قرر الأساتذة الباحثون خريجو الجامعات الفرنسي تأسيس النقابةالوطنية المستقلة للتعليم العالي(snAsup)، ومقاطعة المؤتمر الوطني التاسع للنقابةالوطنية للتعليم العالي، وأكد بيان المجلس الوطني للتنسيق للجمعية المغربيةللأساتيذ الباحثين خريجي الجامعات الفرنسية في اجتماع عادي يوم الأحد 25 يناير2009بمراكش، بحضور ممثلي مختلف الجامعات المغربية على رفض الحلول الترقيعية المتضمنة فيالمرسوم رقم 2-08-12.
وفيما يلي بيان الجمعية كما توصلت به " فضاءات":
المرجع 250109 مراكش بتاريخ 29 يناير 2009
بيان عن المجلس الوطني للتنسيق
تأكيد رفض الحلول الترقيعيةالمتضمنة في المرسوم رقم 2-08-12
قرار مقاطعة المؤتمر الوطني التاسع لـ ن و تع
قرار تأسيس النقابة الوطنية المستقلة للتعليم العالي (snAsup]
التأم المجلس الوطني للتنسيق للجمعية المغربية للأساتيذالباحثين خريجي الجامعات الفرنسية في اجتماع عادي يوم الأحد 25 يناير2009 بمراكش،بحضور ممثلي مختلف الجامعات المغربية. وقد تضمن جدول أعماله النقاط التالية:
1. تقييم اللقاء الوطني لتكريم مناضلي الجمعية و في مقدمتهم الزملاء الأساتيذ الباحثونحاملي الدكتوراه الفرنسية الذين اعتصموا وخاضوا إضرابا عن الطعام لمدة 84 يوما (منفاتح نونبر 2006 إلى 24 يناير 2007).
2. تقييم واقع ملف الدكتوراه الفرنسية فيظل صدور المراسيم المغيرة لوضعية حامليها.
3.تدارس الوضع النقابي الحالي في ظلالإعلان عن عقد المؤتمر التاسع لـ ن و ت ع، و تحديد الموقف المناسب منه.
هذاوبعد العرض المفصل الذي قدمه رئيس الجمعية الدكتور محمد محاسن، ضمنه مجموعة حقائقمسنودة بالقرائن بخصوص النقاط المدرجة في جدول الأعمال، تلاه نقاش واع ومسؤول، شاركفيه جل الحاضرين بكل حرية و شفافية و ديمقراطية، خلص الاجتماع إلى القراراتالتالية:
ـ التنويه بمبادرة المكتب الوطني إلى تكريم مناضلي الجمعية، في مبادرةهي الأولى من نوعها يكرم فيها الأستاذ زميله الأستاذ، ما يبين مدى القيمة والاعتبار الذي تحيط به الجمعية العنصر البشري أساس نجاح كل مبادرة و كل برنامج، معالإشادة بحسن التنظيم، و غني برنامج اللقاء، و ثقل عيار الشخصيات المدعوة إليه والتي تم شملها بالتكريم، و التنويه بكل الزملاء ـ من جل الجامعات بدون استثناءـالذين ساهموا بكل أريحية في توفير الإمكانيات المادية التي مكنت من إقامة هذاالحفل المشهود.
