 |
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
أين الهياة
ها هي المسكينة تركب على اكتاف النقابات الخقيقية.
كم غردت خارج السرب
لكن سبحان مبدل الأحوال، ما دام لايصح إلا الصحيح في أخر المطاف
اذن لا هياة ولا مستقلة ولا هم يحزنون |
|
أنبه الأخت nasro6767
إلى أن النقابات التقليدية
التي تتبجح بها
قد عمدت
في بلاغاتها و بياناتها الأخيرة
إلى تبني مطالب الهيئات النقابية المستقلة
علما أنها ساهمت في التراجع
عن بعض المكتسبات السابقة
عند توقيعها على النظام الأساسى الجديد
ودخولها في سبات سلمي طويل
مع الحكومة
ولم تستفق إلا عند قرب
الاستحقاقات المقبلة
و كأن رجل التعليم لا ذاكرة له
أقول للأخت إن موعدنا قريب
و البقاء للأصلح
تحياتي