هل تقبلينه أصغر منك ...؟؟؟!!!!
السلام عليكم
الزواج من أهم العلاقات الإنسانية السوية التي من خلالها
توضع اللبنة الأساسية لتكوين أسرة صالحة بإذن الله تعالى . ويشبه الكثير من الناس الزواج
بالمؤسسة التعاونية التي يؤسسها شريكين هما الرجل والمرأة لذلك وجب على كل منهما حسن اختيار الشريك الآخر لضمان نجاح مؤسسة الزواج مستقبلاً .
ولنجاح هذه المؤسسة يجب أن تتوفر فيها عدة شروط أهمها:
1. أن يكون الشريكين "الزوجين" متقاربين من جميع النواحي .
2. أن يكونا على قدر متقارب من التعليم والطبقة الاجتماعية .
3. يجب أن يكونا متقاربان في العمر وأن يكون الفرق بينهما خمس سنوات كحدٍ
أقصى حتى يتسنى لهما التفاهم والتجانس .
كل هذه الأمور متعارف عليها لكن ماذا سيحدث لو أن أحد هذه الشروط لم يتحقق على أرض
الواقع ؟؟ هل نحكم على مثل هذا الزواج بالفشل ........؟!!
لنأخذ مثال بسيط لو حدث أن رجل أحب امرأة تكبره بعدة سنوات ولتكن سنتين أو أكثر فهل هذا
الزواج لا يقبله المجتمع كون الرجل يجب أن يكون أكبر من المرأة ولو بأشهر قليلة؟!! قد يكون
الجواب بديهياً خاصة ونحن نعيش في مجتمع ذكوري لا يرى تحقق القوامة فيه للرجل إلاّ إذا كان
يكبر المرأة بسنوات وهذا المنطق مرفوض في الإسلام وخير برهان على هذا الكلام رسول الله
وأشرف خلقه محمدصلى الله عليه وسلم ولنا في رسول الله أسوة حسنة فقد تزوج خديجة
رضي الله عنها أول زوجاته وعمرها 40 عام وهو في 25 من عمره .
أظن أن نجاح مؤسسة الزواج يعتمد بعد الله تعالى على الزوجين
أنفسهم فهما الشخصين الوحيدين الذين يحددان نجاح هذه المؤسسة بغض النظر عن أي
مقاييس ودراسات أخرى فكل حالة ولها ظروفها الخاصة والتي بموجبها يجب على الزوجين
التعايش معها والمحافظة على مؤسستهما من الفشل فنحن من نقرر فشل العلاقة وليست
الظروف من تفرض علينا ذلك..
السؤال الآن
هل تقبلين أن يكون زوجك أصغرمنك؟؟؟؟
وهل تقبلها اكبر منك؟؟