مسؤول صهيوني: العملاء حالوا دون تحويل غزة مقبرة للجنود
[ 17/02/2009 - 06:42 ص ]
كشف مسؤول عسكري صهيوني أن المعلومات الاستخباراتية التي تلقاها الجيش أثناء الحرب على قطاع غزة من عملاء المخابرات كانت مطابقة للواقع وجنبته خسائر كان بوسعها استثارة الإسرائيليين.
واعتبر قائد جيش المظليين في الجيش الإسرائيلي العميد هرتسي هليفي في تصريح للقناة العاشرة ليلة السبت عملية "الرصاص المصبوب" حربا مميزة "بدت فيها المواجهة شفافة ولم يتمكن العدو من تحقيق مخططاته" باللقاء مع قوات الاحتلال.
وأضاف" كنا نتلقى معلومات وتوصيفات عينية لحد الإشارة لمنازل مفخخة بجانب عامود الكهرباء ذاك أو خلف شجرة التوت تلك بل تفادت دباباتنا الدخول في حقل ألغام عدة مرات، لو انفجرت لتناثرت جثث جنودنا لكل الجهات".
في المقابل اعترف هليفي بوقوع أخطاء تسببت بقتل أبرياء وأضاف "الحرب ليست أمرا لطيفا وفيها يقتل أبرياء". وأوضح مصدر إعلامي في القناة الإسرائيلية الثانية فضل حجب هويته أن العملاء في غزة غذوا جهاز المخابرات العامة (الشاباك) بمعلومات حيوية مكنت الجيش من استهداف مواقع للمقاومة وتفادي التورط في أمكنة مفخخة والوقوع في كمائنها.
ويوضح الضابط أن العشرات من العملاء سابقوا الزمن أثناء الحرب لتبليغ قيادة الجيش بمكامن الخطر بالدقة المتناهية والسرعة الممكنة.
ورفض الإجابة على سؤال ما إذا كانت الحرب هذه ستبدو مغايرة بدون العملاء وهل غامر بعض أولئك بحياتهم، وقال إن الاستخبارات جمعت طيلة عام معلومات حول مائتي هدف في قطاع غزة.
وشدد على أن مخططات المقاومة كانت بتحويل المدينة إلى مقبرة للجنود وأضاف "لقد قاموا حتى بإعداد حمامات شمسية مفخخة على أسطح المنازل العالية، منازل ملغمة، خلايا استشهاديين، عبوات ناسفة بأشكال طبيعية كحجارة على قارعة الطريق أو دمى أطفال وأنفاق وساهم العملاء في إفشال ذلك".
وطبقا لتقارير إسرائيلية هناك ثمانمائة عميل سابق من قطاع غزة يقيمون اليوم بمدينتي عسقلان وأسدود المتاخمتين للقطاع وقد طالبوا أثناء العدوان على غزة بنقل عائلاتهم إليهم.
القناة العاشرة 15/2/2009