول التي طلعت علينا بخبرها "سنعقد مجلسنا الوطني في أواخر فبراير " فعلا لقد سقطت الأقنعة. |
|
ليس هكذا كما تتصورين يا أختي...نحن لسنا كالأطفال الذين يتشاجرون على قطعة حلوى...الشجار غير وارد تماما..هذه وجهات نظر رغم تباينها الشاسع , تبقى ظاهرة الاختلاف في الرأي ظاهرة صحية , والمعروف عن النقابات الأصيلة النقاش الحاد وفي بعض الأحيان تنزلق كلمات من أفواه المتحاورين من يقرأها يظن أن هذا شجار من نوع آخر..لكن صدقيني , هكذا تكون النقاشات حتى داخل الخلايا النقابية..وطبعا الاختلاف لا يتم إسقاطه على العلاقات المهنية ...بل يخدم النقابة في نهاية المطاف..
ولا يفوتني أن أرد على هذا الذي لا يعرف من الردود إلا جملة " عودة الدكاكين النقابية" وانصحه بالاحتكاك مع النقابيين الشرفاء ولن أوجهه إلى نقابة معينة بل الاحتكاك حتى يتصف بالأخلاق النقابية الحميدة ويبتعد عن لغة البقالين ( مع الاعتذار لهم ) الذين مكانهم الدكاكين ...
واعتذر لك أختي ان أقحمت ردي في تدخلك..فهذه الكلمات الأخيرة لا تعنيك..
ودمت بخير