ـ التأكيد مرة أخرى، أن الوضعية الجديدة التي أقرها المرسوم رقم 2-08-12 بعيدة عن منطق الإنصاف، و لا يمكن اعتبارها مرضية لتغاضيها عن أساس المشكلو هو البث في معادلة الدكتوراه الفرنسية وفق مقتضيات نظام 1975، وتخويل حامليها نفسالحقوق التي يتمتع بها زملاؤهم حاملي الشهادات المعادلة لها: أستاذ التعليم العاليبعد أربع سنوات من الأقدمية تحتسب في إطار أستاذ محاضر مع الحفاظ على كامل الأقدميةالمكتسبة منذ التوظيف. ومن ثمة رفض شرط المباراة التي نص عليها المرسوم الجديد، وحث الوزارة على التخلي عنها و ضمان الإفراغ المباشر لكل أساتيذ التعليم العاليالمساعدين و المؤهلين الحاملين للدكتوراه الفرنسية المعينين في إطار نظام 75، فيإطار أستاذ التعليم العالي تلافيا للتداعيات السلبية التي ستتمخض عن التشبث بهذاالإجراء اللاقانوني؛ وكذا رفض الإجراء اللاقانوني المجحف الذي أسمته الوزارةبالأقدمية الاعتبارية لثلاث سنوات خولت للأساتيذ المؤهلين وأساتيذ التعليم العاليمن نفس الفئة، و المطالبة بتمكينهم من أقدميتهم المكتسبة كاملة منذ تاريخ توظيفهم. مع استنكار الطريقة المجحفة التي تم بها حرمان المعنيين من مستحقاتهم المادية رغمالاعتراف بالحيف الإداري...
و من ثمة فإن المجلس الوطني يعتبر الحلول المتضمنةفي المرسوم غارقة في الترقيع، بعيدة عن روح المنطق والقانون والإنصاف، أضاعتالحكومة بفرضها إياها فرصة الطي النهائي للملف. وبناء عليه فقد قرر المجلس مواصلةالنضال من أجل استكمال باقي الحقوق المشروعة.
ـ قرار مقاطعة المؤتمر الوطنيالتاسع لـ ن.و.ت.ع، و دعوة كل الأساتيذ الباحثين إلى عدم اقتناء بطاقات الانخراطوعدم الترشح كمندوبين، حتى لا تستغل أصواتهم من أجل إضفاء المشروعية على نقابةمستهترة بالقواعد مستغلة للملفات المطلبية من أجل مصالح سياسوية ضيقة مجتهدة فيتحجيم المطالب وفق أهوائها و حساباتها المصلحية الخاصة، مسخرة كل وسائلهاوإمكانياتها من أجل الوقوف ضد مصالح قواعدها الذين عودتهم على الاستخفاف بقراراتأعلى هيئة تقريرية: المؤتمرات الوطنية، التي لا تشكل في نظر كل اللجان الإداريةالمنبثقة عنها إلا وسيلة لتوقيع شيكات على بياض تتصرف فيها فيما بعد حسبالأهواء.
ـ قرار تأسيس النقابة الوطنية المستقلة للتعليم العالي (snAsup)، منأجل تصحيح الوضع النقابي الحالي المتأزم من جراء ابتعاد النقابة الوطنية للتعليمالعالي عن الخط و الأداء النقابيين السليمين.و ذلك وفقا للأهداف التي سيتضمنهاالنظام الأساس للنقابة المستقلة الجديدة.
ـ الدعوة إلى عقد اجتماع جديد للمجلسالوطني للتنسيق فور الانتهاء من إعداد النظام الأساس للنقابة قصد مناقشته والمصادقةعليه، ثم تحديد موعد عقد المؤتمر الوطني التأسيسي.
هذا و قد هنأ الجمع نفسه علىالحسم في هذه النقاط بما يحقق الانسجام مع تطلعات فئات عريضة من الأساتيذ الباحثينعموما، و مع المواقف السابقة للأساتيذ الباحثين حاملي الدكتوراه الفرنسية منذقرارهم سحب لثقة في الإطار النقابي الحالي تحديدا.
كما يهيب المجلس الوطني بكلالأساتيذ الباحثين التعبئة من أجل إنجاح هذه المبادرة التي سترى النور عن قريب،قطعا مع الممارسات اللانقابية والإقصائية للجهاز القائم، و فسحا للمجال لقيام جهازيضع كرامة كل الأساتيذ الباحثين بمختلف فئاتهم و إطاراتهم، و سيادة القانون والدفاع عن الحقوق المشروعةن و الغيرة على الجامعة المغربية في مقدمة أولوياته.
رئيس الجمعية الدكتور محمد محاسن
انظر الرابط التالي:
http://www.fadaate.com/ar/news_view_123.html