إطلاق المنتدى العالمي للمقاطعة: رؤية جديدة لمعاقبة الشركات الداعمة للعدو الإسرائيلي
قاطع دوت كوم - فبراير 2009
نظمت الهيئة التنفيذية في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت مؤتمرا صحافيا حول انطلاق المنتدى العالمي للمقاطعة بمشاركة عدد كبير من مؤسسات المجتمع المدني من مختلف الدول العربية, حيث شارك كل من عبدالعزيز الغربللي مسؤول العلاقات الدولية في الهيئة التنفيذية في اتحاد طلبة الكويت ود. ابراهيم احمد الشمسي امين عام لجنة الامارات الوطنية لمقاومة التطبيع وماجد الانصاري مدير "نادي قمم" في دولة قطر ودعيج البنجاسم من جمعية مناصرة فلسطين في البحرين وحسام الغالي من هيئة نصرة الاقصى في لبنان .
وقال الغربللي انه تقرر عقد المؤتمر الأول للمنتدى العالمي للمقاطعة في شهر مارس في الكويت ويضم 50 مؤسسة مجتمع مدني تمثل 25 دولة حيث يحتوي المؤتمر على الكثير من الفعاليات مثل اعداد واقرار وثيقة المقاطعة العالمية والنظام الاساسي للمنتدى واعداد واقرار خطة الحملة الأولى وسيحتوي على ورش عمل للستراتجية الاعلامية وستراتيجية الموارد البشرية وانتخاب المكتب التنفيذي للمنتدى موضحا ان المؤتمر سيكون تدشينا لحملة المقاطعة الأولى من خلال طرح اوراق العمل بين الجهات المشاركة .
من جانبه قال ماجد الانصاري ان المقاطعة كانت دائما سلاح الشعوب المقاومة وقد استخدم عبر التاريخ وله اثر بالغ في تحريك النفوس لذلك ارتأينا انشاء منتدى عالمي اهلي يهدف الى تنسيق الجهود بين مؤسسات المجتمع المدني والناشطين في هذا المجال لطرح حملة عالمية لمقاطعة العدو اقتصاديا على ان تكون لهذه الحملة اهداف واضحة كما وكيفا وتكون محدودة وقتا ومتابعة بشكل علمي دقيق يضمن الاستمرارية .
واضاف انه اطلقت دعوات كثيرة منذ عام 2001 لمقاطعة البضائع الداعمة للكيان الصهيوني وغيره ورغم ان هذه الدعوات وجدت تجاوبا كبيرا مع انطلاقها إلا أنها بدأت تخف شيئا فشيئا لاسباب كثيرة قد يكون منها الخلاف حول اهداف المقاطعة او كثرة المنتجات المقاطعة او غير ذلك .
وقال اننا نطرح مشروعا جديدا في المقاطعة الاقتصادية يحظى بعدة مميزات اهمها الخطة الستراتيجية والتدرج والدراسات العلمية ليكون متناغما مع اهداف الدعوات السابقة والجهود المبذولة سابقا وحاليا في هذا الاتجاه ومحاولة لايجاد آلية تضمن التنسيق والاستمرارية والثبات .
وبدوره قال حسام الغالي من هيئة نصرة الأقصى في لبنان ان اهداف المنتدى كثيرة ومنها ايجاد اطار تنسيقي جامع يضم اكبر عدد من المؤسسات المهتمة وتنسيق الجهود المبذولة في هذه الاطار وتحقيق فرصة لتبادل الخبرات واعادة صياغة الستراتيجيات حول المقاطعة .
وحول آلية التعامل مع الشركات قال د. ابراهيم الشمسي امين عام لجنة الامارات الوطنية لمقاومة التطبيع بالنسبة لآلية الاختيار سيكون هناك حصر للأدلة الموثقة التي تثبت دعم اي شركة من الشركات العالمية للكيان الصهيوني وفق معاييرنا المحددة ومراسلة هذه الشركات بالأدلة المتوافرة لدينا للحصول على موقف صريح منها باعتبار عدم التجاوب موقفا بحد ذاته وعقد لقاء ان امكن مع ممثلين للشركة لمناقشة الحملة وتأثيرها المتوقع على وجود الشركات في الاسواق المستهدفة والاعلان الرسمي عن الشركات والادلة المتوفرة عبر الوسائل المناسبة .
وعن شروط مقاطعة الشركة اوضح الشمسي انها اولا توفر معلومات موثقة من اكثر من مصدر بما فيها الشركة نفسها حول الدعم المقدم للكيان الصهيوني وثانيا ان يكون دعم الشركة مباشرا للكيان الصهيوني سواء من خلال تبرع او دعم لمشاريع استيطان وليس من خلال اتفاقيات تجارية طبيعية او بيع لمنتجات اسرائيلية عبر افرعها وثالثا ان تصر الشركة على استمرار الدعم بعد التواصل معها حياله .
من جهته قال دعيج البنجاسم من جمعية مناصرة فلسطين في البحرين ان الحملة تحتوي على فرق عمل كبيرة اولا فريق التنسيق المركزي ويضم ممثلا من كل قطر ويتولى ادارة وتنسيق برامج الحملة وهو منوط باتخاذ القرارات الرئيسية والمكتب التنفيذي وينتخب من خلال فريق التنسيق المركزي للقيام بمهام الادارة اليومية وتنسيق الاتصال بين اعضاء الحملة والسكرتارية وفريق الابحاث والدراسات ويقوم بجمع المعلومات اللازمة وتوفيرها في صيغ مناسبة والفريق التقني ويتولى ادارة موقع الحملة والفريق الاعلامي ويتولى التنسيق مع وسائل الاعلام لتوفير مقابلات لممثلي الحملة وبث الاخبار وفريق التواصل من الشركات ويقوم بمهام التواصل مع الشركات وفريق العلاقات العامة الذي يقوم بزيارة الرموز والشخصيات لمساندة الحملة ودعوة الجمعيات الاهلية للمشاركة .