 |
تحتة لك أخي على موضوعك , أتفق معك في تحليلك الاحصائي للموضوع وأختلف معك في بعط الأشياء :أولا فحدف الأقدمية العامة من التنقيط الاداري تعتبر حيفا لأساتدة المدن كما هي نفس الشئ للقرى و هي أعظم لهده الفئة الأخيرة نظرا لظروفهم العملية الصعبة مقارنة باخوتهم بالمدينة , كما أعتبر أن الأقدمية ليست مقياسا حقيقيا للقدرة على التسيير الاداري خصوصا و التطورات المتسارعة في هدا الميدان و كدا الانفتاح على العالم القروي بخلق وحدات مدرسية بعيدة جدا تتطلب جهد بدني للوصول اليها مما يجعل العديد من اخوتنا بالمجال الحضري يفكرون مليا قبل تقلد هده المناصب هدا ما يجعل النقابات لا تستجيب لطلبك . فالأفضل ياأخي النظر في طريقة اسناد هده المهمة بحيث لا زالت تقليدية تعتمد على الزبونية و المحسوبية عند انتقاء المديرين داخل النيابات رغم النقط ,بل لابد من تغييرها وتطويرها في ظل هده الظروف خصوصا فيما هو آت (شبكة التنقيط و الانفتاح على المحيط و مشروع المؤسسات و...) لدلك أرى يخلق اطار اداري يولج بامتحان و شروط تعتمد على الكفاءة العلمية للتسيير مع تكوينات حقيقية في مجال التسيير الاداري و البيداغوجي و خلق تحفيزات معقولة حتى لا تبقى هده الادارة مشلولة بقوانين جزرية تجعل المدير معرضا للعقاب (الرجوع الى القسم) في كل هفوة ادارية أو حسابات نيابية أو تآمرات مما يجعل المدير يعمل بما هو كائن بشعار (اللي عطاك حبل كتف بيه) . تحليل متواضع شخصي أرجو اجابتي عليه لم أتفحص مدكرة الادارة و شكرا . |
|
اختي الكريمة ان تناولي لهدا الموضوع لا علاقة له برغبتي او طلبي لتقلد مهام الادارة التربوية بل هو دفاع عن مكسب كان يستفيد منه الجميع سواء بالمدينة او البادية باتخاد الاقدمية العامة كمعيار كما استحسنت في ردك. اما فيما يخص صعوبة المهام الادارية التي تحدثت عنها فان المشاركة في حركة اسناد المناصب الادارية هي رغبة واختياروليست اجبارافمن راى في نفسه القدرة على تحملها فلياخد فرصته ومن لم يستطع فلا يكلف الله نفسا الا وسعها. فتسيير المؤسسات التعليمية يعود مند ظهور المدرسة المغربية الى المدرسين الدين يراكمون تجارب بتمرسهم وتواجدهم في فضاء المدرسة والمعرفة الجيدة لمحيطها وكل المتعاملين معها .وقد نجحوا في دلك ولم نسمع قط ان المدرسة المغربية اشتكت من ضعف في التسيير او توقفت.
فيما يخص رفض النقابات لمعالجة هدا الحيف الدي يضر بشريحة عريضة من الشغيلة التعليمية (ليس طلبي كما ورد في ردك)فان المسالة مسالة حسابية لان في معالجتهم لهدا الموضوع ضياع لاصوات تحتاجها في الانتخابات اصوات المستفيدين اعني العاملين بالمجموعات المدرسية وهي الفئة الاكثر تعاملا مع المكاتب النقابية لكثرة المشاكل التي تعيشها كما عاشها الدين من قبلهم قبل ان يلتحقوا بالقرى او المدن.
اما فيما يخص الزبونية والمحسوبية التي تعرفها عمليات الانتقاء للحصول على منصب ادارة تربوية فصدقيني بان حاميها هو حراميها فالنقابات في اطار اشتغالها في تنسيق بينها وبين المصالح النيابية تحت مايسمى اللجنة الاقليمية هي التي تاخد حصة الاسد وتاخد النيابة نصيبها ويرمى بالفتات لبقية الشغيلة ليضفوا على عملية الانتقاء الشرعية.
يجب ان تعود الامور الى ما كانت علية ويجب على الجمبع ان يسترد الثقة في المدرس المتمرس بفعل السنين وقدراته التي يمكن ان تؤهله للقيام بكل المهام التي لها ارتباط بميدانه بدل الحكم عليه بالعجز والوهن .
اما عن خلق اطار اداري فلا ارى جدوى من دلك لان تسيير ادارة تربوية يفرض على متحملها ان تكون له تجارب مع مكونات العملية التعليميةالتعلمية الشرط الدي لا يمكن ان يتوفر الا في المدرس.