"أحمد مطر شاعر لا يقف في "
الطابور". لا يضيع في الزحام. لايشبه الآخرين
. ولا يغريك بتنويع البضاعة ولا بالتّفنن في تغليفها. لايدعوك إلى قصيدة
غزل في جلسة خبز وخمر . ولا إلى قصيدة مدح على باب صاحب سلطان.
ولا إلى قصيدة فخر " لنجهل فوق جهل الجاهلينا".
ولا إلى قصيدة رثاء يلعب فيها دور النائحة لاستدرار الدموع.
إنه خارج الطابور. يقف وحيداً في جانب، ويقف الشعراء
جميعا في جانب آخر. متفرّد. متميز.
استثنائي."
حيث لايكتمل المرور على
الأدب الساخر دون ذكر هذا العلم
في مجال الأدب الساخر والذي ترك لنا مجموعات سماها
لنا باللافتات نرتوي من إبداع معانيها على بساطة الألفاظ
التي يستخدمها هذا الشاعر الفذ .
وسنفرد هذا الموضوع لأكبر جزء من مجموعة
لافتات أحمد مطر
.
۩۞۩ مدخــــــــل۩۞۩
سبعون طعنة هنا موصولة النزف
تبدي ولا تخفي
تغتال خوف الموت في الخوف
سميتها قصائدي
وسمّها يا قارئي : حتفي !
وسمّني منتحرا بخنجر الحرف
لأنني في زمن الزيف
والعيش بالمزمار والدُفّ
كشفت صدري دفترا
وفوقه
كتبت هذا الشعر بالسيف !!
التوقيع :أحمد مطر