نتمنى أن لا نكون مثل قطك أخي الغيلاق الذي لا يبالي بالمخاطر ... "إلى بانت ليه شي همزة "
قصة جميلة أخي امتعتني
كنت أتساءل عن هذا العدمي الذي يريد أن يضع حدا لحياته
فصدمت بالنهاية المضحكة
يظهر لي و الله أعلم أن العبارات الاخيرة في حاجة إلى إعادة الصياغةبفنية اكثر لتعطي لنهاية القصة و هج بدايتها
( فجأة ظهرت مجموعة أطفال أخذوا يرمونه بالحجارة فلاذ بالفرار وجثة حيوان صغير تتدلى من بين فكيه،يبدو أنها لفأر ! )
منك أخي نستفيد هذه مجرد ملاحظات قارئ
بالمناسبة فقد وجدت تلك الدراسة لقصتك الرائعة(ممنوع البول) للكاتبة الجزائرية