من المؤسف جدا أن تقسم "خواطر" نيني حول بعض النقابات وبالضبط النقابات العريقة في الساحة النقابية الى من يعارض هذه "الخواطر" ومن يعتقد انها عين الصواب وجاءت لتفضح هذه النقابات .....لن أتحدث هنا عن من يعارض هذه "الخواطر" على اعتبار القذف الغير البريء الذي تبجح به سي رشيد نيني في حقهم ( وأنا منهم ) عندما هاجم بكلامه النابي قيادات هذه النقابات واتهمها بأبشع التهم وجعلها في كفة واحدة, وسمى منخر طي هذه النقابات بالبوجاديين الذين لا يفقهون في الممارسة النقابية إلا الخروج في استعراضات فاتح ماي حاملين لافتات مزينة بشعارات تترجم مطالبهم وناسين أنهم كبش فداء لقياداتهم التي تبيع وتشتري في مصالحهم لتحقيق أغراضهم الشخصية ...لن أتحدث عن هؤلاء لأنه بكل بساطة معارضتهم لتبجحات نيني وغيره لها ما يبررها.....لكن الذي يكاد لا يفهم هو موقف الذين صفقوا لهذه الخواطر معتقدين ان نيني استثناهم هم ونقاباتهم التي ينتمون إليها وزكوا كلامه وصفقوا له ..إن نيني عندما ركز في حديثه على 03 نقابات محاولا وضع عصا في عجلاتها لفرملتها بتشويه سمعتها وسمعة منخر طيها , لا يعني هذا بالضرورة أن مزاجيته استثنت باقي النقابات وقياداتها ,فهو المعروف بهجومه على الكل : احزاب..نقابات...جمعيات...منضمات...لا لشيء إلا للفت الانتباه والسير ضد التيار لانه يعتقد انه بادخاله لكلمات من الدارجة المغربية وامثال شعبية ساخرة قد يتناول قارئ عموده في جريدة المساء قهوة الصباح وكله انتعاش وحيوية...
أعود وأقول للنقابيين الذين يعتقدون أن كلام نيني لا يعنيهم بما انه ركز كلامه على 03 نقابات انه عندما اختار هذه النقابات ليس اختيارا اعتباطيا وعندما اختار هذا التوقيت لنشر هذه السموم ليس اختيارا عشوائيا وعدم ذكر باقي النقابات ليس سهوا منه بل ليزيد المشتت تشتتا وينشر مواقف ومواقف مضادة بين منتسبي كل النقابات ..ولمصلحة من كل هذا ؟ هذا هو السؤال العريض الذي قد لا نجد له جوابا الا عند سي رشيد نيني ...