أم تحتضن أشلاء إبنها الشهيد .. نحذر أصحاب القلوب الضعيفة
هذه الصور لأم أحد أعضاء الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس .
والصورة حدثت عقب الاجتياح الصهيوني الهمجي البربري لحي الزيتون في مدينة غزة الصامدة .
وفي الصورة تُعطى الأم "بقايا" ابنها .... لتقوم بحركة لا إرادية باحتضانه وتقبيله
سأترككم لتروا بأنفسكم
ملاحظة : الصور مأساوية جدا ً.. لذا يرجى من ضعاف القلوب عدم مشاهدتها
الله أكبر , أخذ الحسام وهب منتفضاً ,, وســلاحـــه البـــــــــتار إيمـــــان
هجرالرفـــاق رفاق ملــــــــــــــــعبه ,, ومضــى وفي جنـــــبيه نـــــيرانُ
أيقيم في دعة وقد هــتف الإســــــلام ,, هــــــــــــــــــل للـــــدين أعــوان
(إنزال بقايا الشهيد من سيارة الإسعاف )
عهد لله علينا,,,,,,,,ألاّ نرضى بهوان
جندا للحق أتينا ,, نحمي أرض الإيمان
والله لنا يحمينا ,, فلما نخشَ الطغيـان !
الموقف المبكي (الأم الثكلى تستقبل أشلاء ابنها الشهيد )
قولي للناس بنيَّ .. باع الــروح لمـــــولاه
واليوم دعاني ديني , فقعودي عنه حرام
وعن الجنات سليني , أما الدنـــيا فحطام !
هي طلقةٌ أودت به فـــــــــجرى ,, دمـــه الطهــــــور على محـــياه
خرجت إليه الأم , أيـــن غدى ؟ , ولـــــــدي ! ألا يأتـــي فألــــقاه
وتلوح عن بعد جـــــــــــنازته ,, قد حفـــــــــها بالهــــيبة اللـــــــه
ترنو إليه بعين والهـــــــــــة , فيــــــــــضــــج صــــــــوت الأم أواه
هذا فتاك أجــــــــــاب خالقه , لـــــــقي الذي قـــــــــــد كان يلقاه
هو في الجنان الأن مغتـــبط , أمــــــــــــــــــاه لا تبـــــكيه أمــــاه
تحتضن أشلاء ابنها الشهيد
يا لها من أم ... وياله من موقف
واعزتاه على أرض سُرقت ،
وشعب أبيد والمسلمون ينظرون ولم يحرك أحد منهم ساكناً
الله أكبر و لله الحمد لا اله الا الله و لا حول ولا قوة الا بالله
الحمد لله بدأت تتضح الراية مع حربي العراق و غزة فلذلك أنزل الله نصره على عباده المؤمنين
أختي عاشقة أحمد ياسين ..أي أم هذه..وأي عاطفة رباطة جأش وقوة امومة تحلت بها وقتها...؟إنها مثال حي عن الصمود والمقاومة و الاحتفاء بالشهيد...لك الشكر والتقدير