السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تناولت أخي محمد موضوعا يستحق الكثير من التأمل , صدقني أخي أن هذه الحكاية حدثت لأشخاص كثيرين على امتداد الوطن , ففي الريف مثلا يحز في النفس أن ترى أشخاصا كل أوسمتهم أنهم كانوا خداما أوفياء للمستعمر , تاريخهم في العمالة للمحتل يعرفها القاصي والداني , ومع ذلك فقد استحوذوا على جميع الامتيازات والعطايا , وحين تراهم يخطبون ويعطون دروسا في الوطنية تحسبهم أقمار الزمن في المقاومة , لكن فضائحهم شتى. بالمقابل نجد الذين قاوموا وضحوا بالغالي والنفيس في سبيل تحرير الوطن مازالوا يرزحون تحت نير الفقر , قوبلوا بالجحود والنكران , عزاءهم الكبير أنهم حرروا الوطن , وليس سهلا أن تحرر الوطن .
لك جزيل الشكر أخي محمد معمري على هذه الالتفاتة لشريحة من المجتمع عانت من ظلم مركب , وظلم ذوي القربى أشد مضاضة .
مودتي واحترامي.