أساتذة باحثون يوجهون رسائل إنذار لاخشيشن ويحتفون بمناضليهم

بواسطة:
فضاءات
بتاريخ : السبت 24-01-2009 09:57 مساء

وجه الأساتذة الباحثون خريجو الجامعات الفرنسية رسائل إنذار لأحمد اخشيشن، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، من أجل الكف عن سياسة التماطل، التي تنتهجها وزارته في معالجتها لملف المعادلة، للدكتوراه الفرنسية مع الدكتوراه المغربية، وما يترتب عنها في الوظيفة العمومية، والنظام الأساسي الخاص بأساتذة التعليم العالي.
وجدد محمد محاسن، رئيس الجمعية المغربية للأساتذة الباحثين خريجي الجامعات الفرنسية، كشفه لتواطأ النقابة الوطنية للتعليم العالي والوزارة من أجل عدم حل الملف، واستغلاله لمصالح أخرى، وشدد في تصريح لـ " فضاءات تانسيفت " أن ملف خريجي الجامعات الفرنسية لن يغلق، وبأننا في إطار الجمعية سنتابع نضالنا، حتى انتزاع كل حقوقنا، والمتمثلة أساسا في ولوج إطار أستاذ التعليم العالي، دون قيد أو شرط.
وأوضح رئيس الجمعية على هامش اللقاء التكريمي، الذي عقدته الجمعية أول أمس السبت بمراكش، لفائدة مناضليها، أن ضريبة 84 يوما من الاعتصام والإضراب عن الطعام بالرباط، ابتداء من فاتح نونبر 2007، مكنتنا من أخذ ملفنا بين أيادينا، وفضح العديد من الممارسات المشبوهة، وتحسيس الرأي العام الوطني بخطورة أوضاعنا، وكذا إرغام المسؤولين على النظر في الملف والبث فيه. واعتبر محاسن تغيير الوضعية لم يكن مرضيا، أو في المستوى الذي كنا نطمح إليه، مشددا أن ذلك لم يكن إلا حلا ترقيعيا، وبالتالي فالحكومة قد أضاعت فرصة الطي النهائي للملف، فبدل البث في المعادلة، وتخويل المعنيين الإطار المناسب، كما ينص على ذلك القانون، يقول محاسن اكتفت الحكومة بتخويل إطار أستاذ مؤهل، دون أي سند قانوني، ووضع عرقلة المباراة من أجل ولوج إطار الأستاذ التعليم العالي، وأكد رئيس الجمعية أننا ضد مسألة المباراة، ومعترضين عليها، ولا نعتبر أنفسنا منصفين، لأنه لا وجود لشرط المباراة في نظام 1975، الذي وظفوا بموجبه هؤلاء الأساتذة، وأن هذا القرار يعد خروجا عن النظام، الدال على ضرورة المرور مباشرة إلى إطار أستاذ التعليم العالي بعد 4 سنوات من الأقدمية في إطار أستاذ محاضر، مشيرا إلى أن الوزارة تسعى إلى عدم إنصاف هؤلاء الأساتذة من الناحية المادية، لأنه في حالة ما إذا جرت تسوية وضعيتهم، فسيكون الأمر مرتبطا بتقليص الغلاف المالي المخصص للعملية من خلال تواريخ سريان المفعول المتضمنة في مقترحها 2002 أستاذ مؤهل و2006 أستاذ مباراة لولوج إطار أستاذ التعليم العالي.

وعن عزم الجمعية اتخاذ خطوات نضالية تصعيدية، أجاب العربي السبطي أستاذ بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وحامل دكتوراه الفرنسية سنة 1995، أننا أمام رهان كبير، ويتعلق بسحبنا الثقة من النقابة الوطنية للتعليم العالي، واعتبارها غير ممثلة لنضالاتنا المقبلة، خصوصا وأن الجمعية أدت تضحيات جسام لزحزحة الملف، من قمطر النسيان إلى الاعتراف بوجود الحيف الإداري، وبالتالي يعتبر السبطي أن لكل مرحلة نضالية آلياتها، ونحن في إطار تجديدها لمواجهة هذا الفراغ الذي تركته " نقابة غافلة وعاجزة عن تحمل مسؤوليتها النقابية، بما يلزم من الاحترام والجدية اللازمتين لمواجهة مطالب القواعد". وأخبر المتحدث أن اجتماع المجلس الوطني للتنسيق بمراكش يوم 25 يناير الجاري سيحسم في الخطوات النضالية الممكن اتخاذها لأجل تحقيق مطالبانا وكرامة.
ويذكر أن فعاليات التكريم لمناضلي الجمعية، تميزت بتسليم شهادة الدفاع عن الكرامة من الدكتور المهدي المنجرة للجمعية، كما سلمت هذه الأخيرة، عددا من النصب وشواهد الاعتراف للأساتذة الباحثين الذين خاضوا الإضراب عن الطعام، وممن قدم لهم العون والسند.