 |
المرجو من الإخوة الذين تمكنوا من الإطلاع على حسابهم موافاتنا حول مصداقية اإقتطاعات لشهر مارس أم هي إشاعات لنشر البلبلة
و شكرا |
|
إن كنت تسأل عن أجرة هذا الشهر أقول لك ولكل الموظفين الذين أضربوا يومي 10 و 11 فبراير :بشرى لقد وقعت الواقعة وليس لوقعتها كاذبة. يبدو أن الحكومة نفذت بالفعل تهديداتها واقتطعت من أجرة هذا الشهر يومي الإضراب، فقد اكتشفت هذا الصباح انهم اقتطعوا لي حوالي 570 درهم وهوما يتناسب مع أجرة يومين بالنسبة للسلم 11الرتبة 6.
فإذا كان الأمر متعلقا باقتطاع بسبب الإضراب ، وهذا هو المحتمل بدون أي شك، فإن ذلك سيكون إعلانا من الحكومة الحرب على كل الموظفين بل على الدستور والقوانين، وسيكون أيضا اختبارا حقيقيا لنوايا النقابات التي دعت إلى الإضراب.
فهل يا ترى ستشهد الساحة تصعيدا "نضاليا" يرجع الحقوق الضائعة ويحقق المطالب المشروعة ؟ أم هي بداية مرحلة جديدة عنوانها الخضوع للأمر الواقع؟