 |
للأسف مرة أخرى أجدني منساق رغم أنفي للرد على بعض التدخلات، خصوصا إذا كانت تريد -دون قصد طبعا- أن تجعلنا نعيش نشوة لسنا أهلا لها، و سؤالي كيف نريد أن نحصل على الحقائق من الأعداء ؟ هل بلغت بنا السذاجة أن نصدق كلام من نحن معهم في صراع دائم؟ هل نظن أن الإسرائيليين بهذه السذاجة التي نتصورهم بها؟ إنهم يريدون أن يظهروا للعالم أنهم يحاربون الأشباح كي يغفر لهم هذا العالم زلاتهم في المجازر المرتكبة في حق الأطفال و النساء و الشيوخ.
لنتذكر ماكان يقوله ديك تشيني في حق العراق سنة 1991 إبان عاصفة الصحراء، لقد صرح مرارا أن العراق أضحى رابع قوة في العالم، فهل كان فعلا كذلك؟ طبعا لا و لكن أمريكا كانت تريد أن تظهر للعالم أنها تحارب غولا و من حقها استعمال كل الطرق المشروعة و غير المشروعة للدحر القوة الرابعة عالميا. إنها ممارسات واضحة لكننا ننقاد معها عاطفيا و نتخيل نفسنا انتصرنا.
إن الانتصار يعني معركة بين طرفين متكافئين، و من حق كل طرف أن يستعمل الأسلحة التي يملك من أجل هزم الطرف الآخر. هذا ما تريد إسرائيل أن توصله للعالم لمحو صورتها السيئة عالميا، و نحن للأسف نساعدها بالترويج لانتصار غير موجود إلا في مخيلة بعضنا. الحقيقة أن إسرائيل ارتكبت مجزرة في حق إخواننا الفلسطينيين، و هي مجزرة غير مبررة مهما كانت الأسباب التي أدت إليها.حذار مرة أخرى من الانقياد وراء المغالطات. |
|
لا اعرف بمجرد ان أرى اسمك على التعليق أسارع لقرائته و التمعن فيه وقتا كبيرا
احيي فيك التحليل المنطقي لجوهر المعلومات و الحقائق
تعليقاتك و ردودك و ان كانت نسبيا مشحونة نوعا ما فأعتقد انها عين الصواب لأنه ببساطة تعالج الامور بالعقل بعيدا عن العاطفة و هذا ما ينبغي ان نستفيد منه رغم الاختلاف في الاراء
شكرا لك اخي الكريم
و نتمنى صادقين ان تنتصر المقاومة و يتوحد الصف العربي
في رعاية الله