نعم سبق لنا قراءتها .....و اعجبتنا ساعتها .....و ازداد اعجابنا بها منفردة عن اخواتها
الغريب في الامر يا اخي الغيلاق...اتمنى ان لا اخطئ كتابة الاسم مرة اخرى.....ان كلمة الحاج لم تعد تعني شيئا ....و لم يعد له اي اعتبار و لا احترام ....طبعا انا لا اعمم ...لانه دائما يوجد من رحم ربي.....قلت بان حجاج هذا الزمان للاسف اصبحوا فساقه و تباهوا بللقب وتناسوا مصدر اموالهم ...و الحج لم يغير طباعهم و انما تخفوا خلف اللقب و عتوا فسادا في الارض بزيادة .....
طبعا خرجت عن موضوع ق ق ج...و لكن اثارني كلمة الحاج التي بدات بها و كان بامكانك ان تختار اي لقب اخر.....
دمت موفقا اخي
لا أعرف إن كنت باركت لك العيد أم لا؟..على أي عيدك
مبارك سعيد ..النساء يتعبن كثيرا هذه الأيام ..الله
يسمح لينا منهن بصراحة!
إن هذا اللقب اختي هو الحصن الحصين الذي يسعى إلى امتلاكه الأغلبية،وطبعا مادامت النيات هي التي تحكم في هذا المجال فلايمكننا أن نعمم..يكفي أن نشير إلى أن هذا المصطلح هو الذي كان يتداوله الجلادون فيما بينهم في فترة سنوات الرصاص حتى لا يتعرف المعتقلون على أسماء جلاديهم ،حسب ما يحكيه من مروا بتلك التجربة المرة..
شخصيا عانيت من خبث وعجرفة رجل حاج في إطار ما يعرف بسلف الخير والإحسان،وهو عقد يجمع طرفين احدهما يتسلم ملغا ماليا والآخر يسكن منزله (يرهن) لمدة معينة ـ في الغالب سنة قابلة للتجديد ـ على أن يرد الأول المبلغ المعلوم إلى الطرف الثاني الذي عليه أن يفرغ المسكن..كان رجلا بلحية بيضاء،وسيارة فاخرة،ويسكن فيللا في حي راق،وبشوش على الدوام،ولكنه أذاقني المرارة كي يعيد إلي مالي بعدما تماطل كثيرا في ذلك...
هذه صورة لا أنساها عن "حاج" ملامحه تجعلك تفضلينه على كثيرين !
وهناك مثل مغربي قديم يقول: " حجّْ وزمزم،وْجا(ء) للَّبْلَا(ء) مْحزَّمْ ! "
هناك دائما فرق أختي بين الحقيقة والواقع؛الواقع ماهو كائن،والحقيقة ما ينبغي أن يكون !
أنت تقصدين الحقيقة،وأنا أقصد الواقع..
شكرا لك على الدوام .
مع خالص المودة والتقدير. عذرا للإطالة.