 |
كأن نيابة الحوز هي مايشهد هذه الاختلالات دون سواها !خلط السياسوي بالشأن التدبيري وسع الولاءات الشخصية وأضر بمصلحة التلاميذفي كل جهات الوطن . |
|
فعلا أضحى السياسي سياسويا و الشعبي شعبويا و الاسلامي اسلامويا و الانتخابي انتخابويا ووو
زمن تضاربت فيه المفاهيم وحل فيه التعتيم و الضبابية و "الخواض" و اللعب بالميزان الصرفي محل الشفافية و الصرامة و الالتزام على مستوى المفاهيم قبل الفعل و الممارسة.
لن ندخل في مناقشة جدوى أو لا جدوى هذه الدعوى دون تلك لكن ما يمكن أن نؤكد عليه هو أن الإدارة بصفة عامة صارت تولي اهتماما كبيرا لما يكتب في الصفحات الافتراضية وإلا لما انبرت في العديد من المرات للرد على ما يكتب عليها ومن خلالها و لما كلفت نفسها عناء إرسال بياناتها و بلاغاتها ليتم نشرها عبرها موقعة في بعض الأحيان من طرف من وضع في قمة هرم التراتبية الخاصة بها.
لن ندخل أيضا في مناقشة نوايا و استراتيجيات الإدارة من خلال نهجها هذا فذلك يحتاج الى مبحث كامل في علم سوسيولوجيا المؤسسات الإدارية ويمكن الاستئناس في هذا الباب بما يتم تدريسه داخل حجرات شعب علم الاجتماع بكليات المملكة.
أن نشعل مصباحا أو شمعة خير من أن نلعن الظلام.
تحية طيبة أخي الكريم وشكرا لمرورك.