خلاصة عرض يوم الثلاثاء 27/01/2009
حول : قراءة تفسيرية و نقدية للدليل الرسمي للحياة المدرسية "الحلقة 2"
محاور الموضوع كانت كالتالي :
1. أنشطة الحياة المدرسية.
× آليات وطرق إنجاز نشاط ما.
× آليات تفعيل أنشطة الحياة المدرسية.
2. الفاعلون و الشركاء و المنخرطون في الحياة المدرسية.
الخــــــــــــــــــــــــــــــلاصة
1. أنشطة الحياة المدرسية.
باعتبار الحياة المدرسية مجموعة من الأنشطة التي تنجز و يتم ممارستها داخل المؤسسة التربوية أو خارجها وفق أسس و أهداف منها :
تحديد الهدف أو الأهداف لنشاط ما بوضوح بحيث تكون قابلة التقويم والقياس.
تحديد الزمن : وقت البدأ و وقت الإنتهاء.
الوسائل و الموارد اللازمة .
الشركاء و المتدخلين في النشاط مع تحديد المسؤوليات و المهام.
منح الدور المحوري للمتعلمين باعتبارهم الفئة المستهدفة. و منحهم الهامش في اختار النشاط و المشاركة فيه من الإعداد حتى التقويم و ليس فقط في مرحلة الإنجاز ...
الهدف الأساس من النشاط أن يكون تربويا بعلاقة مع المنهاج .
1.1 آليات وطرق إنجاز نشاط ما:
كل نشاط قد يصرف و ينجز في شكل :
خرجات و رحلات تربوية و زيارات التعليمية.
معارض و منتديات و أبواب مفتوحة.
إذاعة مدرسية و المجلة الحائطية و النشرات ...
المسرخ المدرسي و لعب أدول و المحاكات ...
الدليل وضح مراحل كيفية إنجاز كل شكل من أشكال النشاط السابقة و لكنه أغفل الأربعة الأخيرة؟ .
2.1 آليات تفعيل أنشطة الحياة المدرسية.
على مستوى المؤسسات التعليمية : الدليل يقدم هذه الآليات من منظور بيدغوجيا المشروع , فيطرح تفعيل الأنشطة المدرسية من خلال مجموعة من المشاريع و هي :
ـــ مشروع الذاتي التربوي.
ـــ المشروع الشخصي أو الفردي للمتعلم.
ـــ المشروع الرياضي للمؤسسة.
على مستوى المصالح الإقليمية و الجهوية و المركزية :يختصره الدليل هذه الآليات في المستويات في أربعة مفاهيم
ـــ برنامج العمل الجهوي و الإقليمي.
ـــ برنامج الأنشطة ذات الطابع الوطني.
3.1 أنواع الأنشطة الحياة المدرسية :
يقسم الدليل هذه الأنشطة إلى:
+ الأنشطة الفصلية أو أنشطة تدريس المواد.(عتبرها في إطار وطني ملزم)
+ الأنشطة المدمجة (يعتبرها مجال يترك للإخيار و الإبداع يهتم بالخصوصيات المحلية و الجهوية) تقسم بدورهاإلى
أنشطة الدعم الإجتماعي/ النفسي و التربوي
2. الشركاء و الفاعلون و المنخرطون في الحياة المدرسية :
يذكرالدليل مجموع الشركاء و الفاعلون و المنخرطون الأساسيون في الحياة المدرسية في شكل خطاطة و يذكر :
ـــ المتعلمون و هم مركز كل نشاط و فعالية تربوية.
ـــ المدرسون و هم المباشرون الحقيقيون للعملية التربوية.
ـــ هيأة التأطير و المراقبة التربوية .
ـــ جمعية الآباء و أولياء الأمور.
ـــ الفاعلون الإقتصاديون و الإجتماعيون و التربويون (الشركات و المؤسسات الصناعية و التجارية , و مراكز البحث و المعاهد).
وأكد الدليل في هذا السياق على اهمية :
ـــــ الشراكة و التعاون .
ــــ التواصل و دوره في تدعيم و ترسيخ مفهوم الشراكة ,و حاول ان يذكر ميزات التواصل الفعال,ويؤكد على و جوب اعتماد خطة تواصلية محكمة