بعد اطلاعي على معظم الردود .. تبين لي أن القناعة خلق حسن ، يتقاسمه الناس بنسب مختلفة ، و لا يمكن تخصيصه برجل التعليم ... هو أيضا قد يحضى بنصيبه منه حسب الظروف ...
لكن ما أثار استغرابي هو أنها تحمل في طياتها شيئا من " ثقافة المشاركة في تدبير الأزمة"
.. ثقافة تجعل الأستاذ وغيره من الشغيلة ، يقتنع أولا بالأزمة كواقع محتوم ، ثم ترويده لكي يصبح شريكا في تدبيرها ، لا عنصرا رافضا للسياسات التي ولدت الأزمة حفاظا على مصالح رواد نلك السياسات .... و معالم هذه الثقافة منتشرة أيضا في أوساط الشارع المغربي من قبيل : " سلك .. اصبر..اللي ياكلو واحد ياكلوه جوج ... التيساع فالخاطر ماشي فالطوبيس..."